قصائد

عيرتني نائل السلطان اطلبه

أبو شراعةعباسيالبسيطعتابالقاف

  1. ١عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِ
  2. ٢لَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُأَصبَحتُ بِالسَودِ في مَقعَوعِسِ خَلَقِ
  3. ٣رَثَّ الرِدا بَينَ أَهدامٍ مُرَقَّعَةٍيَبيتُ فيها بِلَيلِ الجائِعِ الفَرِقِ
  4. ٤لا شَيءَ أَثبَتُ بِالإِنسانِ مَعرِفَةًمِنَ الَّتي حَزَمَت جَنبَيهِ بِالخِرقِ
  5. ٥فَأَينَ دارُكَ مِنها وَهيَ مُؤمِنَةًبِاللَهِ مَعروفَةُ الإِسلامِ وَالشَفَقِ
  6. ٦وَأَينَ رِزقُكَ إِلّا مِن يَدَي مَرَّةٍما بَتَّ مِن مالِها إِلّا عَلى سَرَقِ
  7. ٧تَبيتُ وَالهِرَّ مَمدوداً عُيونُكُماإلّا تَطَعُّمِها مُخضَرَّةَ الحَدَقِ
  8. ٨ما بَينَ رِزقَيكُما إِن قاسَ ذو فِطَنٍفَرقٌ سَوى أَنَّهُ يَأتيكَ في طَبَقِ
  9. ٩شارَكَهُ في صَيدِهِ لِلفَأرِ تَأكُلُهُكَما تُشارِكُهُ في الوَجهِ وَالخُلُقِ