يا مذيقي غصة الكمد
أبو بكر الصوليعباسيالمديدحكمةالدال
- ١يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِمُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
- ٢أَلِذَنْبٍ كَانَ هَجْرُكَ لِيأَوْ دَلاَلَ الْغُنْجِ والْغِيَدِ
- ٣حِيْنَ أَزْمَعْتَ الرَّحِيلَ ضُحىًأَزْمَعَتْ رُوحِي عَنِ الْجَسَدِ
- ٤ما أُبالِي مَا يَفُوتُ إِذَاظَفِرَتْ بِالوَصْلِ مِنْكَ يَدِي
- ٥قُلْ لِخيْرِ النَّاسِ كُلِّهِملا أُحاشِي فيهِ مِنْ أَحَدِ
- ٦الَّذِي يَرْضَى الإِلهُ بِهِمُذْهِباً لِلْغِيِّ بِالرَّشْدِ
- ٧حَاسِدِي في حُسْنِ فِعْلِكِ بِيغَيْرُ مَعْذُولٍ عَلَى الْحَسَدِ
- ٨قَدْ دَهَتْنِي الآنَ دَاهِيةٌوَسْمُهَا بَاقٍ عَلَى الأَبَدِ
- ٩أَنْتَ يَا أَعْلَى المُلُوكِ يَداًعُدتِي فِيهَا وَمُعْتَمَدِي
- ١٠تَوْبَتِي قَدْ ذَلَّ جانِبُهَابِيعَ مِنْها النَّوْمُ بِالسُّهْدِ
- ١١ضَعَّفَ لحرمَانُ قُوَّتَهابَعْدَ حُسْنِ الأَيْدِ والجَلَدِ
- ١٢لا تُطِعْ فِينَا الْوُشَاةَ فَقَدْجَعَلُونَا ضُحْكَةُ الْبَلَدِ
- ١٣حِينَ فَازُوا دُونَنَا بِيَدٍمِنْكَ واسْتَوْلُوا عَلَى الأَمَدِ
- ١٤وَرَأَيْناهَا مُعَايَنَةًإِنَّ هَذَا مُنْتهَى الْكَمِدِ
- ١٥بَعْدَ أَنْ كُنَّا بِفَضْلِكَ فِيطِيبِ عَيْشٍ دُونَهُمْ رَغَدِ
- ١٦فَأَنِلْنا مَا أَنَلْتَهُمُخَمْسَةً تُوفِي عَلَى الْعَدَدِ
- ١٧أوْ فَزِدْنَا مِثْلَ عَادَتِنالَيْس غَمْرُ الْجُودِ كَالثَّمَدِ
- ١٨عِنْدَنا مِنْ فِعْلِهِمْ تِرَةٌفَأَزِلْها الْيَوْمَ بِالْقَوَدِ
- ١٩لَمْ تَزَلْ بِالْبَذْلِ تَبْدَأُنَافاجْعَلَنْها الآنَ دُونَ غَدِ
- ٢٠وَلْيَكُنْ إِنْ شِئْتَ مُكْتَتماًإِنَّنا مِنْهُمْ عَلَى رَصَدِ
- ٢١وَأَزِلْ نَحْساً بِرُؤْيَتِهِمْطَالعاً مِنْهُمْ بِمُفْتَقَدِ
- ٢٢وَعَلَيْهِمْ لا عَلَيْكَ بِهِمْدابرَاتُ السُّوءِ وَالنَّكَدِ