تراءت لك الأيام باسمة الثغر
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلالراء
- ١تراءت لك الأيام باسمة الثغرووجه التهاني قد تهلل بالبشر
- ٢وروض سماء الفضل اينع مزهرابسارية الاقمار والانجم الزهر
- ٣وابدت احاديث الصبا عنه ما انطوىوعادت الينا وهي طيبة النشر
- ٤وأضحت دمشق الشام تزهو وقد غدالها الشرف الأعلى فدعني من مصر
- ٥وفاقت على السمر الرشاق غصونهااذا ما تثنت في غلائلها الخضر
- ٦وجبهتها الغراء سافرة غدتتضىء بها الاقمار في حندس الشعر
- ٧وحسنا زهت تلك البقاع وقد حلتكما قد حلا الروض الموشع بالقطر
- ٨وعادت اسآت الزمان وقد صفتبها حسنات في نقا وجنة الدهر
- ٩وجمجمت الشقرا بميدان شوقهاسروراً وقد يممتم ساحة القصر
- ١٠وقد فزت من لقياكم اليوم بالمنىوقلت لعمري هذه ساعة العمر
- ١١فذا اليوم في الايام لا يوم مثلهكما في الليالي قد بدت ليلة القدر
- ١٢بماذا ترى ندعوك يا واحد العلاأكاتب سر انت ام كاتب البشر
- ١٣دعيت وقد وفقت يوما لامرهافكنت لها نعم الموفق في الامر
- ١٤ومنها لقد حليت ما كان عاطلاولا شيء للحسناء كالعقد في النحر
- ١٥ووفيتها ما فوق فوق حقوقافلا بدع ان تختال في حلل الفخر
- ١٦وخزت من المجد الرفيع مكانةسموت بها قدرا على هامة السنر
- ١٧فللّه من اقلامك السمر انهاتفوق على تلك المثقفة السمر
- ١٨وسقيا لها بالجود تورق والندىوتثمر بالمال الجزيل وبالوفر
- ١٩بها امدد يمينا طالما جزرت عدافديت يدا بالمد جاءت بالجزر
- ٢٠تجود بما لا جاد من قبل غيرهاوتعطي عطا من لا يخاف من الفقر
- ٢١فدع كل وصف عند فيض نوالهاوقل ما تشا عنها وحدث عن البحر
- ٢٢وحقك لم استوف في المدح بعض ماعليّ لها من واجب الحمد والشكر
- ٢٣وهاك فلي عذر اقام به الهوىفيا صدق من قد قال ان الهوى عذري
- ٢٤اتيت الى علياك استمطر الندىفقابلتني باليسر في ساعة العسر
- ٢٥وكم جئت صفر الكف بابك قبلهافعادت بدي ملأى من البيض والصفر
- ٢٦وقالوا أتحكي البحر يمناه في الوفافقلت لهم والفرق يسفر كالفجر
- ٢٧فيالخير تأتي في الزيادة هذهوذلك يأتي في الزيادة بالكسر
- ٢٨له راحة تروي المكارم عن عطاكذا وجهه يروي الطلاقة عن بشر
- ٢٩به قسما ما ان له من مضارعوتلقاه في افعاله ماضي الامر
- ٣٠من الاكرمين السابقين إلى العلامن الصفوة الانجاب والسادة الغر
- ٣١كرام بنو العباس من نسل هاشموعبد مناف من قصى ومن فهو
- ٣٢فيا لك من مجد اثيل حويتهوقدر عظيم الشأن جل عن القدر
- ٣٣فدونكها بكرا اذا ما اجتليتهافتغنى بها عن كل غانية بكر
- ٣٤لنحوك وافت من خباها كأنهاوقد سفرت عذراء تبدو من الخدر
- ٣٥مهذبة فاقت معاني صفاتهابنات بني الآداب انتجها فكري
- ٣٦ويأخذ بالالباب سحر كلامهافهل اخذت عن بابل صنعة السحر
- ٣٧مكررها في الذوق لو لم يكن حلالما ظهرت تلك الحلاوة من شعري
- ٣٨فدم في ذرى الاقبال وارق سما العلاعلى كاهل المجد الرفيع مدى الدهر
- ٣٩فلا زال في العلياء بدرك كاملاوسعدك زاو بالكمال وبالبدر
- ٤٠ونلت فخارا ما بدا الروض يانعاوما رنحت اعطافه نسمة الفجر