ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطرومانسيةالقاف
- ١ليلَ الحمى بات بَدْرِي فيكَ مُعْتَنِقيوبات بدرُك مرمِيّاً على الطُّرُقِ
- ٢شتَّان ما بين بدرٍ صيغَ من ذهبٍوذاكَ بدري وبدرٍ صيغَ من بَهَقِ
- ٣زار الحبيبُ وبدْرُ التِّم في كَمدٍبادٍ عليه وغصنُ البان في قَلَفِ
- ٤يمشي على خدِّ من يَهْوى وأَدمُعهتهمِي فسبحان منجِيه من الْغَرَقِ
- ٥وقبْل ذا كان طيفاً من تكَبُّرِهفإِنْ سرى كان مَسْراه على الحَدَق
- ٦وبات باللَّثم تَحْت الختم مَبْسِمُهوالصَّدْرُ بالضَّم تحتَ القُفل والفَلَق
- ٧وعِفْتُ طيفيَ لم جَاءَ سيِّدُهيا عين عفِّي طريقَ الطَّيفِ بالأَرَق
- ٨يا عاذِلي فيه أَمَّا خدُّه فنَدٍكما تراهُ وأَمَّا ثغْره فَنَقي
- ٩وما جفونك تلْويها على سَهريولا ضلوعُك تطْويها على حُرَقي
- ١٠تريدُني خارِجيّاً عن مَحبَّتِهأَنَّى وبيعةُ ذاك الحُسنِ في عُنُقي
- ١١يا صاحبَ الحسن لا تَعجل بفُرقَتِنافما رمَقْتُك إِلاَّ آخِر الرَّمَقِ
- ١٢وساترٍ ليَ عينَيْه براحَتِهليتَ الضَّنَى ليَ من عينيْه كانَ بَقي
- ١٣سرقتَ قلبي ولمْ أَنكرتَ سِرقتهأَليس خدُّك مسروقاً من السَّرق
- ١٤ونكهةِ لك تُحيي نفسَ ناشِقهابمسترقٍّ من الفِردَوْس مُستَرق
- ١٥جاءَ الغرامُ وهذا الحسنُ في قَرنٍوالغيثُ يَهْمي ونورُ الدِّين في طَلَقِ
- ١٦تسابَقا فادْلهمَّ الدَّجْن في ظُلمَمن الْقُطوبِ وفازَ النُّورُ بالسَّبَق
- ١٧إِنَّ السحائِبَ جارَتْه فأَتْعَبهاوذلكَ القطرُ بعد الجُهدِ كالْعَرَقِ
- ١٨الأَفضلُ الملكُ المخلوقُ من كَرمٍومَنْ سواه هو المخلوقُ من عَلَقِ
- ١٩حاشاه أَنْ يَتَعنَّى في تَكَرُّمهوإِنَّما هو ماش فيه مَعْ خُلُقِ
- ٢٠بمدْحِه الوُرْقُ في الأَوْراق ساجعةٌفي جمرةِ الفَجْر أَو في فحمَةِ الْغَسَقِ
- ٢١مولى الأَنامِ عليٌّ هكذا نَقلَتلنا الرُّواةُ حديثاً غيرَ مختلَقِ
- ٢٢على الشهادة بالفضل المبين لهأَهلُ المذاهبِ والآراءِ والفِرق
- ٢٣أَقامَ في الأَرضِ سوق الخلق قاطبةًبالقسطِ من جَعَل الأَمْلاَك كالسُّوق
- ٢٤تضاءَلوا مِنه وانقادُوا لعزَّتِهإِلى التَّذَلُّل وانقادوا إِلى الملَق
- ٢٥من أَقْبلَ الدِّينُ في إِقبالِ دوْلتهشوقاً إِليه وفرَّ الكفرُ من فَرق
- ٢٦تَصْبو إِلى معرَكِ الهيجاءِ عزمتُهكأَنَّها منه في مُسْتَنْزَهٍ أَنِق
- ٢٧وراحةٌ منه لا تنفَكُّ عاشقةًللأَسمرِ اللَّدنِ أَو للمُرهَفِ اللَّبِق
- ٢٨وقتْه جُنَّةُ تقْوى في مَعارِكهوجنَّةُ الصَّبر فيها لِلتَّقِيِّ تَقي
- ٢٩استخبر الكفرَ ماذا حلَّ مِنه بِهوما الَّذي مِنه في يوم اللِّقاءِ لَقي
- ٣٠همَّ الأَعَادِي وما نالوا بِزعْمهمُما أَمَّلوا هلْ تُنال الشَّمس في الأُفُقِ
- ٣١أَشقى به اللهُ من عَادى عُلاهُ ومنعادَى عَلياً من الجُهَّالُ فَهْو شَقي
- ٣٢يا فالقَ الصُّبح من سيْف براحَتِهأَنتَ الَّذي فَلَق الهاماتِ بالْفَلَقِ
- ٣٣في موقف ضاق حتى لا مجالَ بهلكنَّ ذَرْعك لمَّا ضَاق لم يَضِقِ
- ٣٤فكم تركتَ بها كَفَّاً بلا عَضُدٍوقد توسَّدها رأْسٌ بلا عُنق
- ٣٥يرْوِي عدوُّك منها ماءَ لَبتهبالنَّحر مِنها وبعضُ الرِّي كالشَّرق
- ٣٦عذرْتَهم يوم فرُّوا منك حينَ رَأَوْاضرباً يُعيد جديدَ الدِّرع كالْخَلَق
- ٣٧فَما نَجا مِنْك لا مَن كانَ في شَرفٍفوقَ السَّماءِ ولا مَن كانَ في نَفَقِ
- ٣٨قطعتَ بالموتِ مِنْ أَرْواحِهم عَلَقاًوالموتُ قطَّاع مَا يَلْقى من الْعَلَقِ
- ٣٩بكى لهم من وَراءِ البحرِ بحرُ دمٍحتىَّ تحمَّر ما في العينِ من زَرَق
- ٤٠ما أَعجزَ الفِكرَ عن وصْفٍ يُحيط بهولو أَطاق لكانَ القولُ لم يُطِق
- ٤١يُثني لِساني وقلبي منه في جَذَلٍوأَنْثَني لقصورٍ عنه في حَنَق
- ٤٢وكم لَحَانِيَ فيه كُلُّ ذي حَسدٍلما رآني من نُعماهُ في غَدَق
- ٤٣وإِنَّني منه في عَيْش بلا نكدٍوإِنَّني منه في صَفْوٍ بِلاَ رَنَقِ
- ٤٤لما كسانيَ أَثوابَ الغِنى حَسُنَتفيها حِلايَ وحُسْن الغُصْن بالوَرَق
- ٤٥عذرتُ عاذِل مدحي في مَناقِبهإِذ كانَ يدخلُ بين المِسْك والعَبَق