ما لقلبي كثر شجونه
أبو بكر العيدروسمملوكيالموشحرومانسيةالميم
- ١ما لقلبي كثر شجونه وفؤادي من البين مسقم
- ٢قد عدم في الهوى معينه يسكب الدمع ممزوج بالدم
- ٣فاننه ما رحم أنينه قط ما كن له قلب يرحم
- ٤كلّ من فارق ظنينه واعتراه الهوى بخت يسلم
- ٥مسكين من حبّ الإله مسكين فذاك مذبوح بغير سكين
- ٦يس يا قلبي عليك ياس جارع في الهوى غبونه
- ٧قد تقضى زمانه في الهم أسأل اللَه أن يعينه
- ٨فهو بالحال أدرى وأعلم جنتي في لقا الأحبه
- ٩والتنائي بهم دار مالك يا عجب ما لذي المحبه
- ١٠صيرت ربّ مملوك مالك كم ركبنا أمور صعبه
- ١١ورمينا النفوس في المهالك كلّ من حبّ واحنينه
- ١٢لم يزل مشغف البال مهتم متى يزول البعد والفراق
- ١٣مع اجتماع الشمل والتلاقي بقاتر الأجفان والأماقي
- ١٤وأشهد البدر في جبينه ساجي العين عذب الموشم
- ١٥علني من سهام عيونه ثم شكري من قرقف الفم
- ١٦كم أدوّه وكم أغزل ليس يصغي إلى قولي أصلا
- ١٧يستوي مشجن ومسهل ذاك سالي وذا ليس يسلا
- ١٨لذ له في الهوى جنونه ليس يصغي لعذل ولا ذم
- ١٩اللَه يعين الواله المعنا ويفتن الرحمن من عذلنا
- ٢٠لعلّ يطعم بعض ما طعمنا ينزعج بالهوى سكونه
- ٢١ثم يمسي مولع ومغرم ينظر العسر من بعد لينه
- ٢٢ثم ينسى سلوه من الغم وأنت يا قلب كيف تجزع
- ٢٣ان لك ربّ فتاح وهاب بابه لك سريع واسع
- ٢٤ان تغلق عليك كل الأبواب واستجير بالنبي المشفع
- ٢٥يذهب اللَه بك كلّ الأوصاب ديننا في اتباع دينه
- ٢٦ذاك واللَه لنا خير مغنم من كان هذا المصطفى شفيعه
- ٢٧قربه الرحمن ما يضيعه بل يغمره بالجود من صنيعه
- ٢٨كيف لا ينعقد يقينه انه للغنى ليس يعدم
- ٢٩واختم القول بمن يزينه ذكر هذا النبي المكرم