ألا من لجسم بالثوية قاطن
الأبيورديأندلسيالطويلدينيةالنون
- ١أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِوَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ
- ٢أَحِنُّ إِلى سُعدى وَدونَ مَزارِهاضَروبٌ بِسَيفٍ يَقتَفي رُمحَ طاعِنِ
- ٣وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَد رَنَتْإِلَينا بِطَرْفٍ فاتِرِ اللَّحظِ فاتِنِ
- ٤لَها نَظرَةٌ عَجلى عَلى دَهَشِ النَّوىكَما نَظَرَتْ مَذعورَةً أُمُّ شادِنِ
- ٥وَموقِفُنا ما بَينَ باكٍ وَضاحِكٍوَسالٍ وَمَحزونٍ ووافٍ وَخائِنِ
- ٦فَلَم يَخْفَ عَن لاحٍ وواشٍ وَكاشِحٍرَسيسُ جَوىً في ساحَةِ الصَّدرِ كامِنِ
- ٧وَقَد نَمَّ دَمعٌ بَينَ جَفنَيَّ ظاهِرٌإِلَيهِم بِوَجدٍ بَينَ جَنَبيَّ باطِنِ
- ٨وَإِنّي وَإِن كانَ الهَوى يَستَفِزُّنيلَذو مِرَّةٍ قَطّاعَةٍ لِلقَرائِنِ
- ٩أَرومُ العُلا وَالسَّيفُ يخضبه دَمٌبِأَبيَضَ بَتّارٍ وَأَسمَرَ مارِنِ
- ١٠وَإنْ خاشَنَتْنِي النَّائباتُ تُشَبَّثَتْبِأَروعَ عَبلِ السَّاعِدَينِ مُخاشِنِ
- ١١إِذا سُمنَهُ خَسفاً تَلَظّى جِماحُهُفأَجلَينَ عَن قِرنٍ أَلَدَّ مُشاحِنِ
- ١٢لَئِن سَلَبَتْني نَخوَةً أُمَويَّةًخُطوبٌ أُعانيها فَلَستُ لِحاصِنِ