خلا الجزع من سلمى وهاتيك دارها
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالراء
- ١خَلا الجِزعُ مِن سَلمى وَهاتيكَ دارُهاكَأَنَّ مَخَطَّ النُؤيَ مِنها سِوارُها
- ٢وَقَد نَزَفَ الوَجدُ المُبَرِّحُ أَدمُعيفَهَل عَبرَةٌ يا صاحِبَيَّ أُعارُها
- ٣هيَ الدَّارُ جادَتها الغَوادي مُلِثَّةًتُهَيِّجُ أَشجاناً فأَينَ نَوارُها
- ٤ضَعيفَةُ رَجعِ النَّاظرَينِ خَريدَةٌيَرِقُّ لأَثناءِ الوِشاحِ إِزارُها
- ٥وَقَفتُ بِها أَبكي وَتَذكُرُ أَينُقيمَناهِلَ يَندى رَندُها وَعرارُها
- ٦وَتَمتاحُ ماءَ العَينِ مِنيَ لَوعَةٌمِنَ الوَجدِ تَستَقري الجَوانِحَ نارُها
- ٧وَأَذكُرُ لَيلاً خُضتُ قُطرَيهِ بالحِمىوَبِتُّ يُلَّهيني بِسَلمى سِرارُها
- ٨نَفَضتُ بِهِ بُرديَّ عَن كُلِّ ريبَةٍتَشينُ وَلَمَّا يَلتَبسْ بِيَ عارُها