قصائد

أعاتب دهري أم لنفسي أعاتب

أبو بكر العيدروسمملوكيالطويلحكمةالباء

  1. ١أعاتب دهري أم لنفسي أعاتبوثوقي بمن قد لاحقته التجارب
  2. ٢فكم صاحب أرجوه عند ملمةسداداً لها فازددن منه المصائب
  3. ٣فما أكثر الأصحاب حين تعدّهموما قلهم إن حاولتك النوائب
  4. ٤وكم صاحب أملته أن يعيننيفكان كبرق لاح لي وهو خالب
  5. ٥رأيت سراباً لاح لي فطننتهشراباً وغرّتني الظنون الكواذب
  6. ٦وكم من فتى أرجو مواهب برّهوقد صار بالضدّ المواهب ناهب
  7. ٧فدعوا بلا صدق ومنّ بلا عطافخيب آمالي به وهو خائب
  8. ٨ويطمع فيما لا يكون نخاسةويوعد وعدا وهو في الوعد كاذب
  9. ٩فاعدمه لا تجعله حيا فانهوان كان شخصاً حاضراً فهو غائب
  10. ١٠فلولا الجنا ما عزّ أصل لمغرسولولا الرغائب ما سعى قط راغب
  11. ١١فكلّ حسود لا يسود محققاوكلّ كفور كفرته المذاهب
  12. ١٢وقوم يروا أن النفاق رجالةوأن الدها حذقا فبئس المكاسب
  13. ١٣ألا سلب اللَه النعيم من امرئجحود لما قد أمطرته الرواحب
  14. ١٤وكم أمطرت منا الأيادي أيادياًتزيد على ما أمطرته السحائب
  15. ١٥فكلّ إناء بالذي فيه راشحبخير وشرّ في الفعال مناسب
  16. ١٦فما الناس إلا اثنان إما موالفيسير به حقاً وإما مجانب
  17. ١٧وما الدهر إلا هكذا فاصطبر لهتغالبه حينا وحينا يغالب
  18. ١٨فاني وان خان الزمان وان كبافلى همة تنحطّ عنها الثواقب
  19. ١٩وان شا بنا عند ابتدا الأمر شائبفبالمصطفى قد حسنتنا العواقب
  20. ٢٠فاني بجدّي لا بجندي معزّزلقد حسنت منا وفينا المناقب
  21. ٢١فقل لأعادينا بأنا أسنةلمن سامنا حربا وإنا قواضب
  22. ٢٢وحذره منا ما أطاق وقل لهإذا ما أغظت الليث فالليث واثب
  23. ٢٣فعنه فسل مهما جهلت ببطشهفكم قد فرت أنيابه والمخالب
  24. ٢٤توقع من الله المهيمن نكبةعلى الفور هانا للرقيب مراقب
  25. ٢٥فنجم سعودي للسعادة يا مكائديلما أسهم فيمن رمينا صوائب
  26. ٢٦إذا ما رمينا في الدياجي مكائداتعاوت عليه في الصباح النوادب
  27. ٢٧فانا إذا جاء الصباح شموسهوانا إذا جنّ الظلام الكواكب
  28. ٢٨وإنا مصابيح إذا حلك الدجىفيهدى بنا من حيرته الغياهب
  29. ٢٩فيا قلب صاحب من يصافيك ودّهيقينا ودع من قلبته القوالب
  30. ٣٠ودع عنك من لا دين فيه ولا وفاولذ بالذي تأتيك منه المواهب
  31. ٣١هو اللَه لا ترجو سواه حقيقةوالزمه يا نعم الرفيق المصاحب
  32. ٣٢فكلّ نواصي الخلق قبضة قهرهيسخرها فيما يشا وهو غالب
  33. ٣٣وتمت بحمد اللَه وازكى صلاتهعلى من له ربّ البرية خاطب
  34. ٣٤إلى الرتبة العليا العلية عندهوما ردّه من حضرة القدس حاجب