قصائد

أماطت لثاما عن أقاح الدمائث

ابن دريد الأزديعباسيالطويلرومانسيةالثاء

  1. ١أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِبِمِثلِ أَساريعِ الحُقوفِ العَثاعِثِ
  2. ٢وَنَصَّت عَنِ الغَصنِ الرَطيبِ سَوالِفاًيَشُبُّ سَناها لَونَ أَحوى جَثاجِثِ
  3. ٣وَلاثَت تُثَنّي مِرطَها دِعصَ رَملَةٍسَقاها مُجاجُ الطَلِّ غِبَّ الدَثائِثِ
  4. ٤أَما وَتَكافى ما تجنُّ ثِيابهاأَلِيَّةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ
  5. ٥لَقَد نَفَثَت أَلحاظُها في فُؤادِهِجَوىً لا كَطِبِّ العاقِداتِ النَوافِثِ
  6. ٦فَإِن لا تَكُن بَتَّت نِياطَ فُؤادِهِفَقَد غادَرَتهُ في مَخاليبِ ضابِثِ
  7. ٧سَجيرَيَّ مِن شَمسِ بنِ عَمرِو بنِ غانِموَنَصرِ بنِ زَهرانَ بنِ كَعبِ بنِ حارِثِ
  8. ٨هَلِ الرَبعُ بِالخَرجَينِ فَالقاعِ فَاللِوىفَأَنقاءِ جَنبَي مائِرٍ فَالعَناكِثِ
  9. ٩عَلى العَهدِ أَم أَوفى بِهِ الدَهرُ نَذرَهُفَكَرَّ البِلى فيهِ بِأَيدٍ عَوائِثِ
  10. ١٠فَلا تَطوِيا أَرضاً حَوَتهُ هُديتُماوَمَهما تَنَل مِن مَوقِفٍ غَيرِ رائِثِ
  11. ١١تَجَدُّدَ عَهدٍ أَو قَضاءَ مَذَمَّةفَعاجا صُدورَ اليَعمُلاتِ الدَلائِثِ
  12. ١٢عَلى ماثِلٍ هابي العِراصِ كَأَنَّهُعَلى قِدَمِ الأَيامِ تَخطيطُ عابِثِ
  13. ١٣فَوارَيتُ عَنِ شَوقٍ أَقَرَّت صَبابَتيحَثاحِثَ مِنها تَهتدي بِحَثائِثِ
  14. ١٤وَقَد أَزعَجَت دَمعي بَواعِثُ مِل أَسىفَأَجشَمتُ نَفسي رَدعَ تِلكَ البَواعِثِ
  15. ١٥عَلى أَنَّها اِرتَدَّت تَأَكَّلُ في الحَشاتَأَكّلَ نارٍ أُرِّيَت بِالمَحارِثِ
  16. ١٦سَقى اللَهُ مَثوى بِاللِوى لَيلَةَ اِلتَوَتبَناتُ الدُجى مُغدَودِناتِ الخَنائِثِ
  17. ١٧بِأَشباحِنا وَالجِنُّ تَعزِفُ بِالفَلاهَثاهِثُها مَوصولَةُ بِهَثاهِثِ
  18. ١٨وَقد زَفَرَت صِرٌّ فَغَشَّت صُدورهاوُجوهَ المَهاري بِالحَصى وَالكَثاكِثِ
  19. ١٩يَواجِهُنا شَفّانُها فَكَأَنَّماتَمسُّ الوُجوه بِالأَكُفِّ الشَرائِثِ
  20. ٢٠تَرى الرَكبَ مِن مُدلٍ لِفيهِ عِطافَهُوَآخَرَ ثانٍ لِلعِمامَةِ لائِثِ
  21. ٢١وَلَم يَكُ إِلّا حَتُّ كُلِّ نَجيبَةٍتَغولُ الفَلا بِالمُزبِداتِ الحَثائِثِ
  22. ٢٢فَبَينا نواصيهِم بِحَثِّ مَطِيِّهِمرَأَوا لَمحَةً بَينَ الصُوى وَالأَواعِثِ
  23. ٢٣فَقالوا سَنا نَجمٍ فَقالَ أَريبُهُمسَنا أَيُّ نَجمٍ لاحَ بَينَ أَيافِثِ
  24. ٢٤هِيَ النارُ شَبَّ الحارِثِيُّ وَقودَهاوَلَم يَقتَدِحها بِالزِنادِ المُغالِثِ
  25. ٢٥فَمِلنا إِلى رَحبِ المَباءَةِ ماجِدٍعَظيمِ المَقاري غَيرِ جِبسٍ كُنابِثِ
  26. ٢٦فَلَمّا أَنَخنا لَم يَؤُدهُ مَناخُناوَلَم نَتَعَلَّل عِندَهُ بِالعَلائِثِ
  27. ٢٧وَمالَ عَلى البركِ الهَواجِد مُصلتاًوَهُنَّ معدّاتٌ لدفعِ المغارِثِ
  28. ٢٨فَحَكَّم سَيفاً لا تزالُ ظُباتُهُمُحَكَّمَةً في الناوِياتِ المَثائِثِ
  29. ٢٩فَعَيَّثَ ثُمَّ اِعتامَ مِنهُنَّ بَكرَةًمِنَ الكومِ لَم يَعلَق بِها حَبلُ طامِثِ
  30. ٣٠فَتَرَّ وَظيفَيها فَخَرَّت كَأَنَّماحَوالِبُ رُفغَيها مُتونُ الحَفافِثِ
  31. ٣١وَمالَ لِأُخرى فَاِتَّقَتهُ بِسَقبِهافَجَدَّلَهُ قَصعاً وَمالَ لِثالِثِ
  32. ٣٢فَغادَرَهُ يَكبو وَقامَ عَبيدُهُفَمِن كاشِطٍ عَن نَيِّهِنَّ وَفارِثِ
  33. ٣٣وَأَرزَمَتِ الدُهمُ الرِغابُ كَأَنَّهاتُرَدِّدُ إِرزامَ المَتالي الرَواغِثِ
  34. ٣٤وَبِتنا نُعاطي الراحَ بَعدَ اِكتِفائِناعَلى مُحزَئِلّاتٍ وِثارٍ أَثائِثِ
  35. ٣٥فَنِعمَ فَتى الجلّى وَمُستَنبِطُ النَدىوَمَلجَأُ مَكروبٍ وَمَفزَعُ لاهِثِ
  36. ٣٦عِياذُ بن عَمرو بنِ الحَليسِ بنِ جابِرِ بنِ زَيدِ بنِ مَنظورِ بنِ زَيدِ بنِ وارِثِ
  37. ٣٧فَلا تُنسِني الأَيامُ عَهدَكَ بِاللِوىأَجَل إِنَّ ما أَرَّبت لَيسَ بِناكِثِ
  38. ٣٨عَداني أَن أَزدارَ أَرضاً حَلَلتهاظُهورُ الأَعادي وَاِعتِنانُ الحَوادِثِ
  39. ٣٩عَلى أَنَّني لا أَستَكينُ لِنَكبَةٍوَلا أَتَعايا بِاِختِباطِ الهَنابِثِ
  40. ٤٠تَفَوَّقتُ دَرَّ الدَهرِ طَوراً مُلائِماًوَطَوراً يُلاقيني بِبَطشٍ مُشارِثِ
  41. ٤١كَما لَم يَكُن عَصرُ النَضارَةِ لابِثاًكَذَلِكَ عَصرُ البُؤسِ لَيسَ بِلابِثِ
  42. ٤٢أَفِد ما اِستَفادَتهُ يَداكَ فَإِنَّهُعَلَيكَ إِذا لَم تُمضِهِ غَيرُ ماكِثِ
  43. ٤٣وَلا تَمنَعَن مِن أَوجُهِ الحَقِّ مِثلَمايَكونُ وَشيكاً لِاِستِهامِ المَوارِثِ
  44. ٤٤ضَنَنتَ بِهِ حَيّاً وَبُؤتَ بِإِصرِهِوَقَد آضَ نَهباً بَينَ أَيدٍ قَواعِثِ
  45. ٤٥وَغودِرتَ في غبرٍ يُواري تُرابُهاضَريحَكَ بِالأَيدي الحَواثي النَوابِثِ
  46. ٤٦فَما المالُ إِلّا ما ذُكِرتَ بِبَذلِهِإِذا بُحِثَت أَنباؤُهُ في المَباحِثِ
  47. ٤٧حَبا الشِعرَ تَعظيماً أُناسٌ وَإِنَّهُلِأَحقَرُ عِندي مِن نُفاثَةِ نافِثِ
  48. ٤٨وَهَل يَحفَلُ البَحرُ اللُغام إِذا غَمىفَطاحَ عَلى تَيّارِهِ المُتَلاطِثِ
  49. ٤٩فَلَو أَنَّني أَجشَمتُ نَفسي اِنبِعاثَهُلأَخرَجتُ مِنهُ غامِضاتِ المَباحِثِ
  50. ٥٠وَأَبدَيتُ مِن مَكنونِهِ غامِضَ سِرِّهِمَدافِنَ لَم يَظفَر بِها أَبثُ آبِثِ
  51. ٥١تَفَوَّقَ درَّ الشِعرِ قَومٌ أَذِلَّةٌفَعَزّوا بِهِ وَالشِعرُ جَمُّ المَرامِثِ
  52. ٥٢وَلَو أَنَّني أُمري حَواشِكَ دَرِّهِتَرَكتُ لَهُم مِنهُ فَظوظَ المَفارِثِ
  53. ٥٣أراني وَلا كُفرانَ بِاللَهِ واثِقاًبِتَأريبِ حَزمٍ عَقدُهُ غَيرُ والِثِ
  54. ٥٤إِذا ما اِمتَضَيتُ الماضِيَينِ عَزيمَةًمُصَمِّمَةً لَم تَرتَدِع بِالرَبائِثِ
  55. ٥٥وَحَزماً إِذا ما الحادِثاتُ اِعتَرَضنَهُتَصَدّعنَ عَنهُ مُقدِماً غَيرَ رائِثِ
  56. ٥٦وَإِنّي مَتى أُشرِف عَلى مُصمَئِلَّةٍتُثَأثِئُ أَقدامَ الرِجالِ الدَلاهِثِ
  57. ٥٧عَلَوتُ عَلى أَكتادِ كُلّ مُلِمَّةٍتَرَدّى بِأَعطافِ الخُطوبِ الكَوارِثِ
  58. ٥٨أَتَتني عَلى طَلحِ الشَواجِنِ والغَضاتُناطُ بِأَعجازِ المطِيِّ الدَلاهِثِ
  59. ٥٩مَآلِكُ مَلَّكنَ الخَواطِرَ مَزعَجاًمِنَ الحُزنِ في قَلبِ اِمرئٍ غَيرِ واهِثِ
  60. ٦٠أَجَل آنَ عَمرُ اللَهِ أَن تَتَيَقَّظواوَأَن تَتَلافَوا أَمرَكُم ذا النَكائِثِ
  61. ٦١فَزِعتُم إِلى رَأيِ اِمرِئٍ غَيرِ زُمَّلٍوَلا آنِحٍ عِندَ اِحتِمالِ اللَحائِثِ
  62. ٦٢لَعاً لَكُم إِن أَنأَ عَنكُم فَإِنَّنيسَأُمحِضُكُم رَأيَ اِمرِئٍ غَيرِ غالِثِ
  63. ٦٣أَليثوا بِأَبناءِ المَلاوِثِ رَأيَكُمفَلَن تَعدموا أَبناءَ شُمٍّ مَلاوِثِ
  64. ٦٤مَغاوِثَ مِنكُم قَد عَرَفتُم بَلاءَهُموَأَنباءَ ساداتٍ كِرامٍ مَغاوِثِ
  65. ٦٥فَإِنّي إِخالُ الخَيلَ تَعثُرُ بِالقَناسَتُرهِقُكُم مِن عَثعَثٍ فَالمَباعِثِ
  66. ٦٦عَلَيها رِجالٌ لا هَوادَةَ عِندَهُمإِذا عَلِقوكُم بِالأَكُفِّ الشَوابِثِ
  67. ٦٧فَإنّ كِلاباً هذهِ إِن تُرعكُمُتَعِث فيكمُ جُهداً أشدَّ المَعائِثِ
  68. ٦٨وَقَد أَبرَموا إِحصادَ مِرَّةِ حَبلِهِموَعُدتُم بِحَبلٍ ذي أسونٍ رَثائِثِ
  69. ٦٩وَما كُنتُ إِن شَمَّرتُ فيكُم مَواقِفيبِوَقّافَةٍ فيكُم وَلا مُتَماكِثِ
  70. ٧٠وَلا لُمتُ نَفسي في اِجتِهادِ نَصيحَةٍلَكُم في قَديمٍ قَبلَ هذا وَحادِثِ
  71. ٧١فإِن حالَ نَأيٌ دونَكُم وَتَعَرَّضَتغُروبُ خُطوبٍ لِلقُلوبِ نَواقِثِ
  72. ٧٢فَلَن تَعدِموا مِنّي نَصيحَةَ مُشفِقٍوَرَأيَ عَليمٍ لِلأُمورِ مُماغِثِ
  73. ٧٣إِذا الذكَرُ العَضبُ اِنثَنى عَن ضَريبَةٍفَلا غَروَ مِن نَبوِ السُيوفِ الأَنائِثِ
  74. ٧٤فَإِن تَهنوا تَضحَوا رَغيغَةَ ماضِغٍتُلَوِّقُها مَرثاً أَنامِلُ مارِثِ
  75. ٧٥وَلَو أَنَّني فيكُم أَسَوتُ كُلومَكُموَداوَيتُ مِنها غاثِقاتِ الغَثائِثِ
  76. ٧٦وَسُقتُ إِلى النَبعِ الغَريفِ وَقَرَّبَتمُلاءَمَتي شَتّى الثَأى المُتَشاعِثِ
  77. ٧٧وَلَكِن أَضَلَّتكُم أُمورٌ إِخالُهاتَرُدُّ الصُقورَ نُهزَةً لِلأَباغِثِ
  78. ٧٨وَحاشاكُمُ مِن صَلقَةٍ مُصمَئِلَّةٍتَمشونَ مِنها في ثِيابِ الطَوامِثِ
  79. ٧٩ذِمارَكُم إِن تَصرِفوا عَنهُ حَدَّكُميَكُن رَهنَ أَيدٍ لِلأَعادي هَوائِثِ
  80. ٨٠وَإِنّي وَإِيَّاكُم لِما قَد يَغولُنيوَفَرطِ نِزاعي وَالَّذي هُوَ رائِثي
  81. ٨١لَكَالماءِ وَالصديانِ نازَعَ قَيدَهُوَقَد حُصِرَت عَنهُ رِحابُ المَباعِثِ
  82. ٨٢أَيَحسُنُ هاءُ اللَهِ خَدعُ عَدُوِّكُموَيُلهيكُمُ غَرسُ الوَدِيِّ الجَثاجِثِ
  83. ٨٣فَمَن مُبلِغٌ عَنّي ملدّاً وَبَحزَجاًوَقَومَهُما أَهلَ اللِمامِ الكَثائِثِ
  84. ٨٤وَمَن حَلَّ بِالحَبلِ الشَجيرِ إِلى المَلاوَحُلّال تِلكَ الدائِراتِ اللَوابِثِ
  85. ٨٥رِجالاً مِنَ الحَيَّينِ عَمرِو بنِ مالِكٍوَكِندَةَ جدّاً غَيرَ قَولِ المُغالِثِ
  86. ٨٦أَلا إِنَّما السَلوُ الَّذي تُخلِصونَهُوَتَأقيطُ أَثوارٍ كَتِلكَ العَبائِثِ
  87. ٨٧تعِلَّةُ أَيّامٍ وَقَد شارَفتكُمُشَوازِبُها بِالمارِقينَ الأَخائِثِ
  88. ٨٨كَتائِبُ مِن حَيِّ القَروطِ وَجَعفَرٍلَها زَجلٌ ذو غَيطَلٍ وَلَثالِثِ
  89. ٨٩فَما لَكُم إِن لَم تَحوطوا ذِمارَكمسَوامٌ وَلا دارٌ بِحَتّى وَدامِثِ
  90. ٩٠وَخَتٍّ فَإِن تَستَعصِموا بِجِبالِهافَأَوعارُها مِثل السُهولِ البَوارِثِ
  91. ٩١فَلا وَزَرٌ إِلّا القَواضِبُ وَالقَناوَإِلّا فَكونوا مِن جُناةِ الطَرائِثِ
  92. ٩٢كَأَشلاءِ مَن قَد حَلَّ بِالرَملِ راضِياًبِخُطَّةِ خَسفٍ بِالمَلا المُتَواعِثِ
  93. ٩٣كَدَأبِ رَبيعٍ وَالعُمورِ وَلَفِّهاوَمَن حَلَّ أَرفاغاً بِتِلكَ المَرامِثِ
  94. ٩٤إِذا آنَسوا ضَبّاً بِجانِبِ كُديَةٍأَحالوا عَلى حافاتِها بِالمَباحِثِ
  95. ٩٥أَوِ اللَبوِ حَيُ اِنتاطَتِ الأَرضُ دارَهابِرَملِ حَجونٍ أَو بِقاعِ الحَرائِثِ