إنا لجهال من الجهال
أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالياء
- ١إنا لجهال من الجهالحيث نحيي طلل الأطلال
- ٢بالأرسط المثل من الأمثالباليةً في دمنٍ بوالِ
- ٣محلةً من أنسٍ حلالتعرفُ فيها منزل النزال
- ٤ومثلاً في خلدٍ مثالورقاً تصلين بنار الصالي
- ٥يحد سيل الأبطح السيالعنها وعن أطحل كالطحال
- ٦أحوى القرا دونَ الصعيدِ العاليمثلُ الهلالِ ليلةَ الهلالِ
- ٧وقد عرفنا بعرى الأبطالِمراكز الخطيةِ الطوال
- ٨ومربط الفحالِ والفحالينحتن جلَّ الليل في الأجلالِ
- ٩مراً ويصهلنَ إلى الصهالبنات ذي الطوقِ وذي العقالِ
- ١٠فاستبدلت والدهرُ ذو إبدالِكل جفولٍ بالحصى مجفالِ
- ١١تجرُّ أذيالاً على أذيالتتركُ حالَ التربِ كلَّ حالِ
- ١٢كأنما غربلَ بالغربالِوصابهُ من لجبٍ جلجالِ
- ١٣بالوابلِ الراعِدِ والهَطَّالِبديمٍ منهُ وباحتفالِ
- ١٤وهي الروايا مُرسِل العزاليفالربدُ منه بعشيبٍ خالي
- ١٥ترعى كهمالٍ من الهمالجرب طلاها بالكحيل الطالي
- ١٦منها رئالٌ وأبو رئالكالحبشي التقف في أسمال
- ١٧تبري له حرجاءُ كالخيالفهن بالروض والأقبال
- ١٨كالنعم الجلة والفِصالفي خاذلات البقر الخذال
- ١٩يزجين أطفالاً إلى أطفالفالعين من نتجٍ ومن حيال
- ٢٠يعلفن حولي لهق ذيالأعين يمشي مشية المختال
- ٢١ورد السراويل رخي الباللابس سربالٍ على سربال
- ٢٢ثوبين من طر ومن إنساليطيرُ عن ذاكَ الدخيل العالي
- ٢٣ينطف روقاهُ من الطلالِعلى جبين وعلى قذال
- ٢٤وقد نرى من أهلها الأهالغوالياً في اليمند الغوالي
- ٢٥برج العيون وعثة الأكفالكأن تحتَ الأزرفي الحجال
- ٢٦منهن أنقاءً من الرمالِنيطت بأحقي بدنٍ ثقال
- ٢٧يخرس عنها جرسُ الخلخالبدنٌ جرى في أسؤقٍ خدالِ
- ٢٨من خلقِ هيفٍ ألفِ الأظلالقطف السرى كاسيةٍ حوالي
- ٢٩مغموسةٍ في الحسن والجَمالِيضحكن عن أبيض كالسيالِ
- ٣٠بثلجِ ماءِ البردِ الزلالِلا يتنولون من النوالِ
- ٣١لمن تعرضن من الرجالإن لم يكن من نائِلٍ حَلالِ
- ٣٢إلا بداءِ الخبلِ والسلالِيعطين من صافحن بالدلال
- ٣٣ملسا كأولادِ النقى المنهالِتلوي به القربَ على ميالِ
- ٣٤جعدٍ كوحفِ العنبِ المندالقد كان يهوى مثلها أمثالي
- ٣٥حتى رأى الغالي وغيرُ الغاليشيباً حفافي صلعِ زُلالِ
- ٣٦فانقطعَ الوصل من الوصالِوزادني خبلاً من الخبالِ
- ٣٧إني أبالي وهي لا تُبالييا عجباً للأشمط البجالِ
- ٣٨علامَ يُقلى وهو غيرُ قالِلما اراحَ الجذبَ بالهُزالِ
- ٣٩واختلَّ من لم يكُ ذا اختلالِوصلدَ المسؤولُ بالسؤالِ
- ٤٠واعتل من لم يَكُ ذا اعتِلالِباتَت همومُ الصدرِ في بَلبالِ
- ٤١خصمينِ بينَ الصُلحِ والقِتالِفي ليلةٍ طالت من الليالي
- ٤٢ثم علا هَمِّي وهمي عالِفاخترتُ والمختارُ غيرُ آلِ
- ٤٣خليفةَ اللَهِ الذي يُواليإليكَ خُضنا الليلَ ذا الأهوالِ
- ٤٤بالعِيسِ من مُنقَطِع الشمالِيَرمُلنَ في الآلِ وغيرِ الآلِ
- ٤٥مُعصَوصِياتٍ رَمَلَ السَّعاليلاحقةَ الآطالِ بالآطالِ
- ٤٦يَرمينَ بالسخالِ والسخالِللنسرِ أو للأطلسِ العَسال
- ٤٧إن لم يكن للأسودِ الحجالكأن بين الأرض والرحالِ
- ٤٨هنديةً جاءَت من الصقاللولا عصيرُ العرقِ الشَلشالِ
- ٤٩يَرِدنَ مِن جَوزِ الفَلا الأَفلالِبالمستقيمينَ وبالمُيّالِ
- ٥٠مناهِلاً تُبذَلُ للنهالِمِنَ الحَمامِ والقَطَا الأَرسالِ
- ٥١كأنَّ من أرياشِهِ النصالِنِصال أقيانٍ على نِصالِ
- ٥٢في آجنٍ أصفَرَ كالأبوالِتشقُ منه الدلوَ عن مُحتالِ
- ٥٣طامٍ كغسل الماشِطِ الغسالنجتازُهُ قفراً من السبال
- ٥٤بيعملاتٍ بزلٍ عمالنوقٍ تُداني شبهَ الجمالِ
- ٥٥يطوين بعد الأرضِ بالإِرقالِإذا تسنمن مع الآصال
- ٥٦دويةً غُولاً من الأغوالباتت على عُوج لها عجال
- ٥٧لم تثنِ أوصالاً على أوصالحتى تقيلن مع القيال
- ٥٨بمهمهٍ ليس بذي بلالتثير من تحتِ عروقِ الضالِ
- ٥٩أم الغزالِ وأبا الغزالكأنها بين قوى الحبالِ
- ٦٠إذ صارَ بطن البازِلِ الشملالِفي بطنها الداني إلى المحالِ
- ٦١كتابُ كافٍ أو كتابُ دالِحتى ضيفنَ على المطال
- ٦٢بعدَ الحفا منهنَّ والكَلالخليفةً سماهُ ذو الجلالِ
- ٦٣أكرمَ من يمشي على النعالمن كل جدٍّ وأبٍ وخال
- ٦٤يا راعيَ الناسِ ارعَ لي عياليوأكفهم الفقر إلى الموالي
- ٦٥إنك تكفي بخلةَ البُخالِبمفضلاتٍ من يدي مفضالِ
- ٦٦إنهم كثروا وقل ماليفقلتُ لما أكسفوا لي بالي
- ٦٧باللَه فيهم وبه اختيالي