قصائد

أقام الوجد بعدهم وساروا

ابن الساعاتيأيوبيالراء

  1. ١أقام الوجدُ بعدهمُ وساروافحلفُ السُّقم جسمي والدّيارُ
  2. ٢عدمتُ تصبّري والحيُّ دانٍفكيف بهِ وقد شطَّ المزار
  3. ٣ولي قلبٌ يبتهج هواه نجدٌوقدماً كان يطربهُ الحيار
  4. ٤تمنّى ساكنيهِ وهم بعيدٌولم تُجدِ المنى وهم جوار
  5. ٥حذرتُ من الهوى أو كان يغنيوهل يُنجي من القدر الحذار
  6. ٦تناءوا عن جفوني وهي ماءٌوقد سكنوا فؤادي وهو نار
  7. ٧غنيتُ عن الورى إلاّ إليهمفبي حاجٌ شديدٌ وافتقار
  8. ٨أما والبُدنِ تُهدى يومَ جمعٍومن تُرمى لطاعتهِ الجمار
  9. ٩ومكّة والحطيم وساكنيهالقد حكموا على ضعفي فجاروا
  10. ١٠فعندي منهمُ ولهٌ وحزنٌوعندهمُ هُدوّي والقرار
  11. ١١أهيم إلى زرودَ هوىً وشوقاًوغيرُ زرودَ لي وطنٌ ودار
  12. ١٢تُباعدها النّوى واليأس عنّيوتُدنيها المنى والأدّكار
  13. ١٣تُعلّل بالخيال لدى ليالطوال البثِّ أجفانٌ قصار
  14. ١٤إذا ما زار غُمضٌ صدَّ عتباًعليَّ كأنّهُ منهُ يغار
  15. ١٥فمالي والفراقُ يبيحُ فتليوليس له على العشّاق ثار
  16. ١٦وكيف يضيمني خطبٌ ودونيعليٌّ والمطايا والقفار
  17. ١٧شجاعٌ لا يبلُّ لهُ طعينٌوذمر لا يباح لهُ ذمار
  18. ١٨إذا شهد الوقيعة وهي ضنكٌتكنّى والنداءُ بها سرار
  19. ١٩وأن خفّتْ تداركها بجيشٍوجأشٍ ثابتٍ لا يُستطار
  20. ٢٠وإن سُلّتْ ظباهُ في خميسٍفهنَّ النار والهامُ الشِّرار
  21. ٢١يجود بنفسهِ والجواد فقرٌيقيناً منهُ لأن البخلَ عار
  22. ٢٢ويطلعُ في ظلام الحرب بدراًمنيراً ليس يخفيهِ السّرار
  23. ٢٣كواكبهُ الأسنّةُ لامعانُالسّنا وسماؤها النقعُ المثار
  24. ٢٤جوادٌ عن جرى معهُ مناوٍثناه وملءُ عينيهِ الغبار
  25. ٢٥وما سمّوهُ سيفَ الدين حتىمضى وسميّهُ منهُ يحار
  26. ٢٦وحتى سُلُّ والغبراءُ يبسٌوشيمَ وكالبحار دمٌ ممار
  27. ٢٧وعلَّ السمهريّةَ وهي نشوىتثنّى والدّماءُ لها عُقار
  28. ٢٨إذا غنّتْ سيوف الهند دارتكؤوسٌ بالهنا أبداً تدار
  29. ٢٩سقاها ريَّها والعامُ محلٌفعادت والرؤوسُ لها ثمار
  30. ٣٠وأوطأ بيضهُ سود المناياوكانت لا يحلّ لها إزار
  31. ٣١وجرّدها وثوب النقع ضافٍفسار الليلُ يصحبهُ النهار
  32. ٣٢من القومِ الألى إن ضنّ غيثٌأفادوا أو دجا زمنٌ أناروا
  33. ٣٣إذا هبّ الرّدى فهمُ جبالٌوإن قنط الثرى فهمُ بحارُ
  34. ٣٤أغارت خيلهم شرقاً وغرباًفأعوزهنَّ في الدنيا المسار
  35. ٣٥إذا بكرتْ وشمسُ الأفق ردفٌفألّتْ لا ينال لها مغار
  36. ٣٦بها ظمأٌ إلى الأعداءِ تُفنيالمواردَ وهي ظامئةٌ حرارُ
  37. ٣٧أيا ابنَ السابقينَ إلى المعاليومن لهمُ على الدنيا الفخار
  38. ٣٨إذا سئلوا فجودٌ واعتذارٌوإن غضبوا فحلمٌ واقتدار
  39. ٣٩وإن ضنَّ الحيا فهمُ ربيعٌوإن ضلَّ الورى فهمُ منارُ
  40. ٤٠حبوتكَ دونَ أهل الأرض طرّاًأوانس عنهمُ فيها نفار
  41. ٤١شواردَ صنتها عنهم فعزّتْولولا الصّونُ ما عزَّ النّضار
  42. ٤٢توارى والعبيرُ لها نسيمٌوتبدو والصباحُ لها خمار
  43. ٤٣إذا ما رامها الحسّادُ قالتطوالُ قنا تطاعنها قصار
  44. ٤٤أرى الأيام تنكر حقَّ فضليوضوءُ الصّبح ليس له استتار
  45. ٤٥حظوظٌ من بني العلياءِ عقمٌويا عجباً وآمالٌ عشار
  46. ٤٦سأدرك ما أحاول بعد لأيٍّسريعُ الخيل يعروه العثار
  47. ٤٧وما أشكو غليها ضنكَ عيشٍولولا الفضلُ ما سجن الهزار
  48. ٤٨وما ضحكتْ ثغورُ الرّوض حتىبكتْ من اجلها الدّميمُ الغزار
  49. ٤٩وما بلغتْ هديُّ الشعر حقاًولو أنَّ النجوم لها نثار
  50. ٥٠وكيف وقد غدا في راحتيهاحسامٌ لا يُفلُّ له غرار
  51. ٥١وقورٌ والقلوبُ تزول طيشاًكذاك الطّودُ شيمتهُ الوقار
  52. ٥٢وأنت الغيثُ يستجدى نداهُفإن يَمنعْ فليس لهُ اعتذار
  53. ٥٣وإنْ أكُ محسناً في مدح خلقفمنكَ ومن صفاتك مستعار
  54. ٥٤إذا عجزَ القريضُ وقائلوهُفما إسهابهُ إلاّ اختصار
  55. ٥٥فأنت لجيد هذا الدهر عقدٌوأنت لمعصم الدنيا سوار