ألا يا لقومي من غزال مربب
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالباء
- ١أَلا يا لَقَوْمِي مِنْ غَزالٍ مُرَبَّبٍيَجُولُ وِشاحاهُ عَلَى فَنَنٍ رَطْبِ
- ٢تَعَرَّضَ لِي يَوْماً فَصَوَّرْتُ حُسْنَهُبِبَلُّورَتَيْ عَيْنَيَّ في صَفْحَةِ القَلْبِ
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالباء