على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالراء
- ١عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمىلِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
- ٢كَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍيُنشِّرُها كَيما يُغالي بِها التَّجرُ
- ٣وَقَفنا بِهِ وَالعَينُ تَجري غُروبُهاوَتُرزمُ عِيسٌ في أَزِمَّتها صُعرُ
- ٤وَيَعذِلُني صَحبي وَيُسبِلُ دَمعَهُخَليلي هُذَيمٌ بَلَّ هامَتَهُ القَطرُ
- ٥وَلَستُ أُبالي مَن يَلومُ عَلى الهَوىفَلي في هَوى سَلمى وَأَترابِها عُذرُ
- ٦نَحيلَةُ مُستَنِّ الوِشاحِ خَريدَةٌإِذا نَهَضَت لَم يَستَطِع رِدفَها الخَصرُ
- ٧تَميسُ اِهتِزازَ الغُصنِ مِن نَشوَةِ الصِّباأَمِنْ مُقلَتَيها أَسكَرَ القَدَمَ الخَمرُ
- ٨وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَولَهابَني عَبدِ شَمسٍ أَنتُمُ في غَدٍ سَفْرُ
- ٩أَجَل نَحنُ سَفْرٌ في غَدٍ وَدموعُنابِنَحرِكِ أَو بالمَبسِمِ العِقدُ وَالثَّغرُ
- ١٠وَرُحنا سِراعاً وَالقُلوبُ مَشوقَةٌأَقامَت بِها الأَشجانُ واِرتَحَلَ الصَّبرُ
- ١١حَمامَةَ ذاتِ السِّدرِ بِاللَهِ غَرِّدييُجاوبكِ صَحبي بالنَقا سُقِيَ السِّدرُ
- ١٢أَيُسعِدُ مَن يُدميجَوانِحَهُ النَّوىحَمامٌ لَدَيهِ الإِلفُ وَالفَرخُ وَالوَكرُ
- ١٣يُناغيهما حَتَّى يَميلَ إِلَيهماإِذا اِكتَنَفاهُ الجيدُ مِنهُ أَوِ النَّحرُ
- ١٤وَلا يَستَفِزُّ الشَّوقُ إِلّا مُتَيَّماًإِذا ذُكِرَ الأَحبابُ رَنَّحَهُ الذِّكرُ
- ١٥وَبالقارَةِ اليُمنى عَلى عَذَبِ الحِمىعِذابُ الثَّنايا مِن سَجيَّتِها الهَجرُ
- ١٦تَذَكَّرتُها وَاللَّيلُ يُسبِلُ ظِلَّهُفَبِتُّ أريقُ الدَّمعَ حَتَّى بَدا الفَجرُ