أرض العذيب أما تنفك بارقة
الأبيورديأندلسيالبسيطالنون
- ١أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌتَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ
- ٢أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌوَالقَلبُ مُشتَمِلٌ مِنّي عَلى الحَزنِ
- ٣وَأَسأَلُ الرَّكبَ عَنها وَالدُّموعُ دَمٌبِناظِرٍ لَم يَخِطْ جَفناً عَلى وَسَنِ
- ٤وَإِن سَرى البَرقُ مِن تِلقائِها غَرِضَتعِيسِي بِذي سَلَمٍ مِن مَبرَكٍ خَشِنِ
- ٥وَالرِّيحُ إِن نَسَمَتْ عُلويَّةً نَضَحَتْبِالدَّمعِ حَنَّةَ عُلويٍّ إِلى الوَطَنِ
- ٦فَهَل سَبيلٌ إِلى نَجدٍ وَساكِنِهِيَهُزُّ مَن أَلِفَ المِصرَيْنِ لِلظَعَنِ
- ٧لَيسَ العِراقُ لَهُ بَعدَ الحِمى وَطَناًيَميسُ عافيهِ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
- ٨وَتَستَريحُ المَطايا مِن تَوَقُّصِهاإِذا فَلَتْ لِمَمَ الحَوذانِ بِالثَفَنِ
- ٩فَلَيتَ شِعري وَكَم غَرَّ المُنى أُمَماًمِن فَرعِ عَدنانَ والأَذواءَ مِن يَمَنِ
- ١٠هَل أَهبِطَنَّ بِلاداً أَهلُها عَرَبٌلَم يَشرَبوا غَيرَ صَوبِ العارِضِ الهَتِنِ
- ١١عَلى مُطَهَّمَةٍ جُردٍ جَحافِلُهابيضٌ تَلوحُ عَلَيها رَغوَةُ اللَبَنِ
- ١٢إِذا رَموا مَن يُعاديهِم بِها رَجَعَتْبِالنَّهبِ داميَةَ اللَّباتِ وَالثُنَنِ
- ١٣فَلا دُروعَ لَهُم إِلّا جُلودَهُمُوَلا عَلَيهِم سِوى الأَحسابِ مِن جُنَنِ
- ١٤إِن يَجمَعِ اللَهَ شَملي يا هُذَيمُ بِهِمفَلَستُ ما عِشتُ بِالزَّاري عَلى الزَمَنِ