عيرتني نائل السلطان اطلبه
أبو شراعةعباسيالبسيطعتابالقاف
- ١عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِ
- ٢لَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُأَصبَحتُ بِالسَودِ في مَقعَوعِسِ خَلَقِ
- ٣رَثَّ الرِدا بَينَ أَهدامٍ مُرَقَّعَةٍيَبيتُ فيها بِلَيلِ الجائِعِ الفَرِقِ
- ٤لا شَيءَ أَثبَتُ بِالإِنسانِ مَعرِفَةًمِنَ الَّتي حَزَمَت جَنبَيهِ بِالخِرقِ
- ٥فَأَينَ دارُكَ مِنها وَهيَ مُؤمِنَةًبِاللَهِ مَعروفَةُ الإِسلامِ وَالشَفَقِ
- ٦وَأَينَ رِزقُكَ إِلّا مِن يَدَي مَرَّةٍما بَتَّ مِن مالِها إِلّا عَلى سَرَقِ
- ٧تَبيتُ وَالهِرَّ مَمدوداً عُيونُكُماإلّا تَطَعُّمِها مُخضَرَّةَ الحَدَقِ
- ٨ما بَينَ رِزقَيكُما إِن قاسَ ذو فِطَنٍفَرقٌ سَوى أَنَّهُ يَأتيكَ في طَبَقِ
- ٩شارَكَهُ في صَيدِهِ لِلفَأرِ تَأكُلُهُكَما تُشارِكُهُ في الوَجهِ وَالخُلُقِ