أعاتب دهري أم لنفسي أعاتب
أبو بكر العيدروسمملوكيالطويلحكمةالباء
- ١أعاتب دهري أم لنفسي أعاتبوثوقي بمن قد لاحقته التجارب
- ٢فكم صاحب أرجوه عند ملمةسداداً لها فازددن منه المصائب
- ٣فما أكثر الأصحاب حين تعدّهموما قلهم إن حاولتك النوائب
- ٤وكم صاحب أملته أن يعيننيفكان كبرق لاح لي وهو خالب
- ٥رأيت سراباً لاح لي فطننتهشراباً وغرّتني الظنون الكواذب
- ٦وكم من فتى أرجو مواهب برّهوقد صار بالضدّ المواهب ناهب
- ٧فدعوا بلا صدق ومنّ بلا عطافخيب آمالي به وهو خائب
- ٨ويطمع فيما لا يكون نخاسةويوعد وعدا وهو في الوعد كاذب
- ٩فاعدمه لا تجعله حيا فانهوان كان شخصاً حاضراً فهو غائب
- ١٠فلولا الجنا ما عزّ أصل لمغرسولولا الرغائب ما سعى قط راغب
- ١١فكلّ حسود لا يسود محققاوكلّ كفور كفرته المذاهب
- ١٢وقوم يروا أن النفاق رجالةوأن الدها حذقا فبئس المكاسب
- ١٣ألا سلب اللَه النعيم من امرئجحود لما قد أمطرته الرواحب
- ١٤وكم أمطرت منا الأيادي أيادياًتزيد على ما أمطرته السحائب
- ١٥فكلّ إناء بالذي فيه راشحبخير وشرّ في الفعال مناسب
- ١٦فما الناس إلا اثنان إما موالفيسير به حقاً وإما مجانب
- ١٧وما الدهر إلا هكذا فاصطبر لهتغالبه حينا وحينا يغالب
- ١٨فاني وان خان الزمان وان كبافلى همة تنحطّ عنها الثواقب
- ١٩وان شا بنا عند ابتدا الأمر شائبفبالمصطفى قد حسنتنا العواقب
- ٢٠فاني بجدّي لا بجندي معزّزلقد حسنت منا وفينا المناقب
- ٢١فقل لأعادينا بأنا أسنةلمن سامنا حربا وإنا قواضب
- ٢٢وحذره منا ما أطاق وقل لهإذا ما أغظت الليث فالليث واثب
- ٢٣فعنه فسل مهما جهلت ببطشهفكم قد فرت أنيابه والمخالب
- ٢٤توقع من الله المهيمن نكبةعلى الفور هانا للرقيب مراقب
- ٢٥فنجم سعودي للسعادة يا مكائديلما أسهم فيمن رمينا صوائب
- ٢٦إذا ما رمينا في الدياجي مكائداتعاوت عليه في الصباح النوادب
- ٢٧فانا إذا جاء الصباح شموسهوانا إذا جنّ الظلام الكواكب
- ٢٨وإنا مصابيح إذا حلك الدجىفيهدى بنا من حيرته الغياهب
- ٢٩فيا قلب صاحب من يصافيك ودّهيقينا ودع من قلبته القوالب
- ٣٠ودع عنك من لا دين فيه ولا وفاولذ بالذي تأتيك منه المواهب
- ٣١هو اللَه لا ترجو سواه حقيقةوالزمه يا نعم الرفيق المصاحب
- ٣٢فكلّ نواصي الخلق قبضة قهرهيسخرها فيما يشا وهو غالب
- ٣٣وتمت بحمد اللَه وازكى صلاتهعلى من له ربّ البرية خاطب
- ٣٤إلى الرتبة العليا العلية عندهوما ردّه من حضرة القدس حاجب