بلوت هذا الدهر أطواره
مهيار الديلميعباسيالسريعمدحالراء
- ١بلوتُ هذا الدهر أطوارَهْعليَّ طوراً ومعي تارَهْ
- ٢وبصَّرتْني كيف أخلاقُهتجاربٌ كشَّفن أخبارَهْ
- ٣فصرتُ لا أنكر إحلاءَهُيوماً ولا أنكر إمرارَهْ
- ٤لا هو إن شدّ رأى كاهليرِخواً ولا نفسيَ خوَّارَهْ
- ٥ولا تصبَّانِيَ من سَلمِهِزخارفٌ للعين غرَّارَهْ
- ٦من عاذري منه على أننيضرورةً أقبلُ أعذارَهْ
- ٧دعه وبِتْ منه على نجوةٍخائفةِ الرقبةِ حذَّارَهْ
- ٨واسلم فما تسلَمُ من جَوْرِهِإلا إذا ما لم تكن جارَهْ
- ٩تنقَّلي يا رُكُبَ العيس بيمنجدةً يوماً وغَوَّارَهْ
- ١٠لا خطر الضيمُ ببالِ امرىءوأنتِ بالبيداء خطّارَهْ
- ١١قد نبتِ البيداءُ بي جالساًأرجو الأماني وهي غدّارَهْ
- ١٢أظلِمُ نفسي بين أبنائهاوالنفسُ لا تُظلَم مختارَهْ
- ١٣ويطَّبيني وطَنٌ تربُهُمستعبَدٌ يلفِظ أحرارَهْ
- ١٤وكم تُرَى تَسحرني بابلٌوبابلٌ بالطبع سحّارَهْ
- ١٥إن كنتَ يا قلبيَ منّي فلاتخدَعْك منها هذه الشارَهْ
- ١٦أَوْلى بمن تحمله قدرةًفراقُ من تجهلُ مقدارَهْ
- ١٧لا شِمتُ برقَ الهُون في دُوركموالعزُّ في الأبرقِ والدَّارَهْ
- ١٨اللّهُ لي منتصفٌ من أخٍيكِيلُني بالعُرفِ إنكارَهْ
- ١٩يحمي لساني أبداً عِرضَهويبتغي في عِرضِيَ الغارَهْ
- ٢٠أعِفُّ عن جمّته مفْعَماًتُناهزُ الوُرَّادُ تيَّارَهْ
- ٢١ولا يراني ناسياً عهدَهُإن غاض أو كابد إعسارَهْ
- ٢٢فليته صان مكاني كماصان عن البذلةِ دينارَهْ
- ٢٣لولا بنو أيّوبَ لولاهُمُما وجدَ المظلومُ أنصارَهْ
- ٢٤قومٌ إذا استنجدتهم لم أخفسهماً ولو ناضلَني القارَهْ
- ٢٥وبتُّ فيهم حيث لا يؤكل الجارُ ولا تُنتَهَك الجارَهْ
- ٢٦البيتُ لا ينكِرُ طُرّاقَهُوالليلُ لا يعدَم سُمّارَهْ
- ٢٧والجفناتُ الغُرُّ يُسنَى لهاكلُّ غضوبِ الغلْي هدَّارَهْ
- ٢٨ترى الجَزورَ العَبْلَ في قلبهاأعشارُهُ تلعَنُ جزَّارَهْ
- ٢٩إن صَمَّ عنك الناسُ أو غَمَضتْفي الخطب عينٌ وهي نظّارَهْ
- ٣٠فتحتَ منهم في مغاليقهأسماعَ ذا الدهرِ وأبصارَهْ
- ٣١نَموا شهاباً من أبي طالبٍخيراً وبثَّ اللّه أنوارَهْ
- ٣٢والأفُقُ العُلويّ إن غَوَّرتْشموسُه أطلعَ أقمارَهْ
- ٣٣قَصَّ حديثَ المجد عنهم فتىًيُصدِّقُ السودَدُ أخبارَهْ
- ٣٤وبرَّزوا سبقاً ولكنّهملم يُدركوا في المجد مِضمارَهْ
- ٣٥ناصَى عميدُ الرؤساء العلاوالناسُ يقتصُّون آثارَهْ
- ٣٦وطالت النجمَ به همّةٌتقضي من الغايات أوطارَهْ
- ٣٧أبلجُ ودّ البدرُ لو صُيِّرتْلوجهه عِمّتُهُ دارَهْ
- ٣٨مَوَّلَهُ المجدُ فلم يكترِثْإقلالَهُ المالَ وإكثارَهْ
- ٣٩كفَت به القدرةُ لما سطتأيدٍ مع القدرة جبّارَهْ
- ٤٠سالِمْهُ واحذَرْ صافياً ماءَهُوهِجْه واحذَرْ صالياً نارَهْ
- ٤١إن نام راعى السَّرحِ في الأمن لميكحَلْ بطعم النوم أشفارَهْ
- ٤٢ولم تكن ثَلَّتُهُ نهزةًيُطمِعُ فيها الذئبُ أظفارَهْ
- ٤٣أو شَرَعوا في الشرّ عافت لهنفسٌ بفعل الخير أمَّارَهْ
- ٤٤كفى الإمامين بتدبيرهمخاوفَ الخطبِ وأخطارَهْ
- ٤٥واستسبغا من رأيه نَثْلةًضافيةَ الأذيالِ جرّارَهْ
- ٤٦حلّتْ عن الماضي فعادت يدُ الباقي بها تَعقِدُ أزرارَهْ
- ٤٧قام بأمرِ اللّه مستخلفٌكنت لجرح الدين مِسبارَهْ
- ٤٨أرهفَ من نصحِك صَمصمامةًبيضاءَ مثلَ البدرِ نَيَّارَهْ
- ٤٩أُخرِست الفتنةُ عن ملكهبالأمس والفتنةُ نعَّارَهْ
- ٥٠وزارة حصَّنْتَ أموالَهفيها كما حصَّنْتَ أسرارَهْ
- ٥١فابلغ به أقصى المنى مثلمابلَّغهُ سعيُك إيثارَهْ
- ٥٢واستخدم الأيّامَ نَفّاعةًتجري بما شئتَ وضرَّارَهْ
- ٥٣لا يرفع الإقبالُ مستقبلاًغطاءَه عنك وأستارَهْ
- ٥٤يزيرك النيروزُ في روضةٍمن مِدَحي أحسنَ زوّارَهْ
- ٥٥غنَّاء شقّ الشِّعرُ ثرثارَهلها وأجرى الفكرُ أخطارَهْ
- ٥٦مقيمة عندك لكنّهابِعَرفها في الأرض سيّارَهْ
- ٥٧تحقّقتْ بالكَلِم الفصْلِ فالمُلك لها والناسُ نَظَّارَهْ
- ٥٨تشربُ من حوضِ المعاني وماتُفضِلُ للوارد أسآرَهْ
- ٥٩وهي مع الإفراط في حبِّكمحاملةٌ للهجر صبّارَهْ
- ٦٠تُنسَى وتقصَى غير منسيّةوهي مع الإعراض ذكَّارَهْ
- ٦١تحنُّ للجافي وتحتال للمقَصِّر المهمِلِ أعذارَهْ
- ٦٢يُقنِعها الإنصاف لو أُنصفَتْوتطلبُ المالَ وإكثارَه
- ٦٣حظُّك منها صفوُ سلسالهاإن رنَّقَ المادحُ أشعارَهْ
- ٦٤وإنّ صدقي فيك أعتدّهمن كذبي في الناس كفّارَهْ