ما ترى غير ذكريات بواق
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالقاف
- ١مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِمِنْ عُيُونِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ
- ٢أَفَلَ الفَرْقَدُ الَّذِي كَانَ يَجْلُوهَاسَنَاءً فَآذَنَتْ بِلِحَاقِ
- ٣وَإِذَا مَا طَفَاوَةُ النَّجمِ بَانَتْتَبِعَتْهَا مَبَاهِجُ الإِشْرَاقِ
- ٤يَا حُسَيْنَ النَّبيلِ فِي كُلِّ مَعْنَىوَالكَرَمِ الأُصُولِ وَالأَعْرَاقِ
- ٥عَاقَنِي الدَّاءُ عَنْكَ يَوْمَ تَوَلَّيْتَوَمَا كُنْتَ عَنْكَ بِالمُعْتَاقِ
- ٦فَالصِّبا مُقْعِدِي وَمَوْكِبُك الذخَّارُ يَمْشِي فِي قَلْبِي الخَفَّاقِ
- ٧مَا كَفَتْنِي مُعْجِلَ السُّوءِ أَيَّامِي وَمَا مِنْ مُؤَجَّل السُّوءِ وَاقِ
- ٨كَيْفَ لَمْ تَدْرَإِ الفَضَائِلَ مَا رُحْتَتُعَانِي مِنَ الأَذَى وَتُلاَقِي
- ٩شَرِبَ الطَّالِحُونَ عَذْباً زِلاَلاًوَشَرِبْتَ القِذَى بِكَأْسٍ دِهَاقِ
- ١٠إِنَّ مَوْتاً وَالعَيْشُ مَا زَالَ مَنْصُوراً شَهِيَّ الحَيِّي لِمُرِّ المَذَاقِ
- ١١أَيُّ غُبْنٍ أَنْ يَقْصِبَ الغِصْنُمِخْصَلاً طَرِيفَ الأَزْهَارِ وَالأَوْرَاقِ
- ١٢وَشَجِيٌّ أَنْ يَمُرَّ بِالْكَوْكَبِ السَّاطِعِ ظِلٌّ فَيَبْتَلِي بِالْمُحَاقِ
- ١٣لاَ اعْتِرَاضَ عَلَى القَضَاءِ وَلَكِنْأَشَد الأَحْكَامِ حِكْمُ الفِرَاقِ
- ١٤كَانَ لِلأَعْيُنِ ابْتِسَامُكَ نُوراًفَقَدَتْهُ فَمَاؤُهَا غَيْرُ رَاقِ
- ١٥وَنَبَا بِالآذَانِ أَشْهَى سَمَاعٍبَعْدَ أَلْفَاظِكَ اللِّطَافِ الرِّقَاقِ
- ١٦قَلَّ مَنْ عَاشَ مِثْلَ مَا عِشْتَفِي أَنْزَهِ حَالٍ عَنْ رِيبَةٍ وَنفَاقِ
- ١٧وَالْتِمَاسٌ لِوَجْهِ رَبِّك فِيإِسْعَافِ ذِي عِلَّةٍ وَذِي إِمْلاَقِ
- ١٨وَابْتِغَاءٌ لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍلَمْ يَذَعْهُ الطَّنينُ فِي الآفَاقِ
- ١٩ظَلْتَ سِبَّاقَ غَايَةٍ بَعْدَ أُخْرَىفِي المَعَالِي فُدِيْتَ مِنْ سَبَّاقِ
- ٢٠فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلى المَجْدِ رَاقٍوَإِلى اللهِ فِي المَنيَّة رَاقِ
- ٢١تُهَيءُ الخُلْدَ صُورَةً كَمُلَتْزِينَاتُهَا مِنْ جَلاَئِلٍ وَدَقَاقِ
- ٢٢نَزَعَهَا المَنُونُ نَزْعاً أَلِيماًمِنْ سِوَادِ القُلُوبِ وَالأَحْدَاقِ
- ٢٣سَلَخَ التَّوْأَمَ الحَبِيبَ فَمَاذَاحَلَّ مِنْهُ بِصِنْوِهِ المُشْتَاقِ
- ٢٤وَهُمَا مُنْذُ قُدِّرَا فِي ضَمِيرِ الدَّهْرِ حِلْفَا هَوَى وَإِلْفَا عِنَاقِ
- ٢٥إِنْعَزَى أَخَاهُ عَنْهُ وَمَانَمْلِكُ حَبْسَ الدُّمُوعِ فِي الآمَاقِ
- ٢٦وَيَسِيرُ فِي ذَلِكَ الحُزْنِ مَا يَنْقُصُمِنٌ بُرْحِهِ اقْتِسَامُ الرِّفَاقِ
- ٢٧مَا لَهُ فِي مُصَابِهِ غَيْرَ عَوْنِ اللَّهِ وَاللُّطْفِ مِنْهُ وَالإِشْفَاقِ
- ٢٨وَالعَلاَجُ الأَكْفَى إِذ الجُرْحُ أَشْفىفِي اعْتِصَامِ المَخْلُوقِ بِالخَلاَّقِ
- ٢٩فَلْيَطِبُ فِي جِوَارِ مَوْلاَهُ شِيرينُوَيَأْخُذْ مِنْ فَضْلِهِ بِخَلاَقِ
- ٣٠إِنَّه كَانَ مُؤْمِناً وَأَمِيناًوَوَفِيّاً بِالعَهْدِ وَالمِيثَاقِ
- ٣١أَيُّ تَقْوَى وَأَيُّ دِينٍ وَدُنْيَاحَمَلَتْ نَعْشَهُ عَلَى الأَعْنَاقِ
- ٣٢أَجْمَلُوا يَا مُوَدِّعِيهِ فَمَا حَالُتَنَائِيهِ دُونَ كُلِّ تَلاَقِ
- ٣٣إِنْ يَفُتْكُمْ وَجْهُ العَزِيزِ المُوَلَّىلَمْ يَفُتْكُمْ وَجْهُ العَزِيزِ البَاقِي