أغض جماح الوجد بين الجوانح
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالحاء
- ١أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِبِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ
- ٢وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْنَوازِعُ مِن شَوقٍ عَلى الصَبِّ جامِحِ
- ٣كَأَنَّ التِوائي مِن جَوىً وَصَبابَةٍتَرَنُّحُ نَشوانٍ مِنَ السُّكرِ طافِحِ
- ٤حَنَنتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَىحَيا كُلِّ غادٍ مِن سَحابٍ وَرائِحِ
- ٥أكُرُّ إِلَيهِ نَظرَةً بَعدَ نَظرَةٍبِطَرفٍ إِلى نَجدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ
- ٦وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرىأَلا رَفِّهوا عَن ساهِماتٍ طَلائِحِ
- ٧فَنِمنا غِشاشاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرىإِلى كُلِّ نِضوٍ لاغِب الصَّوتِ رازِحِ
- ٨وَقَوَّمتُ مِن أَعناقِها عَن ضَلالِهابِأَرجاءِ عُريانِ الطَّريقَةِ واضِحِ
- ٩وَقَد كَلَّفَتني دُلجَةَ اللَّيلِ غادَةٌشَبيهَةُ خِشفٍ يَتبَعُ الأُمَّ راشِحِ
- ١٠وَتوردُني وَالشَّمسُ ذابَ لُعابُهاوَقائِعَ تَحكيها مُتونُ الصَّفائِحِ
- ١١فَطَوْراً أَجوبُ الأَرضَ فَوقَ مَطيَّةٍوَطَوْراً عَلى ضافي السَّبيبَةِ سابِحِ
- ١٢وَأَبكي بِعَينٍ يَمتَري عَبَراتِهاتَبَسُّمُ بَرقٍ آخرَ اللَيلِ لائِحِ
- ١٣وَقَلبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُبُكاءُ حَمامٍ يَذكُرُ الإِلفَ نائِحِ
- ١٤وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطاغَذيَّةَ عَيشٍ في الشَّبيبَةِ صالِحِ
- ١٥تَلَفَّتُ نَحوي في اِرتِقابٍ وَخيفَةٍتَلَفُّتَ ظَبيٍ في الصَّريمَةِ سانِحِ
- ١٦أَصابَت فُؤادي إِذ رَمَتني مُشيفَةًعَلى طَمَحاتٍ مِن عُيونٍ لوامِحِ
- ١٧وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرَمِيَّ بَقاؤُهُقَليلٌ بِسَهمٍ بَينَ جَنبَيهِ جارِحِ