لك منزل في القلب لا يتغير
محمد المعوليعثمانيالكاملالراء
- ١لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُوصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ
- ٢ومودةٌ منا تقادمَ عهدُهاوودادُ صدق باللقاءِ يفسرُ
- ٣ما جئتُ أطلبُ منك يوماً حاجةأبداً وظنِّي أنها تتعسّرُ
- ٤إن كنتُ قد قارفْتُ ذنباً غافلافي كسْبه أنا تائبٌ مستغفرُ
- ٥أو كنتَ أنتَ سمعتَ مِنى غيرَ مَاتَهْواه من طَبْعى أنَا مُتَعذِّرُ
- ٦حاشاكَ أن تجفو محبّاً مخلصاًلك وُدّه أبداً ولا يتغيرُ
- ٧عَهدِى بقلبك لِي ودادٌ باطنٌلكن بحسن خلائقٍ لك يظهرُ
- ٨وإذا أتيتُك قبلَ ذا في حاجةٍلا يعتريك تلكؤٌ وتعسرُ
- ٩واليومَ لا أدرى لأيةِ علةٍمودودُنا عن حاجتى تَسْتنفرُ
- ١٠أنا مُذْ عرفتُك ما تكدَّر خاطرىأبدا وقد مرت سنونَ وأعصرُ
- ١١أنا لستُ أنسى ما حييتُ وِدادَكملو مر ألفٌ في السنينَ وأكثرُ
- ١٢أنا حافظٌ ودى لأهل مودَّتِىمترفقٌ لو بدلُوا أو غيرُوا
- ١٣أنا لا أجازِى بالجفاءِ أحبتىلو أنهم بعد الصفاءِ تنمّرُوا
- ١٤وإذا أتى مستغفراً من ذنبهخِلٌّ غفرتُ له ولا أتكبّرُ
- ١٥يرث الممالك والمفاخر والعلاسيفُ بن سلطان الإمامُ الأطهرُ
- ١٦يَعفُو عن الذنبِ العظيم تكرماًوتجاوزاً وهو الحليم الأقدرُ
- ١٧دمْ إمامَ المسلمين موفَّقاًفي كلِّ أمر صالحٍ لا يعسرُ
- ١٨ما غردتْ ورْقاءُ أو هبت صَباًبين الغصون وما هَمَى مُسْحَنْفِرُ