سلوا فاتر الأجفان عن كبدي الحرا
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلرومانسيةالراء
- ١سلوا فاتر الأجفان عن كبدي الحراوعن در أجفاني سلوا العقد والنحرا
- ٢حبيب إذا ما رمت عنه تصبرايقول الهوى لن تستطيع معي صبرا
- ٣من السمر بالألحاظ إن صال وانثنىفلا تذكروا من بعده البيض والسمرا
- ٤بخيلا غدا بالوصل ما جاء سائلاله الدمع الا رد سائله نهرا
- ٥له مقلة يعزى لبابل سحرهاكأن بها هاروت قد اودع السحرا
- ٦يذكرني عهد النجاشي خالهواجفانه الوسنى تذكرني كسرى
- ٧تميل به خمر الدلال كأنمامعاطفه من خمر الحاظه سكرى
- ٨يرنحه لطف النسيم اذا سرىويهدي لنا من طي ايراده نشرا
- ٩ويفتر عن ثغر تنظم درهفلم ادر عقدا مذ تبسم ام ثغرا
- ١٠بخديه رحان العذار مسلسلكأن بها قد خط ياقوته سطرا
- ١١ومن اعجب الاشياء ان خدودهلنا نارها الحمرا بها جنة خضرا
- ١٢تراءى وبدر التم في الافق طالعفلم ادر مذ شاهدت ايهما البدرا
- ١٣ارى سهري قد طال في ليل فرعهومن فرقه ما زلت ارتقب الفجرا
- ١٤وبات يعاطيني كؤوس حديثهفمت ولم اشرب عتيقا ولا خمرا
- ١٥اذا ما بدا شاكي السلاح محاربافما اكثر القتلى وما ارخص الاسرا
- ١٦وان قام حرب للقتال بطرفهترى الخد منه حاملا راية حمرا
- ١٧بقلبي هواه قد اقام وكلماجنى في الهوى ذنبا اقام له عذرا
- ١٨لئن ملت يوما عن هواه لسلوةفلا دمعتي ترقا ولا مقلتي تكرى
- ١٩يحذرني عنه العذول بجهلهوعندي تحذير العذول هو الاغرا
- ٢٠فيا قاتل الله العواذل انهماتوا في الهوى شيئا بلومهم تكرا
- ٢١يقولون كم هذا التجلد والاسىومن بعد حلو الوصل يستعذب الهجرا
- ٢٢فقلت لهم اني على الوصل والجفامقيم على السراء في الحب والضرا
- ٢٣وها قصة الشكوى رفعت لعلهااذا هي وافت كاتب السر ان تقرا
- ٢٤هو الفاضل المولى الذي حاز رتبةتسامت به العليا ونالت به فخرا
- ٢٥اخو الجود محمود الندى وافر العطااذا جاد لا لوما يخاف ولا فقرا
- ٢٦ولا عيب فيه غير ان بمالهيجود ولا بيضاء يبقي ولا صفرا
- ٢٧وتلقاه في سوق المحامد والثنابما في يديه يشتري الحمد والشكرا
- ٢٨على أي حال كان ان جئت سائلاترى الوجه منه قد تهلل بالبشرى
- ٢٩جواد على الشهبا تسامى محلهوليس يجاريه جوادا على الغبرا
- ٣٠يقولون لي في الارض سبعة ابحرفمالي اراها من انامله عشرا
- ٣١الى نحوه فاعطف اذا رمت نائلاودع عنك زيد في الانام ودع عمرا
- ٣٢وان رمت وردا وافر الجود وافيافدونك هذا البحر يا قاصدا مصرا
- ٣٣بطلعته الايام نارت وأطلعتشموسا فاخفى نور بهجتها البدرا
- ٣٤حلا لي طباق المدح فيه فكيف لابشعري وسجعي ابدع النظم والنثرا
- ٣٥واني وان وسعت نظمي بمدحهحمدت الطريقين القوافي والشعرا
- ٣٦له قلم ان جاد يوم ترسلفينظمها عقدا وينثرها درا
- ٣٧وينشيء منشينا سلافة سجعهوفي الدهر ينسينا المعتقة البكرا
- ٣٨ويذكرنا مصرا وفاضل عصرهارعى الله ذاك السفح والناس والعصرا
- ٣٩فيا قمرا اضحى له السعد طالعاواشرقت الدنيا بطلعته الغرا
- ٤٠اليك فخذها من لساني حديقةموشعة الالفاظ مطلعة زهرا
- ٤١عقيلة فكر ان اماطت قناعهافتغنى بها عن كل غانية عذرا
- ٤٢بسمع النباتي لو تكرر لفظهالانساه يوما سكب مرسلها القطرا
- ٤٣ومنها فلو رام ابن حجة وقفةلجاء بها يسعى وطاف بها شكرا
- ٤٤اتتك عروسا تجتلى من خبائهافألق عليها من حلي الرضا سترا
- ٤٥وقابل ينثر الدر نظم عقودهاعسى منك تلقى في المقابلة الجبرا
- ٤٦تذكرك الجود الذي انت اهلهلعل على بعد المدى تنفع الذكرى
- ٤٧لغيرك لم تقصد وما خاب في الورىلجدواك من وافى ومن قصد البحرا
- ٤٨فجد ببذل الجود وامدد تكرمااليّ يمينا لا عدمت لها يسرا
- ٤٩فحسبي عطاء من نداك ونائلوحسبك ان تلقى المثوبة والاجرا
- ٥٠فلا زلت ممدوحا بكل مقالةوترقى سما العليا وتستخدم الشعرى
- ٥١ودمت لهذا الملك سيفا مهنداتقلده جيدا وتحمي به ثغرا
- ٥٢ولا برحت تتلى محامدك التيمدائحها من بعض آياتها الكبرى
- ٥٣وقصر عن علياك كل مماثلوطول رب العالمين لك العمرا