أهلا بنظم جواهر وزمرد
أبو بكر العيدروسمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١أهلاً بنظم جواهر وزمرّدوسبايك مصنوعة من عسجد
- ٢ورياض زهر لاعبت ريح الصبافيها معاطب كلّ غصن أملد
- ٣راقت معانيه وفاق نظامهوحكت بدائع سمطه الزهر الندى
- ٤ما أنشدت أبياته في مجلسإلا ولذ بها مقال المنشد
- ٥لا غرو ان راقت معاني نظمهوجلت طوالع نوره القلب الصدى
- ٦أو ليس قد أهداء من أنفاسهمن فيض أنفاس النبيّ محمد
- ٧سبط النبوّة وارث السرّ الذييهدي به من لم يكن بالمهتدي
- ٨جمّ الفضائل عابد الرحمن منأنواره كالكوكب المتوقد
- ٩عيني الني عين اليقين أرى بهاويدي التي تسطو إذا كانت يدي
- ١٠ولسان نطقي الذي ان عبرتبغرائب الحكم التي لم توجد
- ١١وأخي الذي صدق الإخا أوليتهوخصصته مني بصدق تودّدي
- ١٢ساد الورى في المهد طفلاً وارتدىثوب الصلاح وكان نعم المرتدي
- ١٣وغذى بألبان المعارف والنهىوحظي بنيل الواردات السرمدي
- ١٤يا وارثاً سرّ الولاية والعلامن شيخنا أعنى عليا سيدي
- ١٥أنت الذي في القلب مني حاضرواذا بعدت فلست منك بمبعد
- ١٦ان لم تشاهدك العيون فباطنيلك شاهد ما غبت منه بمشهد
- ١٧ولقد شرحت من البلاد حوادثاًكانت بقطر بلادنا لم تعهد
- ١٨واها على تلك البلاد وأهلهامن حادث الدهر المقيم المقعد
- ١٩واها على تلك المنازل والرّباومواطن الطاعات للمتعبد
- ٢٠سقيا لها ما كان أطيب عيشهاوألذّ مشربها الهنى المورد
- ٢١كانت تقرّ بها العيون إذا رأتفيها المنازل آنسات المعهد
- ٢٢وبها من الصلحا الكرام مشايختجلى برؤيتهم عيون الأرمد
- ٢٣قوم إذا جنّ الظلام رأيتهممثل الكواكب في الظلام الأسود
- ٢٤مثل الإمام العيدروس وصنوهعمى عليا ذي المقام المفرد
- ٢٥بحر الحقائق والدقائق والنهىأكرم من بحر علم مزبد
- ٢٦غوث الأنام غياث كلّ ملمةقطب الولاية عمدة المسترشد
- ٢٧ما كان إلا كوكبا للمهتديما كان إلا قدوة للمقتدى
- ٢٨واها عليه ما أمرّ فراقهواحسرتي من بعده وتنكدي
- ٢٩قد كنت ذا صبر لكلّ رزيةففنى اصطباري بعده وتجلدي
- ٣٠يا عين جودي بالدموع وان فنتمنك الدموع فبالدماء فاسعدي
- ٣١فلقد بكته مصاحف وصحائفومراكع ومساجد للسجد
- ٣٢وصيام أيام تحرّي صومهاوقيام لبل بغية المنهجد
- ٣٣ونفائس كشف الحجاب لطالبعنها فأدركها بغير تردّد
- ٣٤واسودّت الدنيا عليه وأوحشتمن بعده رتب العلا والسؤدد
- ٣٥فاللَه يرحمه ويرحمنا بهويلف فرقة شملنا المتبدّد
- ٣٦ويزيد ما في حضرموت من البلافضلاً ويصلح كلّ أمر مفسد
- ٣٧وعليك والأهل الجميع تحيةمسكية الأنفاس ذات تجدّد
- ٣٨ثم الصلاة مع التحية دائماًتترى على الهادي الشفيع محمد