حبذا الراح في أوان البهار
محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفالراء
- ١حَبَّذَا الرَّاحُ فِي أَوَانِ الْبَهَارِوَاقْتِرانُ الْكُؤُوسِ بِالنُّوَّارِ
- ٢وَرَنِينُ الأَوْتَارِ فِي فَلَقِ الصُّبْحِ وَسَجْعُ الطُّيُورِ فِي الأَوْكَارِ
- ٣بَيْنَ جَوٍّ مَعَ الْغَمَائِمِ سَارٍوَفَضَاءٍ مَعَ الْجَدَاوِلِ جَارِي
- ٤مَنْظَرٌ يَفْتِنُ الْعُقُولَ وَيَجْلُوصَفَحَاتِ الْقُلُوبِ وَالأَبْصَارِ
- ٥إِنَّ عَصْرَ الشَّبَابِ فِينَا مُعَارٌوَاللَّيَالِي تَرُدُّ كُلَّ مُعَارِ
- ٦فَاسْرَحَا وَامْرَحَا فَقَدْ آذَنَتْنَانَسَمَاتُ الصَّبَا بِخَلْعِ الْعِذَارِ
- ٧وَاغْنَما صَفْوَةَ الرَّبِيعِ بِدَاراًفَالأَمَانِي مَعْقُودَةٌ بِالْبِدارِ
- ٨هُوَ فَصْلٌ تَخْتَالُ فِيهِ غُصُونُ الرْرَوْضِ فِي حِلْيَةٍ مِنَ الأَزْهَارِ
- ٩مَائِساتٍ مِثْلَ الْعَذَارَى عَلَيْهِنْنَ ثِيَابٌ دُرِّيَّةُ الأَزْرَارِ
- ١٠غَمَزَتْهَا يَدُ الصَّبَا فَتَلَوَّتْرَاقِصَاتٍ عَلَى غِنَاءِ الْقَمَارِي
- ١١رَشَفَتْ خَمْرَةَ النَّدَى مِنْ كُؤُوسِ الزْزَهْرِ حَتَّى تَمَايَلَتْ مِنْ خُمَارِ
- ١٢فَانْتَبِهْ يَا نَدِيمُ وَاسْتَصْبِحِ السَّاقِي بِكَأْسٍ تَفِيضُ بِالأَنْوَارِ
- ١٣وَاسْقِيَانِي وَغَنِّيَانِي بِلَحْنٍيَبْعَثُ النَّفْسَ مِنْ إِسَارِ الْوَقَارِ
- ١٤فَلَقَدْ آذَنَ الشَّتَاءُ بسَيْرٍوَاسْتَهَلَّتْ طَلائِعُ النُّوبَهارِ
- ١٥وَاسْتَدَارَ النَّهَارُ حَتَّى تَساوَتْكَفَّتَاهُ بَيْنَ الدُّجَى وَالنَّهَارِ