تغنى الحمام ونم الشذا
محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربالذال
- ١تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَاوَلاحَ الصَّبَاحُ فَيَا حَبَّذَا
- ٢وَمَا زَالَ يَرْضَعُ طِفْلُ النَّبَاتِثدِيَّ الْغَمَامَةِ حَتَّى اغْتَذَى
- ٣فَقُمْ نَغْتَنِمْ صَفْوَ أَيَّامِنَاوَنَدْفَعُ بِالرَّاحِ عَنَّا الأَذَى
- ٤فَمَا بَعْدَ عَصْرِ الصِّبَا لَذَّةٌوَلا مِثْلُ صَفْوِ الْحُمَيَّا غِذَا
- ٥تَذُودُ عَنِ الْقَلْبِ أَحْزَانَهُوَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى
- ٦وَتَجْلُو الظَّلامَ بِلأْلائِهَاكَأَنَّ بِأَيْدِي السُّقَاةِ الْجُذَا
- ٧إِذَا ما احْتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَىوَإِنْ عَبَّ فِيهَا لَئِيمٌ هَذَى
- ٨فَدَعْ مَا تَوَلَّى وَخُذْ مَا أَتَىفَلَنْ يَصْلُحَ الْعَيْشُ إِلَّا كَذَا