أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
بديع الزمان الهمذانيعباسيالطويلالدال
- ١أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجدويا شوق ألحق غائرين بمنجد
- ٢ويا حاديي أظعانها إن نويتمانوى فقفا لي وقفة المتردد
- ٣فلي مهجة لم تنبتر وتكاد أنولي نَفَس لم ينقطع وكأن قدِ
- ٤وزوراء من كافي الكفاة على النوىوضعت لها يمناي في فم أسود
- ٥وعيد كصنع النار في يابس الغضىشددت على الأحشاء من خوفه يدي
- ٦وظلت بصبح اليوم منه مهابةوبت له رعباً بليلة أنقَد
- ٧أرى كل ممدود عليّ حبالةوكلَّ خيال قاعداً لي بمرصد
- ٨واحسب زِرّي قابضاً بمخنقيومحمل سيفي آخذاً بمقلدي
- ٩أحُول حذار الظل رعباً وأحتميمن الماء إلا أن يرنّق مَوردي
- ١٠وأتّهم الظلماء أن لا تُجنَّنيوأمقُت ضوء البدر خيفة مهتدٍ
- ١١وأشرَق بالماء القراح على الصدىوذاك لِما خُبرتُ أنك مُوعدي
- ١٢أحاذر كيداً منك طلاب أنجموأرقب رأياً منك طلاع أنجد
- ١٣وكنت امرأً لا يأتلي الخير فاعلاًومهما تعد بالشر تحصد وتخضد
- ١٤أكافي الكُفاة استبقِ مني ومن دميحُشاشة مجد في البلاد مشرَّدِ
- ١٥أفي موجب الفضل الذي أنت أهلهتوعّد مثلي أم قضية سودد
- ١٦أبعد مقاماتي لديك وهجرتيإليك وإنفاقي طريفي ومُتلَدي
- ١٧وجوَّابةٍ للأفق فيك طردتهاغدت بين منثور وبين مقصَّد
- ١٨وقفتُ بها استطلع الرأي منشداًوقلت وأعلى اللّه قولَك جوِّدِ
- ١٩فأين زماني بالخِوان حضرتهوأين إلى الباب الرفيع ترددي
- ٢٠ومالي وأبواب الرجا فيك جمةوقفتُ بباب من رجائك مُوصَد
- ٢١ولا باعُ آمالي إليك بقاصرولا وجه أعمالي لديك بأسود
- ٢٢فماذا عسى الواشون خاضوا على دميومن أي وجه ثار لي أيُّ مؤْيِد
- ٢٣وأيّة نار شبَّها أيُّ مُوقدوأي عظيم هاج مِن أيّما دَدِ
- ٢٤فإن كنت حقاً موعدي بكريهةفرأيك في تعجيل يوميَ عن غدي
- ٢٥وإن تنو تحريكاً وتهذيب جانبفقد صك ذرعي وقد فتَّ في يدي
- ٢٦حنانَيْكَ من ظن لمولاك جائرولبيك من رأى على العبد معتد
- ٢٧ولم تُمضها في مُخلص الودّ نيةيروج إليه الموت منها ويغتدي
- ٢٨ولا أنا إلا في ولائك محتَبٍولا أنا إلا بالهوى لك مرتد
- ٢٩وعذري عند اللّه فيك ممهدوإن كان عند الناس غير ممهد
- ٣٠وعقد ولائي في ذراك مؤكدوإن لم يكن عقد المنى بمؤكد
- ٣١ولست لأني واجد منك مهرباًأحُث ركابي فَدْفَداً بعد فدفد
- ٣٢ولكن سأبلي العذر في كل حالةبشكرك في يومَيْ مغيبي ومشهدي
- ٣٣فتبدي لك الأيام ما أنا عندهويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ