قصائد

أجد رواح القوم أم لا تروح

جريرأمويالطويلغزلالحاء

  1. ١أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُنَعَم كُلُّ مَن يُعنى بِجُملٍ مُتَرَّحُ
  2. ٢إِذا اِبتَسَمَت أَبدَت غُروباً كَأَنَّهاعَوارِضُ مُزنٍ تَستَهِلُّ وَتَلمَحُ
  3. ٣لَقَد هاجَ هَذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةًأَجالَت قَذاً ظَلَّت بِهِ العَينُ تَمرَحُ
  4. ٤بِمُقلَةِ أَقنى يَنفِضُ الطَلَّ باكِرٍتَجَلّى الدُجى عَن طَرفِهِ حينَ يُصبِحُ
  5. ٥وَأَعطَيتُ عَمرواً مِن أُمامَةَ حُكمَهُوَلِلمُشتَري مِنهُ أُمامَةَ أَربَحُ
  6. ٦صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد بَرَّحَت بِهِوَما كانَ يَلقى مِن تُماضِرَ أَبرَحُ
  7. ٧رَأَيتُ سُلَيمى لا تُبالي الَّذي بِناوَلا عَرَضاً مِن حاجَةٍ لا تُسَرَّحُ
  8. ٨إِذا سايَرَت أَسماءُ يَوماً ظَعائِناًفَأَسماءُ مِن تِلكَ الظَعائِنِ أَملَحُ
  9. ٩ظَلَلنَ حَوالَي خِدرِ أَسماءَ وَاِنتَحىبِأَسماءَ مَوّارُ المِلاطَينِ أَروَحُ
  10. ١٠تَقولُ سُلَيمى لَيسَ في الصَرمِ راحَةٌبَلى إِنَّ بَعضَ الصَرمِ أَشفى وَأَروَحُ
  11. ١١أُحِبُّكِ إِنَّ الحُبَّ داعِيَةُ الهَوىوَقَد كادَ ما بَيني وَبَينَكِ يَنزَحُ
  12. ١٢أَلا تَزجُرينَ القائِلينَ لِيَ الخَناكَما أَنا مَعنِيٌّ وَراءَكِ مُنفِحُ
  13. ١٣أَلِمّا عَلى سَلمى فَلَم أَرَ مِثلَهاخَليلَ مُصافاةٍ يُزارُ وَيُمدَحُ
  14. ١٤وَقَد كانَ قَلبي مِن هَواها وَذِكرَةٍذَكَرنا بِها سَلمى عَلى النَأيِ يَفرَحُ
  15. ١٥إِذا جِئتُها يَوماً مِنَ الدَهرِ زائِراًتَغَيَّرَ مِغيارٌ مِنَ القَومِ أَكلَحُ
  16. ١٦فَلِلَّهِ عَينٌ لا تَزالُ لِذِكرِهاعَلى كُلِّ حالٍ تَستَهِلُّ وَتَسفَحُ
  17. ١٧وَما زالَ عَنّي قائِدُ الشَوقِ وَالهَوىإِذا جِئتُ حَتّى كادَ يَبدو فَيَفضَحُ
  18. ١٨أَصونُ الهَوى مِن رَهبَةٍ أَن تَعُزَّهاعُيونٌ وَأَعداءٌ مِنَ القَومِ كُشَّحُ
  19. ١٩فَما بَرِحَ الوَجدُ الَّذي قَد تَلَبَّسَتبِهِ النَفسُ حَتّى كادَ لِلشَوقِ يَذبَحُ
  20. ٢٠لَشَتّانَ يَومٌ بَينَ سَجفٍ وَكِلَّةٍوَمَرِّ المَطايا تَغتَدي وَتَرَوَّحُ
  21. ٢١أَعائِفَنا ماذا تَعيفُ وَقَد مَضَتبَوارِحُ قُدّامَ المَطِيِّ وَسُنَّحُ
  22. ٢٢نَقيسُ بَقِيّاتِ النِطافِ عَلى الحَصىوَهُنَّ عَلى طَيِّ الحَيازيمِ جُنَّحُ
  23. ٢٣وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ مُستَوقِدِ الحَصىتَكادُ صَياصي العَينِ مِنهُ تَصَيَّحُ
  24. ٢٤شَديدِ اللَظى حامي الوَديقَةِ ريحُهُأَشَدُّ أَذىً مِن شَمسِهِ حينَ تَصمَحُ
  25. ٢٥بِأَغبَرَ وَهّاجِ السَمومِ تَرى بِهِدُفوفَ المَهارى وَالذَفارى تَنَتَّحُ
  26. ٢٦نَصَبتُ لَهُ وَجهي وَعَنساً كَأَنَّهامِنَ الجَهدِ وَالإِسآدِ قَرمٌ مُلَوَّحُ
  27. ٢٧أَلَم تَعلَمي أَنَّ النَدى مِن خَليقَتيوَكُلُّ أَريبٍ تاجِرٍ يَتَرَبَّحُ
  28. ٢٨فَلا تَصرِميني أَن تَرَي رَبَّ هَجمَةٍيُريحُ بِذَمٍّ ما أَراحَ وَيَسرَحُ
  29. ٢٩يَراها قَليلاً لا تَسُدَّ فُقورَهُعَلى كُلِّ بَثٍّ حاضِرٍ يَتَتَرَّحُ
  30. ٣٠رَأَت صِرمَةً لِلحَنظَلِيِّ كَأَنَّهاشَظِيُّ القَنا مِنها مُناقٌ وَرُزَّحُ
  31. ٣١سَيَكفيكَ وَالأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناإِذا لَم يَكُن رِسلٌ شِواءٌ مُلَوَّحُ
  32. ٣٢وَجامِعَةٍ لا يُجعَلُ السِترُ دونَهالِأَضيافِنا وَالفائِزُ المُتَمَنِّحُ
  33. ٣٣رَكودٍ تَسامى بِالمَحالِ كَأَنَّهاشَموسٌ تَذُبُّ القائِدينَ وَتَضرَحُ
  34. ٣٤إِذا ما تَرامى الغَليُ في حُجُراتِهاتَرى الزَورَ في أَرجائِها يَتَطَوَّحُ
  35. ٣٥أَلَم يُنهَ عَنّي الناسُ أَن لَستُ ظالِماًبَرِيّاً وَأَنّي لِلمُتاحينَ مِتيَحُ
  36. ٣٦فَمِنهُم رَمِيٌّ قَد أُصيبَ فُؤادُهُوَآخَرُ لاقى صَكَّةً فَمُرَنَّحُ
  37. ٣٧بَني مالِكٍ أَمسى الفَرَزدَقُ جاحِراًسُكَيتاً وَبَذَّتهُ خَناذيذُ قُرَّحُ
  38. ٣٨لَقَد أَحرَزَ الغاياتِ قَبلَ مُجاشِعٍفَوارِسُ غُرٌّ وَاِبنُ شِعرَةَ يَكدَحُ
  39. ٣٩وَما زالَ فينا سابِقٌ قَد عَلِمتُمُيُقَلِّدُ فِعلَ السابِقينَ وَيَمدَحُ
  40. ٤٠عَلَتكَ أَواذِيٌّ مِنَ البَحرِ فَاِقتَبِضبِكَفَّيكَ فَاِنظُر أَيَّ لُجَّيهِ تَقدَحُ
  41. ٤١لَقَومِيَ أَوفى ذِمَّةً مِن مُجاشِعٍوَخَيرٌ إِذا شَلَّ السَوامَ المُصَبِّحُ
  42. ٤٢تَخِفُّ مَوازينُ الخَناثى مُجاشِعٌوَيَثقُلُ ميزاني عَلَيهِم فَيَرجَحُ
  43. ٤٣فَخَرتُ بِقَيسٍ وَاِفتَخَرتَ بِتَغلِبٍفَسَوفَ تَرى أَيَّ الفَريقَينِ أَربَحُ
  44. ٤٤فَأَمّا النَصارى العابِدونَ صَليبَهُمفَخابوا وَأَمّا المُسلِمونَ فَأَفلَحوا
  45. ٤٥أَلَم يَأتِهِم أَنَّ الأُخَيطَلَ قَد هَوىوَطَوَّحَ في مَهواةِ قَومٍ تَطَوُّحُ
  46. ٤٦تَدارَكَ مَسعاةَ الأُخَيطَلِ لُؤمُهُوَظَهرٌ كَظَهرِ القاسِطيَّةِ أَفطَحُ
  47. ٤٧لَنا كُلَّ عامٍ جِزيَةٌ تَتَّقي بِهاعَلَيكَ وَما تَلقى مِنَ الذُلِّ أَبرَحُ
  48. ٤٨وَما زالَ مَمنوعاً لِقَيسٍ وَخِندِفٍحِمىً تَتَخَطّاهُ الخَنازيرُ أَفيَحُ
  49. ٤٩إِذا أَخَذَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌبِأَقطارِها لَم تَدرِ مِن أَينَ تَسرَحُ
  50. ٥٠لَقَد سُلَّ أَسيافُ الهُذَيلِ عَلَيكُمُرِقاقَ النَواحي لَيسَ فيهِنَّ مُصفَحُ
  51. ٥١وَخاضَت حُجولُ الوِردِ بِالمَرجِ مِنكُمُدِماءً وَأَفواهُ الخَنازيرِ كُلَّحُ
  52. ٥٢لَقيتُم بِأَيدي عامِرٍ مَشرَفِيَّةًتَعَضُّ بِهامِ الدارِعينَ وَتَجرَحُ
  53. ٥٣بِمُعتَرَكٍ تَهوي لِوَقعِ ظُباتِهاخَذاريفُ هامٍ أَو مَعاصِمُ تُطرَحُ
  54. ٥٤سَما لَكُمُ الجَحّافُ بِالخَيلِ عَنوَةًوَأَنتَ بِشَطِّ الزابِيَينِ تَنَوَّحُ
  55. ٥٥عَلَيهِم مُفاضاتُ الحَديدِ كَأَنَّهاأَضا يَومَ دَجنٍ في أَجاليدَ ضَحضَحُ
  56. ٥٦وَظَلَّ لَكُم يَومٌ بِسِنجارَ فاضِحٌوَيَومٌ بِأَعطانِ الرَحوبَينِ أَفضَحُ
  57. ٥٧وَضَيَّعتُمُ بِالبِشرِ عَوراتِ نِسوَةٍتَكَشَّفَ عَنهُنَّ العَباءُ المُسَيَّحُ
  58. ٥٨بِذَلِكَ أَحمَينا البِلادَ عَلَيكُمُفَما لَكَ في حافاتِها مُتَزَحزَحُ
  59. ٥٩أَبا مالِكٍ مالَت بِرَأسِكَ نَشوَةٌوَعَرَّدتَ إِذ كَبشُ الكَتيبَةِ أَملَحُ
  60. ٦٠إِذا ما رَأَيتَ الليثَ مِن تَغلِبِيَّةٍفَقُبِّحَ ذاكَ الليثُ وَالمُتَوَشَّحُ
  61. ٦١تَرى مَحجِراً مِنها إِذا ما تَنَقَّبَتقَبيحاً وَما تَحتَ النِقابَينِ أَقبَحُ
  62. ٦٢وَلَم تَمسَحِ البَيتَ العَتيقَ أَكُفُّهاوَلَكِن بِقُربانِ الصَليبِ تَمَسَّحُ
  63. ٦٣يَقِئنَ صُباباتٍ مِنَ الخَمرِ فَوقَهاصَهيرُ خَنازيرِ السَوادِ المُمَلَّحُ
  64. ٦٤فَما لَكَ في نَجدٍ حَصاةٌ تَعُدُّهاوَما لَكَ في غَورَي تِهامَةَ أَبطَحُ