أكلفت تصعيد الحدوج الروافع
جريرأمويالطويلالياء
- ١أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِكَأَنَّ خَبالي بَعدَ بُرءٍ مُراجِعي
- ٢قِفا نَعرِفِ الرَبعَينِ بَينَ مُلَيحَةٍوَبُرقَةِ سُلمانينَ ذاتِ الأَجارِعِ
- ٣سَقى الغَيثُ سُلمانينَ وَالبُرَقَ العُلاإِلى كُلِّ وادٍ مِن مُلَيحَةَ دافِعِ
- ٤أَرَجَّعتَ مِن عِرفانِ رَبعٍ كَأَنَّهُبَقِيَّةُ وَشمٍ في مُتونِ الأَشاجِعِ
- ٥مَتى أَنتَ مُهتاجٌ بِحِلمِكَ بَعدَماوَصَلتَ بِهِ حَبلَ القَرينِ المُنازِعِ
- ٦إِذا ما رَجا الظَمآنُ وِردَ شَريعَةٍضَرَبنَ حِبالَ المَوتِ دونَ الشَرائِعِ
- ٧إِذا قُلنَ لَيسَت لِلرِجالِ أَمانَةٌوَفَينا فَلَم نَنقُض عُهودَ الوَدائِعِ
- ٨سَقَينَ البَشامَ المِسكَ ثُمَّ رَشَفنَهُرَشيفَ الغُرَيرِيّاتِ ماءَ الوَقائِعِ
- ٩لَقَد هاجَ هاذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةًوَنَوحُ الحَمامِ الصادِحاتِ السَواجِعِ
- ١٠فَذَكَّرنَ ذا الإِعوالِ وَالشَوقِ ذِكرَهُفَهَيَّجنَ ما بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
- ١١أَلَم تَكُ قَد خَبَّرتَ إِن شَطَّتِ النَوىبِأَنَّكَ يَوماً عِندَها غَيرُ جازِعِ
- ١٢فَلَمّا اِستَقَلّوا كِدتَ تَهلِكُ حَسرَةًوَراعَتكَ إِحدى المُفظِعاتِ الرَوائِعِ
- ١٣سَمَت بِيَ مِن شَيبانَ أُمٌّ نَزيعَةٌكَذالِكَ ضَربُ المُنجِباتِ النَزائِعِ
- ١٤فَلَمّا سَقَيتُ السُمَّ خِنزيرَ تَغلِبٍأَبا مالِكٍ جَدَّعتُ قَينَ الصَعاصِعِ
- ١٥رَمَيتُ ذَوي الأَضغانَ حَتّى تَناذَرواحِمايَ وَأَلقى قَوسَهُ كُلُّ نازِعِ
- ١٦فَإِنّي بِكَيِّ الناظِرينِ كِلَيهِماطَبيبٌ وَأَشفي مَن نَسا المُتَظالِعِ
- ١٧إِذا ما اِستَضافَتني الهُمومُ قَرَيتُهازِماعي وَلَيلَ الذامِلاتِ الهَوابِعِ
- ١٨حَراجيجَ يُعلَفنَ الذَميلَ كَأَنَّهامَعاطِفُ نَبعٍ أَو حَنِيُّ الشَراجِعِ
- ١٩إِذا بَلَّغَ اللَهُ الخَليفَةَ لَم تُبَلسِقاطَ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَظالِعِ
- ٢٠سَمَونا إِلى بَحرِ البُحورِ وَلَم نَسِرإِلى ثَمَدٍ مِن مُعرِضِ العَينِ قاطِعِ
- ٢١تَؤُمُّ عِظامَ الجَمِّ عادِيَةَ الجَباعَلى الطُرُقِ المُستَورَداتِ المَهايِعِ
- ٢٢فَلَمّا اِلتَقى وَفدا مَعَدٍّ عَرَضتَهُمبِسِجلَينِ مِن آذِيِّكَ المُتَدافِعِ
- ٢٣وَأَنتَ اِبنُ أَعياصٍ تَمَكَّنَ في الذُرىوَأَنتَ اِبنُ سَيلِ الراسِياتِ الفَوارِعِ
- ٢٤عَلَوتَ مِنَ الأَعياصِ في مُتَمَنِّعٍمُقايَسَةً طالَت مِدادَ المُذارِعِ
- ٢٥فَلَمّا تَسَربَلتَ الخِلافَةَ أَقبَلَتعَلَيكَ بِأَبوابِ الأُمورِ الجَوامِعِ
- ٢٦تَبَحبَحَ هَذا المُلكُ في مُستَقَرِّهِفَلَيسَ إِلى قَومٍ سِواكُم بِراجِعِ
- ٢٧وَضارَبتُمُ حَتّى شَفَيتُم مِنَ العَمىقُلوباً وَحَتّى جازَ نَقشُ الطَوابِعِ
- ٢٨فَقَد سَرَّني أَن لا يَزالَ يَزيدُكُميَسيرُ بِأَمرِ الأُمَّةِ المُتَتابِعِ
- ٢٩أَتَتكَ قُرَيشٌ لاجِئينَ وَغَيرُهُمإِلى كُلِّ دِفءٍ مِن جَناحِكَ واسِعِ
- ٣٠وَيَرجو أَميرَ المُؤمِنينَ وَسَيبَهُمَراضيعُ مِثلُ الريشِ سُفعُ المَدامِعِ