حلفت بليل الشعر منه إذا سجى
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالجيم
- ١حلفت بليلِ الشعر منه إذا سجىوضوء الضحى من وجهه متبلِّجا
- ٢ومن أدمعِي بالمرسلاتِ من الأسىومن أضلعي بالموريات من الشجى
- ٣لقد ألجم العذَّالَ وجه معذِّبيوقد لاحَ في جنحِ الظلامِ فأسرجا
- ٤وفرج غمِّي ذات يوم بِزَوْرةٍفقلت لعينيَّ انظرا وتفرَّجا
- ٥ظلاماً وبدراً فوق غصنٍ على نقادجى وتجلَّى وانْثنى وترَجْرَجا
- ٦وخدًّا كفاني صبوَةً شمُّ وردهُفكيف وقد زاد العذار بنفسجا
- ٧صحيفة حسنٍ قابلتها ملاحةألم ترهُ سطراً عليها مخرَّجا
- ٨بروحيَ في أفق المحاسنِ كوكبٌعلى مثلهِ قد طابَ لي سهرُ الدُّجى
- ٩نهانيَ عنه الهمُّ قبلَ عواذِليوأخرجني عنه وما كنتُ مُخرَجا
- ١٠وأزعجني شيبٌ بفودَيّ طالعٌوما كان وقعُ الشيب لي عنهُ مزعجا
- ١١فيالك مقطوف العذار هجرتهفما عرَّجت عيني له حينَ عرَّجا
- ١٢دنت دارُه منِّي وشطَّ مزَارُهُفهل أبصرتْ عيناكَ ثغراً مفلَّجا
- ١٣كأنِّيَ لم أنعمْ بدينارِ خدِّهمشوقاً على نقدِ العدى أو مبهرجا
- ١٤ولم أصبُ من لهوٍ بنقطة خالهإلى كرةٍ من حولها الصدغ صولجا
- ١٥ولم أحجب العذَّال منه بحاجبٍرَأَوا عنده حقّ الملاحة أبلجا
- ١٦ولم أترشف بعد فيه مدامةًعلى يده دفَّاعةً حجّةَ الحجى
- ١٧ولم أعط كأساً بالنضار وخدّهلمعطيه بالدرِّ النظيم متوّجا
- ١٨ولم أتلقَّ النهدَ في الصدر جالساًوأسرى به حالي الشكيم مهملجا
- ١٩إلى الرَّوض فيَّاحاً من الزَّهرِ باسماًعلى الزُّهر رفاقاً لدى الطلّ سجسجا
- ٢٠أحبر في مدح الإمام محمدٍمن اللفظ أبهى الروضتين وأبهجا
- ٢١وما هو ممن لا أنقح مدحهفآتي إليه بالمديح مرَوَّجا
- ٢٢أخاف له نقداً فأبطئ في الثناكجمع أبي جاد الحروف من الهجا
- ٢٣ألم ترَ أني قد لجأت لظلهِودافعت حرا من أذى الدهر موهجا
- ٢٤أخلّدُ تاريخ العلى بصفاتهوأروي حديث الفضل عنه مُخرَّجا
- ٢٥وأصرف آمالي التي قد تقسَّمتإلى مرتجى ما باب نعماه مرتجا
- ٢٦كريمٌ إذا ما قدَّم الظنّ نحوهمقدمةً من منطق المدح أنتجا
- ٢٧ولا عيبَ فيه غير إسراع جودهفليس يُمني بالمواعد محوجا
- ٢٨وأفراط كتم للندى وهو ظاهرٌوهل مانعٌ للرَّوض أن يتأرّجا
- ٢٩وقَّى الدِّين والدُّنيا ليهلك ملحدٌلديهِ وينجو راشدٌ مع من نجا
- ٣٠فتاوى على سمتِ الهدى وفتوَّةتَجانسَ معنًى لفظها وتدَبجا
- ٣١وبرّ رعى قصدَ العفاةِ فغاثهاوبأسٌ كوى قلبَ العدوِّ فأنضجا
- ٣٢وعلمٌ أقامته المباحث ناصِراًفقل عَلمٌ ردَّ الأسودَ وهجَّجا
- ٣٣هو البحر يروى حولَ شطَّيه واردٌويغرق من قدْ لجَّ فيه ولججا
- ٣٤له قلمٌ يحمِي الحمى برقاعهويكتب بالنعمى وبالعلمِ مزوِجا
- ٣٥إذا قالَ لم يترك لذي القول موضعاًوإن صالَ لم يترك لذي الصوْل موْلجا
- ٣٦فكم من بليغٍ في الورى متفصحٍوعَى لفظةً من كتبه فتلجلجا
- ٣٧وكم من كميّ صار كالدّجّ حيرةفلا غرْوَ إن قالوا لكميّ المدَججا
- ٣٨وكم منهجٍ في القولِ أرشدنِي لهوكم أملٍ أنشاه لي حين أنهجا
- ٣٩وكم كسوةٍ لي في دمشقَ أفادهاوقد كانَ ظهري من أذى البردِ أعوجا
- ٤٠وكم أنطقتْ نعماه منِّي مدائِحاًسرى ذكرها غرباً وشرقاً فأدلجا
- ٤١وروّى نباتياً من القولِ طالماسقاهُ أبوهُ الغيث نوا مثججا
- ٤٢أبا الخير خذها من ثنائِي كرائِماًأبت عن سوى أكفائها أن تزَوّجا
- ٤٣أوانس أبكارٍ يحقُّ لحسنِهاعلى ساكنِ الأمصارِ أن يتبرَّجا
- ٤٤تهبُّ للقياها الكرامُ من الحياويجرِي بذكراها المطيّ على الوجا
- ٤٥لها إن تقمْ في دارَةِ الأفقِ منزلٌوإن تسرِ حلت من ثرياه هوْدَجا