قصائد

إنا لجهال من الجهال

أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالياء

  1. ١إنا لجهال من الجهالحيث نحيي طلل الأطلال
  2. ٢بالأرسط المثل من الأمثالباليةً في دمنٍ بوالِ
  3. ٣محلةً من أنسٍ حلالتعرفُ فيها منزل النزال
  4. ٤ومثلاً في خلدٍ مثالورقاً تصلين بنار الصالي
  5. ٥يحد سيل الأبطح السيالعنها وعن أطحل كالطحال
  6. ٦أحوى القرا دونَ الصعيدِ العاليمثلُ الهلالِ ليلةَ الهلالِ
  7. ٧وقد عرفنا بعرى الأبطالِمراكز الخطيةِ الطوال
  8. ٨ومربط الفحالِ والفحالينحتن جلَّ الليل في الأجلالِ
  9. ٩مراً ويصهلنَ إلى الصهالبنات ذي الطوقِ وذي العقالِ
  10. ١٠فاستبدلت والدهرُ ذو إبدالِكل جفولٍ بالحصى مجفالِ
  11. ١١تجرُّ أذيالاً على أذيالتتركُ حالَ التربِ كلَّ حالِ
  12. ١٢كأنما غربلَ بالغربالِوصابهُ من لجبٍ جلجالِ
  13. ١٣بالوابلِ الراعِدِ والهَطَّالِبديمٍ منهُ وباحتفالِ
  14. ١٤وهي الروايا مُرسِل العزاليفالربدُ منه بعشيبٍ خالي
  15. ١٥ترعى كهمالٍ من الهمالجرب طلاها بالكحيل الطالي
  16. ١٦منها رئالٌ وأبو رئالكالحبشي التقف في أسمال
  17. ١٧تبري له حرجاءُ كالخيالفهن بالروض والأقبال
  18. ١٨كالنعم الجلة والفِصالفي خاذلات البقر الخذال
  19. ١٩يزجين أطفالاً إلى أطفالفالعين من نتجٍ ومن حيال
  20. ٢٠يعلفن حولي لهق ذيالأعين يمشي مشية المختال
  21. ٢١ورد السراويل رخي الباللابس سربالٍ على سربال
  22. ٢٢ثوبين من طر ومن إنساليطيرُ عن ذاكَ الدخيل العالي
  23. ٢٣ينطف روقاهُ من الطلالِعلى جبين وعلى قذال
  24. ٢٤وقد نرى من أهلها الأهالغوالياً في اليمند الغوالي
  25. ٢٥برج العيون وعثة الأكفالكأن تحتَ الأزرفي الحجال
  26. ٢٦منهن أنقاءً من الرمالِنيطت بأحقي بدنٍ ثقال
  27. ٢٧يخرس عنها جرسُ الخلخالبدنٌ جرى في أسؤقٍ خدالِ
  28. ٢٨من خلقِ هيفٍ ألفِ الأظلالقطف السرى كاسيةٍ حوالي
  29. ٢٩مغموسةٍ في الحسن والجَمالِيضحكن عن أبيض كالسيالِ
  30. ٣٠بثلجِ ماءِ البردِ الزلالِلا يتنولون من النوالِ
  31. ٣١لمن تعرضن من الرجالإن لم يكن من نائِلٍ حَلالِ
  32. ٣٢إلا بداءِ الخبلِ والسلالِيعطين من صافحن بالدلال
  33. ٣٣ملسا كأولادِ النقى المنهالِتلوي به القربَ على ميالِ
  34. ٣٤جعدٍ كوحفِ العنبِ المندالقد كان يهوى مثلها أمثالي
  35. ٣٥حتى رأى الغالي وغيرُ الغاليشيباً حفافي صلعِ زُلالِ
  36. ٣٦فانقطعَ الوصل من الوصالِوزادني خبلاً من الخبالِ
  37. ٣٧إني أبالي وهي لا تُبالييا عجباً للأشمط البجالِ
  38. ٣٨علامَ يُقلى وهو غيرُ قالِلما اراحَ الجذبَ بالهُزالِ
  39. ٣٩واختلَّ من لم يكُ ذا اختلالِوصلدَ المسؤولُ بالسؤالِ
  40. ٤٠واعتل من لم يَكُ ذا اعتِلالِباتَت همومُ الصدرِ في بَلبالِ
  41. ٤١خصمينِ بينَ الصُلحِ والقِتالِفي ليلةٍ طالت من الليالي
  42. ٤٢ثم علا هَمِّي وهمي عالِفاخترتُ والمختارُ غيرُ آلِ
  43. ٤٣خليفةَ اللَهِ الذي يُواليإليكَ خُضنا الليلَ ذا الأهوالِ
  44. ٤٤بالعِيسِ من مُنقَطِع الشمالِيَرمُلنَ في الآلِ وغيرِ الآلِ
  45. ٤٥مُعصَوصِياتٍ رَمَلَ السَّعاليلاحقةَ الآطالِ بالآطالِ
  46. ٤٦يَرمينَ بالسخالِ والسخالِللنسرِ أو للأطلسِ العَسال
  47. ٤٧إن لم يكن للأسودِ الحجالكأن بين الأرض والرحالِ
  48. ٤٨هنديةً جاءَت من الصقاللولا عصيرُ العرقِ الشَلشالِ
  49. ٤٩يَرِدنَ مِن جَوزِ الفَلا الأَفلالِبالمستقيمينَ وبالمُيّالِ
  50. ٥٠مناهِلاً تُبذَلُ للنهالِمِنَ الحَمامِ والقَطَا الأَرسالِ
  51. ٥١كأنَّ من أرياشِهِ النصالِنِصال أقيانٍ على نِصالِ
  52. ٥٢في آجنٍ أصفَرَ كالأبوالِتشقُ منه الدلوَ عن مُحتالِ
  53. ٥٣طامٍ كغسل الماشِطِ الغسالنجتازُهُ قفراً من السبال
  54. ٥٤بيعملاتٍ بزلٍ عمالنوقٍ تُداني شبهَ الجمالِ
  55. ٥٥يطوين بعد الأرضِ بالإِرقالِإذا تسنمن مع الآصال
  56. ٥٦دويةً غُولاً من الأغوالباتت على عُوج لها عجال
  57. ٥٧لم تثنِ أوصالاً على أوصالحتى تقيلن مع القيال
  58. ٥٨بمهمهٍ ليس بذي بلالتثير من تحتِ عروقِ الضالِ
  59. ٥٩أم الغزالِ وأبا الغزالكأنها بين قوى الحبالِ
  60. ٦٠إذ صارَ بطن البازِلِ الشملالِفي بطنها الداني إلى المحالِ
  61. ٦١كتابُ كافٍ أو كتابُ دالِحتى ضيفنَ على المطال
  62. ٦٢بعدَ الحفا منهنَّ والكَلالخليفةً سماهُ ذو الجلالِ
  63. ٦٣أكرمَ من يمشي على النعالمن كل جدٍّ وأبٍ وخال
  64. ٦٤يا راعيَ الناسِ ارعَ لي عياليوأكفهم الفقر إلى الموالي
  65. ٦٥إنك تكفي بخلةَ البُخالِبمفضلاتٍ من يدي مفضالِ
  66. ٦٦إنهم كثروا وقل ماليفقلتُ لما أكسفوا لي بالي
  67. ٦٧باللَه فيهم وبه اختيالي