قصائد

وصلت رقعة الأمير الرئيس

أبو بكر الصوليعباسيالخفيفمدحالسين

  1. ١وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِغُرَّةِ الدَّهْرِ وَالخَطِيرِ النَّفِيسِ
  2. ٢فَأَزَالَتْ مَا كُنْتُ أَشْكُو وَأَهْدَتْلِي نَعِيماً وَأَذْهَبَتْ كُلَّ بُوسِ
  3. ٣وَأَتى الشِّعْرُ مُبْرئاً وَشِفَاءًوَأَنِيساً يَفُوقُ كُلَّ أَنِيسِ
  4. ٤حَسَنَ اللَّفظ مُطْرباً كُلَّ من يَسْمَعُ إِطْرَابَ زَابَدات الْكُؤُوسِ
  5. ٥قَدْ جَلاَهُ الطَّبْعُ الْمُغَاثُ بِحِذْقٍلِعُقُولِ الْوَرَى جِلاَءَ الْعَرُوسِ
  6. ٦أضْحَكَ اللهُ بِالأَمِيرِ زَمَانِيوَلَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ ذَا عُبُوسِ
  7. ٧صِرْتُ مُذْ قَدَّرَ الإِلَهُ جُلُوسيمَعَهُ سَيِّداً لِكُلِّ جَليسِ
  8. ٨ضَاقَ شُكْرُ الْعُبَيْدِ عَنْ برِّ مَوْلًىمِثْلَ ضِيقِ الغُفْرَانِ عَنْ إبْلِيسِ