قصائد

محبك مجني عليه بحبه

القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِوَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
  2. ٢عَلَيهِ مِنَ الواشينَ فيكَ نَواظِرٌتُحَدِّقُ حَتّى تَخلَعَ الجَفنَ وَالهُدبا
  3. ٣وَماذا عَلَيهِم أَن يَعودَ مَريضَهُوَهَل هُوَ إِلّا الجِسمُ عادَ بِهِ القَلبا
  4. ٤وَرِجلُ الفَتى في السَعى تَتبَعُ قَلبَهُفَلِم عَظَّمَ الحُسّادُ أَن زُرتُهُ الخَطبا
  5. ٥وَحاشا لِذاكَ الحُسنِ أَن يَلبِسَ الضَنىوَحاشا لِذاكَ النورِ أَن يَرِدَ الغَربا
  6. ٦أَرى كُلَّ عُضوٍ مِنكَ كَالقَلبِ في غَضىًوَكَالجَفنِ في إِرسالِهِ لُؤلُؤاً رَطبا
  7. ٧فَلا تَخشَ مِن حُمّى وَلا رُحَضائِهاتُحَبِّبُ إِن زارَت مَضاجِعَهُ غِبّا
  8. ٨ولَو أَنَّني عانَقتُهُ ثُمَّ أَقبَلَتلَما سَلَكَت سَهلاً إِلَيهِ وَلا صَعبا
  9. ٩وَلَو أَنصَفَت بَدرَ السَماءِ سَماؤُهُلَقَد بَعَثَت عُوّادَهُ الأَنجُمَ الشُهبا