أجد رواح القوم أم لا تروح
جريرأمويالطويلغزلالحاء
- ١أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُنَعَم كُلُّ مَن يُعنى بِجُملٍ مُتَرَّحُ
- ٢إِذا اِبتَسَمَت أَبدَت غُروباً كَأَنَّهاعَوارِضُ مُزنٍ تَستَهِلُّ وَتَلمَحُ
- ٣لَقَد هاجَ هَذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةًأَجالَت قَذاً ظَلَّت بِهِ العَينُ تَمرَحُ
- ٤بِمُقلَةِ أَقنى يَنفِضُ الطَلَّ باكِرٍتَجَلّى الدُجى عَن طَرفِهِ حينَ يُصبِحُ
- ٥وَأَعطَيتُ عَمرواً مِن أُمامَةَ حُكمَهُوَلِلمُشتَري مِنهُ أُمامَةَ أَربَحُ
- ٦صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد بَرَّحَت بِهِوَما كانَ يَلقى مِن تُماضِرَ أَبرَحُ
- ٧رَأَيتُ سُلَيمى لا تُبالي الَّذي بِناوَلا عَرَضاً مِن حاجَةٍ لا تُسَرَّحُ
- ٨إِذا سايَرَت أَسماءُ يَوماً ظَعائِناًفَأَسماءُ مِن تِلكَ الظَعائِنِ أَملَحُ
- ٩ظَلَلنَ حَوالَي خِدرِ أَسماءَ وَاِنتَحىبِأَسماءَ مَوّارُ المِلاطَينِ أَروَحُ
- ١٠تَقولُ سُلَيمى لَيسَ في الصَرمِ راحَةٌبَلى إِنَّ بَعضَ الصَرمِ أَشفى وَأَروَحُ
- ١١أُحِبُّكِ إِنَّ الحُبَّ داعِيَةُ الهَوىوَقَد كادَ ما بَيني وَبَينَكِ يَنزَحُ
- ١٢أَلا تَزجُرينَ القائِلينَ لِيَ الخَناكَما أَنا مَعنِيٌّ وَراءَكِ مُنفِحُ
- ١٣أَلِمّا عَلى سَلمى فَلَم أَرَ مِثلَهاخَليلَ مُصافاةٍ يُزارُ وَيُمدَحُ
- ١٤وَقَد كانَ قَلبي مِن هَواها وَذِكرَةٍذَكَرنا بِها سَلمى عَلى النَأيِ يَفرَحُ
- ١٥إِذا جِئتُها يَوماً مِنَ الدَهرِ زائِراًتَغَيَّرَ مِغيارٌ مِنَ القَومِ أَكلَحُ
- ١٦فَلِلَّهِ عَينٌ لا تَزالُ لِذِكرِهاعَلى كُلِّ حالٍ تَستَهِلُّ وَتَسفَحُ
- ١٧وَما زالَ عَنّي قائِدُ الشَوقِ وَالهَوىإِذا جِئتُ حَتّى كادَ يَبدو فَيَفضَحُ
- ١٨أَصونُ الهَوى مِن رَهبَةٍ أَن تَعُزَّهاعُيونٌ وَأَعداءٌ مِنَ القَومِ كُشَّحُ
- ١٩فَما بَرِحَ الوَجدُ الَّذي قَد تَلَبَّسَتبِهِ النَفسُ حَتّى كادَ لِلشَوقِ يَذبَحُ
- ٢٠لَشَتّانَ يَومٌ بَينَ سَجفٍ وَكِلَّةٍوَمَرِّ المَطايا تَغتَدي وَتَرَوَّحُ
- ٢١أَعائِفَنا ماذا تَعيفُ وَقَد مَضَتبَوارِحُ قُدّامَ المَطِيِّ وَسُنَّحُ
- ٢٢نَقيسُ بَقِيّاتِ النِطافِ عَلى الحَصىوَهُنَّ عَلى طَيِّ الحَيازيمِ جُنَّحُ
- ٢٣وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ مُستَوقِدِ الحَصىتَكادُ صَياصي العَينِ مِنهُ تَصَيَّحُ
- ٢٤شَديدِ اللَظى حامي الوَديقَةِ ريحُهُأَشَدُّ أَذىً مِن شَمسِهِ حينَ تَصمَحُ
- ٢٥بِأَغبَرَ وَهّاجِ السَمومِ تَرى بِهِدُفوفَ المَهارى وَالذَفارى تَنَتَّحُ
- ٢٦نَصَبتُ لَهُ وَجهي وَعَنساً كَأَنَّهامِنَ الجَهدِ وَالإِسآدِ قَرمٌ مُلَوَّحُ
- ٢٧أَلَم تَعلَمي أَنَّ النَدى مِن خَليقَتيوَكُلُّ أَريبٍ تاجِرٍ يَتَرَبَّحُ
- ٢٨فَلا تَصرِميني أَن تَرَي رَبَّ هَجمَةٍيُريحُ بِذَمٍّ ما أَراحَ وَيَسرَحُ
- ٢٩يَراها قَليلاً لا تَسُدَّ فُقورَهُعَلى كُلِّ بَثٍّ حاضِرٍ يَتَتَرَّحُ
- ٣٠رَأَت صِرمَةً لِلحَنظَلِيِّ كَأَنَّهاشَظِيُّ القَنا مِنها مُناقٌ وَرُزَّحُ
- ٣١سَيَكفيكَ وَالأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناإِذا لَم يَكُن رِسلٌ شِواءٌ مُلَوَّحُ
- ٣٢وَجامِعَةٍ لا يُجعَلُ السِترُ دونَهالِأَضيافِنا وَالفائِزُ المُتَمَنِّحُ
- ٣٣رَكودٍ تَسامى بِالمَحالِ كَأَنَّهاشَموسٌ تَذُبُّ القائِدينَ وَتَضرَحُ
- ٣٤إِذا ما تَرامى الغَليُ في حُجُراتِهاتَرى الزَورَ في أَرجائِها يَتَطَوَّحُ
- ٣٥أَلَم يُنهَ عَنّي الناسُ أَن لَستُ ظالِماًبَرِيّاً وَأَنّي لِلمُتاحينَ مِتيَحُ
- ٣٦فَمِنهُم رَمِيٌّ قَد أُصيبَ فُؤادُهُوَآخَرُ لاقى صَكَّةً فَمُرَنَّحُ
- ٣٧بَني مالِكٍ أَمسى الفَرَزدَقُ جاحِراًسُكَيتاً وَبَذَّتهُ خَناذيذُ قُرَّحُ
- ٣٨لَقَد أَحرَزَ الغاياتِ قَبلَ مُجاشِعٍفَوارِسُ غُرٌّ وَاِبنُ شِعرَةَ يَكدَحُ
- ٣٩وَما زالَ فينا سابِقٌ قَد عَلِمتُمُيُقَلِّدُ فِعلَ السابِقينَ وَيَمدَحُ
- ٤٠عَلَتكَ أَواذِيٌّ مِنَ البَحرِ فَاِقتَبِضبِكَفَّيكَ فَاِنظُر أَيَّ لُجَّيهِ تَقدَحُ
- ٤١لَقَومِيَ أَوفى ذِمَّةً مِن مُجاشِعٍوَخَيرٌ إِذا شَلَّ السَوامَ المُصَبِّحُ
- ٤٢تَخِفُّ مَوازينُ الخَناثى مُجاشِعٌوَيَثقُلُ ميزاني عَلَيهِم فَيَرجَحُ
- ٤٣فَخَرتُ بِقَيسٍ وَاِفتَخَرتَ بِتَغلِبٍفَسَوفَ تَرى أَيَّ الفَريقَينِ أَربَحُ
- ٤٤فَأَمّا النَصارى العابِدونَ صَليبَهُمفَخابوا وَأَمّا المُسلِمونَ فَأَفلَحوا
- ٤٥أَلَم يَأتِهِم أَنَّ الأُخَيطَلَ قَد هَوىوَطَوَّحَ في مَهواةِ قَومٍ تَطَوُّحُ
- ٤٦تَدارَكَ مَسعاةَ الأُخَيطَلِ لُؤمُهُوَظَهرٌ كَظَهرِ القاسِطيَّةِ أَفطَحُ
- ٤٧لَنا كُلَّ عامٍ جِزيَةٌ تَتَّقي بِهاعَلَيكَ وَما تَلقى مِنَ الذُلِّ أَبرَحُ
- ٤٨وَما زالَ مَمنوعاً لِقَيسٍ وَخِندِفٍحِمىً تَتَخَطّاهُ الخَنازيرُ أَفيَحُ
- ٤٩إِذا أَخَذَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌبِأَقطارِها لَم تَدرِ مِن أَينَ تَسرَحُ
- ٥٠لَقَد سُلَّ أَسيافُ الهُذَيلِ عَلَيكُمُرِقاقَ النَواحي لَيسَ فيهِنَّ مُصفَحُ
- ٥١وَخاضَت حُجولُ الوِردِ بِالمَرجِ مِنكُمُدِماءً وَأَفواهُ الخَنازيرِ كُلَّحُ
- ٥٢لَقيتُم بِأَيدي عامِرٍ مَشرَفِيَّةًتَعَضُّ بِهامِ الدارِعينَ وَتَجرَحُ
- ٥٣بِمُعتَرَكٍ تَهوي لِوَقعِ ظُباتِهاخَذاريفُ هامٍ أَو مَعاصِمُ تُطرَحُ
- ٥٤سَما لَكُمُ الجَحّافُ بِالخَيلِ عَنوَةًوَأَنتَ بِشَطِّ الزابِيَينِ تَنَوَّحُ
- ٥٥عَلَيهِم مُفاضاتُ الحَديدِ كَأَنَّهاأَضا يَومَ دَجنٍ في أَجاليدَ ضَحضَحُ
- ٥٦وَظَلَّ لَكُم يَومٌ بِسِنجارَ فاضِحٌوَيَومٌ بِأَعطانِ الرَحوبَينِ أَفضَحُ
- ٥٧وَضَيَّعتُمُ بِالبِشرِ عَوراتِ نِسوَةٍتَكَشَّفَ عَنهُنَّ العَباءُ المُسَيَّحُ
- ٥٨بِذَلِكَ أَحمَينا البِلادَ عَلَيكُمُفَما لَكَ في حافاتِها مُتَزَحزَحُ
- ٥٩أَبا مالِكٍ مالَت بِرَأسِكَ نَشوَةٌوَعَرَّدتَ إِذ كَبشُ الكَتيبَةِ أَملَحُ
- ٦٠إِذا ما رَأَيتَ الليثَ مِن تَغلِبِيَّةٍفَقُبِّحَ ذاكَ الليثُ وَالمُتَوَشَّحُ
- ٦١تَرى مَحجِراً مِنها إِذا ما تَنَقَّبَتقَبيحاً وَما تَحتَ النِقابَينِ أَقبَحُ
- ٦٢وَلَم تَمسَحِ البَيتَ العَتيقَ أَكُفُّهاوَلَكِن بِقُربانِ الصَليبِ تَمَسَّحُ
- ٦٣يَقِئنَ صُباباتٍ مِنَ الخَمرِ فَوقَهاصَهيرُ خَنازيرِ السَوادِ المُمَلَّحُ
- ٦٤فَما لَكَ في نَجدٍ حَصاةٌ تَعُدُّهاوَما لَكَ في غَورَي تِهامَةَ أَبطَحُ