محبك مجني عليه بحبه
القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالباء
- ١مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِوَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
- ٢عَلَيهِ مِنَ الواشينَ فيكَ نَواظِرٌتُحَدِّقُ حَتّى تَخلَعَ الجَفنَ وَالهُدبا
- ٣وَماذا عَلَيهِم أَن يَعودَ مَريضَهُوَهَل هُوَ إِلّا الجِسمُ عادَ بِهِ القَلبا
- ٤وَرِجلُ الفَتى في السَعى تَتبَعُ قَلبَهُفَلِم عَظَّمَ الحُسّادُ أَن زُرتُهُ الخَطبا
- ٥وَحاشا لِذاكَ الحُسنِ أَن يَلبِسَ الضَنىوَحاشا لِذاكَ النورِ أَن يَرِدَ الغَربا
- ٦أَرى كُلَّ عُضوٍ مِنكَ كَالقَلبِ في غَضىًوَكَالجَفنِ في إِرسالِهِ لُؤلُؤاً رَطبا
- ٧فَلا تَخشَ مِن حُمّى وَلا رُحَضائِهاتُحَبِّبُ إِن زارَت مَضاجِعَهُ غِبّا
- ٨ولَو أَنَّني عانَقتُهُ ثُمَّ أَقبَلَتلَما سَلَكَت سَهلاً إِلَيهِ وَلا صَعبا
- ٩وَلَو أَنصَفَت بَدرَ السَماءِ سَماؤُهُلَقَد بَعَثَت عُوّادَهُ الأَنجُمَ الشُهبا