أجادت سليمى بالوصال والبشر
أبو بكر العيدروسمملوكيالطويلرومانسيةالراء
- ١أجادت سليمى بالوصال والبشروبالودّ منها ليس بالصدّ والهجر
- ٢ولم تصغ للواشين سمعاً وانهالتعلم ما يجني من قول عمرو ولا بكر
- ٣وشيمتها لم تستحل عن ودادهاوليست تقابل صفوها قط بالمكر
- ٤يظنّ بها نقض العهود وانهاعلى كلّ حال لا تشوب بالغدر
- ٥ففي قربها عزّ ومجد ورفعةإلى الغاية القصوى إلى العالم الحبر
- ٦شهاب العلا غوث الملا هو أحدوقاضي قضاة الوقت في مدّة العصر
- ٧فيوم له في العلم والفضل والحجايزيد على أعمار سبع من النسر
- ٨وفي العلم يمّ لم يزل متلاطماًيقل عليه مدّ سبع من النهر
- ٩فيا أيها القاضي الذي وصف فضلهيجل عن الاحصاء والعدّ والحصر
- ١٠كتابك أحلى في الفؤاد من المناوأطيب من مرّ النسيم إذا يسرى
- ١١فللّه أيد قد كتبن سطورهوأبدعن شعرا فاق عقدا من الدر
- ١٢وإني بصدق الودّ منك وبالوفاعليم وكل قد أحاط به خبري
- ١٣وخاطرك المحروس يشهد إننيعلى الصدق والود الأكيد مدا عمرى
- ١٤ولكن جفاء الخل عندي يسوءنيوإني على ما ساءني لم يزل صبري
- ١٥وإني وان عاتبته أو شكوتهفقصدي بقاء الودّ منه على الطهر
- ١٦وفي العتب تذكار الاساءة بينناعفى اللَه عن ذاك العتاب مدا الدهر
- ١٧فلحبك في قلبي وذكرك في فميوشخصك في عيني ومثاك في سري
- ١٨وأنت أخ في اللَه نعم مؤازروإني لكم أدعو على العسر واليسر
- ١٩وأنتم أولو الإحسان والفضل منكمدعاؤكم بالغيب لي منتهى ذخري
- ٢٠فيا دوحة المجد الذي طاب أصلهاواينع من أغصانها ثمر الشكر
- ٢١عليك سلام اللَه في كل ساعةمدا الدهر في أمن وسعد مع البشر
- ٢٢فلا زلت في عزّ يدوم ونعمةغزيزا وجيها في علاء وفي وفر
- ٢٣وأختم صلاتي كل حين ولحظةعلى القمر الوهاج ما غرد القمر
- ٢٤محمد المختار من آل هاشميتيمة عقد الأنبيا من به أسرى
- ٢٥إلى العرش والكرسي حتى رقا إلىمقام عليّ ليس يخطر بالفكر
- ٢٦صلاة وتسليم عليم وآلهوأصحابه الأعلام والأنجم الزهر