قصائد

ألا من لجسم بالثوية قاطن

الأبيورديأندلسيالطويلدينيةالنون

  1. ١أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِوَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ
  2. ٢أَحِنُّ إِلى سُعدى وَدونَ مَزارِهاضَروبٌ بِسَيفٍ يَقتَفي رُمحَ طاعِنِ
  3. ٣وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَد رَنَتْإِلَينا بِطَرْفٍ فاتِرِ اللَّحظِ فاتِنِ
  4. ٤لَها نَظرَةٌ عَجلى عَلى دَهَشِ النَّوىكَما نَظَرَتْ مَذعورَةً أُمُّ شادِنِ
  5. ٥وَموقِفُنا ما بَينَ باكٍ وَضاحِكٍوَسالٍ وَمَحزونٍ ووافٍ وَخائِنِ
  6. ٦فَلَم يَخْفَ عَن لاحٍ وواشٍ وَكاشِحٍرَسيسُ جَوىً في ساحَةِ الصَّدرِ كامِنِ
  7. ٧وَقَد نَمَّ دَمعٌ بَينَ جَفنَيَّ ظاهِرٌإِلَيهِم بِوَجدٍ بَينَ جَنَبيَّ باطِنِ
  8. ٨وَإِنّي وَإِن كانَ الهَوى يَستَفِزُّنيلَذو مِرَّةٍ قَطّاعَةٍ لِلقَرائِنِ
  9. ٩أَرومُ العُلا وَالسَّيفُ يخضبه دَمٌبِأَبيَضَ بَتّارٍ وَأَسمَرَ مارِنِ
  10. ١٠وَإنْ خاشَنَتْنِي النَّائباتُ تُشَبَّثَتْبِأَروعَ عَبلِ السَّاعِدَينِ مُخاشِنِ
  11. ١١إِذا سُمنَهُ خَسفاً تَلَظّى جِماحُهُفأَجلَينَ عَن قِرنٍ أَلَدَّ مُشاحِنِ
  12. ١٢لَئِن سَلَبَتْني نَخوَةً أُمَويَّةًخُطوبٌ أُعانيها فَلَستُ لِحاصِنِ