قصائد

أقريش لا فلم أراك ولا يد

مهيار الديلميعباسيالكاملالياء

  1. ١أقريشُ لا فلمٍ أراك ولا يدِفتواكلي غاض الندَى وخلا النَّدي
  2. ٢خولستِ فالتفتي بأوقصَ واسئليمن بزَّ ظهرَك وانظري من أرمدِ
  3. ٣وهبي الذُّحولَ فلستِ رائدَ حاجةٍتُقضَى بمطرورٍ ولا بمهنّدِ
  4. ٤خلاّكِ ذو الحسبين أنقاضاً متىتُجذَبْ على حبل المذلَّةِ تَنقَدِ
  5. ٥قَمرُ الدُّنَا أضحت سماؤكِ بعدهأرضاً تداسُ بحائرٍ وبمهتدي
  6. ٦فإذا تشادقت الخصومُ فلجلجيوإذا تصادمت الكماةُ فعرِّدي
  7. ٧يا ناشدَ الحسناتِ طوَّف فالياًعنها وعاد كأنه لم يَنشُدِ
  8. ٨اِهبِط إلى مُضرٍ فسل حَمراءَهَامَن صاح بالبطحاء يا نارُ اخمدي
  9. ٩بَكَر النعيُّ فقال أُردِيَ خيرُهاإن كان يصدُقُ فالرضيُّ هو الرَّدِي
  10. ١٠عادت أراكةُ هاشم من بعدهخَوَر الفأسِ الحاطبِ المتوقِّدِ
  11. ١١فُجعتْ بمعجزِ آيةٍ مشهودةٍولربَّ آياتٍ لها لم تُشهَدِ
  12. ١٢كانت إذا هي في الإمامةِ نوزعتْثم ادعت بك حقَّها لم تُجحدِ
  13. ١٣رَضِيَ الموافقُ والمخالفُ رغبةًبك واقتدى الغاوي برأي المرشِدِ
  14. ١٤ما أحرزت قصباتِها وتراهنتْإلا ظهرتَ بفضلةٍ من سؤدُدِ
  15. ١٥تَبعتكَ عاقدةً عليك أمورَهاوعُرَى تميمِك بعدُ لمّا تُعقَدِ
  16. ١٦ورآكَ طفلاً شِيبُها وكهولهافتزحزحوا لك عن مكان السيِّدِ
  17. ١٧أنفقتَ عمرَك ضائعاً في حفظهاوعققت عيشَك في صلاح المفسدِ
  18. ١٨كالنار للساري الهدايةُ والقِرَىمن ضوئها ودخانُها للمُوقِدِ
  19. ١٩مَن راكبٌ يسع الهمومَ فؤادُهُوتُناط منه بقارحٍ متعوِّدِ
  20. ٢٠ألف التطوّح فهو ما هددتهيفري فيافي البيدِ غيرَ مهدَّدِ
  21. ٢١يطوي المياهَ على الظما وكأنهعنها يَضِلّ وإنّه لَلْمهتدي
  22. ٢٢صُلُب الحصاة يثورُ غير مودَّععن أهله ويسير غير مزوَّدِ
  23. ٢٣عَدِلت جَوِيَّتُهُ على ابن مفازةٍمستقربٍ أَمَمَ الطريق الأبعدِ
  24. ٢٤يجري على أَثَرِ الدِّرابِ كأنهيمشي على صَرْحٍ بهنّ مُمرَّدِ
  25. ٢٥يغشى الوهادَ بمثلها من مَهبِطٍورُبَا الهضابِ بمثلها من مَصعَدِ
  26. ٢٦قَرِّبْ قُربتَ من التلاع فإنهاأمّ المناسك مثلُها لم يُقصَدِ
  27. ٢٧دأبا به حتى تُريحَ بيثربٍفتنيخَه نِقْضاً بباب المسجدِ
  28. ٢٨واحثُ التراب على شحوبك حاسراًوانزِلْ فعزِّ محمّداً بمحمّدِ
  29. ٢٩وقل انطوى حتّى كأنك لم تلدْمنه الهدى وكأنّه لم يولَدِ
  30. ٣٠نزلت بأمّتك المضاعة في ابنك المفقودِ بنتُ العَنقَفيِرِ المُؤْيِدِ
  31. ٣١طرقَتْه تأخذُ ما اصطفتْه ولا تَرِيمكراً وتقتلُ من نَحتْه ولا تَدِي
  32. ٣٢نشكو إليك وَقود جاحمها وإنكانت تخصّك بالمُلِظِّ المكمِدِ
  33. ٣٣بكت السماءُ له وودّت أنهافقدت غزالتَها ولمّا يُفقدِ
  34. ٣٤والأرضُ وابن الحاج سُدّتْ سُبْلُهُوالمجدُ ضيم فما له من مُنجِدِ
  35. ٣٥وبَكاك يومُك إذ جرتْ أخبارُهُتَرَحاً وسُمِّيَ بالعبوس الأنكدِ
  36. ٣٦صبغتْ وفاتُك فيه أبيضَ فجرهيا لَلْعيون من الصباح الأسودِ
  37. ٣٧إن تُمِس بعد تزاحمِ الغاشين مهجوراً بمَطرحَةِ الغريبِ المُفرَدِ
  38. ٣٨فالدهرُ ألأمُ ما علمتَ وأهلُهمن أن تروحَ عشيرَهم أو تغتدي
  39. ٣٩ولئن غُمِزت من الزمان بليِّنٍعن عَجْمِ مثلِكَ أو عُضضت بأدردِ
  40. ٤٠فالسيفُ يأخذُ حُكمَهُ من مِغفَروطُلىً ويأخذُ منه سِنُّ المِبرَدِ
  41. ٤١لو كان يعقِلُ لم تنلْك له يدٌلكن أصابك منه مجنونُ اليدِ
  42. ٤٢قد كان لي بطريفِ مجدكِ سلوةٌعن سالفٍ من مجدِ قومِك مُتلَدِ
  43. ٤٣فكأنكم ومدىً بعيدٌ بينكميومَ افتقدتُكَ زٌلتُمُ عن مَوعِدِ
  44. ٤٤يا مثكلاً أمَّ الفضائلِ مُورثاًيُتماً بناتِ القاطناتِ الشُّرَّدِ
  45. ٤٥خلاّفتهنَّ بما رضينك ناظماًما بين كلّ مُزَجِّرٍ ومُقَصِّدِ
  46. ٤٦فُتِحتْ بهنّ وقد عدمتُكَ ناقداًأفواهُ زائفةِ اللُّهى م تُنقَدِ
  47. ٤٧ورُثيتَ حتّى لو فَرقتَ مميِّزاًراثيك من هاجيك لم تَستَبعِدِ
  48. ٤٨غادرتني فيهم بما أبغضتُهُأدعو البيوعَ إلى متاعٍ مُكسَدِ
  49. ٤٩أشكو انفراد الواحدِ الساري بلاأُنسٍ وإن أحرزتُ سَبقَ الأوحدِ
  50. ٥٠وإذا حفِظتُك باكياً ومؤبِّناًعابوا عليك تفجُّعي وتلدُّدي
  51. ٥١أحسنتُ فيك فساءهم تقصيرُهمذَنْبُ المصيبِ إلى المغيرِ المُعضِدِ
  52. ٥٢كانوا الصديقَ رددتَهم لي حُسَّداًصلَّى الإلهُ على مكثِّر حُسَّدي
  53. ٥٣يغترُّ فيك الشامتون وإنهيومٌ هُمُ رهنٌ عليه إلى غدِ
  54. ٥٤وسيسبروني كيف قطعُ مُجرَّديإن كان حَزَّ ولم يُعمِّقْ مُغمَدي
  55. ٥٥وتُثير عارمةُ الرياح سحابتيمن مُبرِقٍ في فضلِ وصفك مُرعِدِ
  56. ٥٦فتفَتْ بذكرِك فأرها فتفاوحتنعما تَأَرَّجُ لي بِطيب المولدِ
  57. ٥٧تزداد طولاً ما استراحت فإننيأرثيك بعدُ وحُرقتي لم تَبرُدِ
  58. ٥٨ماء الأسى متصبب لي لم يَغِضْفي صحن خدٍّ بالبكاء مُخَدَّدِ
  59. ٥٩لو قد رأيتَ مع الدموع جدوبَهُفرطَ الزفيرِ عجبتَ للراوي الصَّدِي
  60. ٦٠لا غيَّرتْكَ جَنائبٌ تحت البلىوكساك طِيبُ البيت طيبَ المَلحدِ
  61. ٦١وقَرُبتَ لا تَبعُدْ وإن علالةًللنفس زوراً قَوْلتي لا تَبعُدِ