قصائد

أجادت سليمى بالوصال والبشر

أبو بكر العيدروسمملوكيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١أجادت سليمى بالوصال والبشروبالودّ منها ليس بالصدّ والهجر
  2. ٢ولم تصغ للواشين سمعاً وانهالتعلم ما يجني من قول عمرو ولا بكر
  3. ٣وشيمتها لم تستحل عن ودادهاوليست تقابل صفوها قط بالمكر
  4. ٤يظنّ بها نقض العهود وانهاعلى كلّ حال لا تشوب بالغدر
  5. ٥ففي قربها عزّ ومجد ورفعةإلى الغاية القصوى إلى العالم الحبر
  6. ٦شهاب العلا غوث الملا هو أحدوقاضي قضاة الوقت في مدّة العصر
  7. ٧فيوم له في العلم والفضل والحجايزيد على أعمار سبع من النسر
  8. ٨وفي العلم يمّ لم يزل متلاطماًيقل عليه مدّ سبع من النهر
  9. ٩فيا أيها القاضي الذي وصف فضلهيجل عن الاحصاء والعدّ والحصر
  10. ١٠كتابك أحلى في الفؤاد من المناوأطيب من مرّ النسيم إذا يسرى
  11. ١١فللّه أيد قد كتبن سطورهوأبدعن شعرا فاق عقدا من الدر
  12. ١٢وإني بصدق الودّ منك وبالوفاعليم وكل قد أحاط به خبري
  13. ١٣وخاطرك المحروس يشهد إننيعلى الصدق والود الأكيد مدا عمرى
  14. ١٤ولكن جفاء الخل عندي يسوءنيوإني على ما ساءني لم يزل صبري
  15. ١٥وإني وان عاتبته أو شكوتهفقصدي بقاء الودّ منه على الطهر
  16. ١٦وفي العتب تذكار الاساءة بينناعفى اللَه عن ذاك العتاب مدا الدهر
  17. ١٧فلحبك في قلبي وذكرك في فميوشخصك في عيني ومثاك في سري
  18. ١٨وأنت أخ في اللَه نعم مؤازروإني لكم أدعو على العسر واليسر
  19. ١٩وأنتم أولو الإحسان والفضل منكمدعاؤكم بالغيب لي منتهى ذخري
  20. ٢٠فيا دوحة المجد الذي طاب أصلهاواينع من أغصانها ثمر الشكر
  21. ٢١عليك سلام اللَه في كل ساعةمدا الدهر في أمن وسعد مع البشر
  22. ٢٢فلا زلت في عزّ يدوم ونعمةغزيزا وجيها في علاء وفي وفر
  23. ٢٣وأختم صلاتي كل حين ولحظةعلى القمر الوهاج ما غرد القمر
  24. ٢٤محمد المختار من آل هاشميتيمة عقد الأنبيا من به أسرى
  25. ٢٥إلى العرش والكرسي حتى رقا إلىمقام عليّ ليس يخطر بالفكر
  26. ٢٦صلاة وتسليم عليم وآلهوأصحابه الأعلام والأنجم الزهر