قصائد

عندي لأهل الحمى والركب مرتحل

الأبيورديأندلسيالبسيطفراقاللام

  1. ١عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُقَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ
  2. ٢أَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلاوَهَلْ عَنِ الرُّوحِ إِن فارَقْتُها بَدَلُ
  3. ٣وَفي الهوادِجِ مَن يُغري العواذِلَ بيوَهُنَّ يَعجِزنَ عَمّا تَصنَعُ الإِبِلُ
  4. ٤تَرنو إِليَّ عَلى رُعبٍ يُخامِرُهاتَلَفُّتَ الظَّبيِ حينَ اِعتادَهُ الوَجَلُ
  5. ٥وَلِي إِلَيها وَإِن خِفتُ العِدا نَظَرٌأَلْوِي لَهُ الجيدَ أَحياناً إِذا غَفَلوا
  6. ٦وَكَيفَ يُجدي عَلى الصَّادي تَلَفُّتُهُإِلى مَناهِلَ سُدَّتْ دونَها السُّبُلُ
  7. ٧نأَت وَلَم تَكُ نَفسي بَعدَ فُرقَتِهاتَرجو الحَياةَ وَلكن أُخِّرَ الأَجَلُ