قصائد

تراءت لك الأيام باسمة الثغر

ابن مليك الحمويمملوكيالطويلالراء

  1. ١تراءت لك الأيام باسمة الثغرووجه التهاني قد تهلل بالبشر
  2. ٢وروض سماء الفضل اينع مزهرابسارية الاقمار والانجم الزهر
  3. ٣وابدت احاديث الصبا عنه ما انطوىوعادت الينا وهي طيبة النشر
  4. ٤وأضحت دمشق الشام تزهو وقد غدالها الشرف الأعلى فدعني من مصر
  5. ٥وفاقت على السمر الرشاق غصونهااذا ما تثنت في غلائلها الخضر
  6. ٦وجبهتها الغراء سافرة غدتتضىء بها الاقمار في حندس الشعر
  7. ٧وحسنا زهت تلك البقاع وقد حلتكما قد حلا الروض الموشع بالقطر
  8. ٨وعادت اسآت الزمان وقد صفتبها حسنات في نقا وجنة الدهر
  9. ٩وجمجمت الشقرا بميدان شوقهاسروراً وقد يممتم ساحة القصر
  10. ١٠وقد فزت من لقياكم اليوم بالمنىوقلت لعمري هذه ساعة العمر
  11. ١١فذا اليوم في الايام لا يوم مثلهكما في الليالي قد بدت ليلة القدر
  12. ١٢بماذا ترى ندعوك يا واحد العلاأكاتب سر انت ام كاتب البشر
  13. ١٣دعيت وقد وفقت يوما لامرهافكنت لها نعم الموفق في الامر
  14. ١٤ومنها لقد حليت ما كان عاطلاولا شيء للحسناء كالعقد في النحر
  15. ١٥ووفيتها ما فوق فوق حقوقافلا بدع ان تختال في حلل الفخر
  16. ١٦وخزت من المجد الرفيع مكانةسموت بها قدرا على هامة السنر
  17. ١٧فللّه من اقلامك السمر انهاتفوق على تلك المثقفة السمر
  18. ١٨وسقيا لها بالجود تورق والندىوتثمر بالمال الجزيل وبالوفر
  19. ١٩بها امدد يمينا طالما جزرت عدافديت يدا بالمد جاءت بالجزر
  20. ٢٠تجود بما لا جاد من قبل غيرهاوتعطي عطا من لا يخاف من الفقر
  21. ٢١فدع كل وصف عند فيض نوالهاوقل ما تشا عنها وحدث عن البحر
  22. ٢٢وحقك لم استوف في المدح بعض ماعليّ لها من واجب الحمد والشكر
  23. ٢٣وهاك فلي عذر اقام به الهوىفيا صدق من قد قال ان الهوى عذري
  24. ٢٤اتيت الى علياك استمطر الندىفقابلتني باليسر في ساعة العسر
  25. ٢٥وكم جئت صفر الكف بابك قبلهافعادت بدي ملأى من البيض والصفر
  26. ٢٦وقالوا أتحكي البحر يمناه في الوفافقلت لهم والفرق يسفر كالفجر
  27. ٢٧فيالخير تأتي في الزيادة هذهوذلك يأتي في الزيادة بالكسر
  28. ٢٨له راحة تروي المكارم عن عطاكذا وجهه يروي الطلاقة عن بشر
  29. ٢٩به قسما ما ان له من مضارعوتلقاه في افعاله ماضي الامر
  30. ٣٠من الاكرمين السابقين إلى العلامن الصفوة الانجاب والسادة الغر
  31. ٣١كرام بنو العباس من نسل هاشموعبد مناف من قصى ومن فهو
  32. ٣٢فيا لك من مجد اثيل حويتهوقدر عظيم الشأن جل عن القدر
  33. ٣٣فدونكها بكرا اذا ما اجتليتهافتغنى بها عن كل غانية بكر
  34. ٣٤لنحوك وافت من خباها كأنهاوقد سفرت عذراء تبدو من الخدر
  35. ٣٥مهذبة فاقت معاني صفاتهابنات بني الآداب انتجها فكري
  36. ٣٦ويأخذ بالالباب سحر كلامهافهل اخذت عن بابل صنعة السحر
  37. ٣٧مكررها في الذوق لو لم يكن حلالما ظهرت تلك الحلاوة من شعري
  38. ٣٨فدم في ذرى الاقبال وارق سما العلاعلى كاهل المجد الرفيع مدى الدهر
  39. ٣٩فلا زال في العلياء بدرك كاملاوسعدك زاو بالكمال وبالبدر
  40. ٤٠ونلت فخارا ما بدا الروض يانعاوما رنحت اعطافه نسمة الفجر