خاطر بها إما ردى أو مراد
مهيار الديلميعباسيالرجزالدال
- ١خاطرْ بها إمّا ردىً أو مُرادْورِدْ لها أين وجدتَ المَرادْ
- ٢ولا تُماطلْها بجمّاتِهامعلِّلاً أَظماءَها بالثِّمادْ
- ٣باعدْ عزيزاً بين أسفارهافعزّةُ النجم السُّرى والبعادْ
- ٤للّهِ رامٍ بلُبَانَاتِهِطولَ الليالي وعروضَ البلادْ
- ٥يُقدِمُ إما مبلغاً نفسَهمعذرةً أو بالغاً ما أرادْ
- ٦يحفِزهُ الضيمُ فتنبو بهمضاجعُ الغيدِ ولينُ المِهادْ
- ٧إذا أحسَّ الهُونَ صاختْ بهنخوتُه أو طارَن أو قيلَ كادْ
- ٨يَعجُمُ منه الدهرُ إن رابهُجَلْدَ العصا صُلبَ حصاةِ الفؤادْ
- ٩سمتْ به الهمّةُ حتى نجامنفرداً من بين هذا السوادْ
- ١٠مولِّياً آخِرَ حاجاتهِخزائمَ العيس ولُجْمَ الجيادْ
- ١١أَقسمَ مهما اكتحلتْ عينُهبمثلِهِ لا اكتحلتْ بالرقادْ
- ١٢وبات مغمورَ العلا شاكراًميسورَه يقنَعُ بالإقتصادْ
- ١٣يرضَى من الحظّ بما جاءهعفواً وما الحظّ سوى الاجتهادْ
- ١٤ينام للضيم على ظهرهمُراوَحَ الخدّ وثيرَ الوسادِ
- ١٥إن راعه من يومه رائعٌقال عُدُوّاً فَرسُ الذلّ عادْ
- ١٦ما أكثرَ المُنحِي على مجدهلبُلغةٍ تُرجَى ورزقٍ يُفادْ
- ١٧ومؤثَر المالِ على عرضهِمجتهداً ينقُصُ من حيث زادْ
- ١٨عَدِّ عن الدنيا وأبنائهاوبعْ مودّاتهم بالبعادْ
- ١٩ما هذه الدهماءُ إلا دَبىًينشُرهُ في الأرض حُبُّ الفسادْ
- ٢٠إلاَّ فتىً يأنف من عيشةٍلغيره فيها عليه اعتدادْ
- ٢١ودولةٍ تخطُبُ راياتُهاباسم سواه في رءوس الصِّعادْ
- ٢٢مثل أبي القاسم غيران يستفيد من عزّته ما استفادْ
- ٢٣يجود بالنفس كما جاد أويسود بالواجب من حيث سادْ
- ٢٤هيهات قامت معجزاتُ العلافيه وبانت آية الإنفرادْ
- ٢٥لا تلدُ الأرضُ له من أخٍأعقَمها من بعدِ طولِ الوِلادْ
- ٢٦شاد به اللّهُ بُنَى مجدِهِراسيةً واللّهُ ما شاء شادْ
- ٢٧بانَ من الناس فما عابهشيءٌ سوى تشبيهه بالعبادْ
- ٢٨أبلجُ في كلّ دُجَى فحمةٍعمياءَ لا يقدَحُ فيها اَلزنادْ
- ٢٩يصيبُ بالأوّل من ظنِّهفليس يُستثنَآ ولا يُستعادْ
- ٣٠تهفو قُوَى الحلم وغضباتُهتأوِي إلى مستحصِفاتٍ شِدادْ
- ٣١أرهفَ من آرائه ذُبَّلاًترودُ للطعن أمامَ الطرادْ
- ٣٢وقاد للأَعداء رقَّاصةًتعزِفُ لولا يدهُ أن تُقادْ
- ٣٣معرِّقاتٍ كان أُماتُهاربائطاً ما بين أبياتِ عادْ
- ٣٤يشكُمُها إن خلعتْ لُجمْهَاما جرَّ من فضلِ ناصي الأعادْ
- ٣٥خضَّبها الطعنُ بماء الطُّلَىفشُبْهبهُا في شَعَراتِ الوِرادْ
- ٣٦يحالفُ الصبرَ عليها فتىًما بدأَ الكرَّة إلا أعادْ
- ٣٧يبذُلُ في حفظ العلا مهجةًتكبُرُ أن تَفديِهَا نفسُ فادْ
- ٣٨يَرَى طلابَ العزّ أو بَردَهُفي حرّ ما يَشرَبُ يومَ الجِلادْ
- ٣٩شجاعةٌ سبَّبها جودُهإن الفتى يشجعُ من حيث جادْ
- ٤٠يا راكبَ الدهماء لم يُحفِهاسَيْرٌ ولا حنَّتْ لتغريدِ حادْ
- ٤١حدَّدها الطالي فما عابهاعلى بياضِ الجسم لُبْسُ الحِدادْ
- ٤٢لا تلتوي من ظمأ والثرىمُكْدٍ وأكبادُ المطايا صَوادْ
- ٤٣يَحفِزها من مثله سائقٌيَضِلُّ خِرّيتُ الفلا وهو هادْ
- ٤٤راكبُها وهو على ظهرهاموطَّأَ الجنبِ قليلُ السهادْ
- ٤٥يَكرعُ في صافٍ قليلِ القذىعدبٍ ورعَى أبداص بطنَ وادْ
- ٤٦بلّغ بلغتَ الخيرَ خيرَ امرىءشُدَّتْ عليه حَبَوات البوادْ
- ٤٧قل للوزير اعترقَتْ بعدكمعظمي نيوبُ الأزَماتِ الحِدادْ
- ٤٨وارتجع البخلُ وأبناؤهما أَسارتْ عندِيَ كفُّ الجوادْ
- ٤٩غاض الندَى بعدك يا بحرَهُوبانَ مذ بِنتَ بفضلِ السّدادْ
- ٥٠واغبرّ جوٌّ كنتَ خضَّرتَهُفشَمطتْ فيه الرُّبَا والوِهادْ
- ٥١دِينٌ من العدل عفا رسمُهشَرَعَتهُ للناس بعدَ ارتدادْ
- ٥٢وسُنّةٌ في المجد قد قُوّضتْأقمتَ من أطنابها والعمادْ
- ٥٣ومهملٌ من كلمٍ نادرٍنفَّقَهُ مدحُك بعدَ الكسادْ
- ٥٤عاد يُوَفَّى أجرَهُ كاملاًعندك حيّاً قبلَ يومِ المَعادْ
- ٥٥عَرَفْتَهُ والناسُ مِن حاسدٍأو جاهلٍ بالقولِ والإنتقادْ
- ٥٦أوحشتَ بالبعد فلا أُوحِشتْمنك مغاني الكرم المستفادْ
- ٥٧وشُلَّ سَرْحُ الأمر من قبضة الراعي فأمسَى هَجمةً لا تذادْ
- ٥٨معطَّلَ المجلسِ والمنبرِ المركوبِ عاري السرجِ رخوَ البِدادْ
- ٥٩تعلَّقَ الممسكُ أطرافَهمنه برُسغَيْ قاطع لا يصادْ
- ٦٠كأنما صاحَ غرابُ النوىبدادِ فيه بعدَ جمعٍ بدادْ
- ٦١قد أسِفَ الرأسُ على تاجهوأنكرَ العاتقُ فقْدَ النّجادْ
- ٦٢ووَجْهُ بغدادَ على حسنهأسفعُ مكسوفٌ عليه اربدادْ
- ٦٣كانت حريماً بك ممنوعةَ الظهر فعادت وهي دارُ الجهادْ
- ٦٤في كلّ بيتٍ من أذىً عَوْلةٌتُبْدَا ومن خوفٍ أنينٌ يُعادْ
- ٦٥وكيف لا يُنكَرُ عهدُ الحمىيفوتُه العامُ بصوبِ العِهادْ
- ٦٦يا مبدىء الإحسان فينا أعدْفالبدر إن مرّ مع الشهر عادْ
- ٦٧قم فأثْرِها عزمةً لم تنمْضُعفاً ولم تنقُصْ لغير ازديادْ
- ٦٨عاجلْ بها جَدْعَ أنوفٍ طغتْوأرؤسٍ قد أينعتْ للحَصادْ
- ٦٩يحسبها الأعداء قد أُخمِدتْوإنما جمرُك تحتَ الرَّمادْ
- ٧٠لا تأخذِ الدهرَ بزلاَّتهِوسَعْهُ بالعفو وبالإعتمادْ
- ٧١ولا تُكشِّفْ عن صدورٍ خبتْأضغانُها من قاتلٍ أو مُضادْ
- ٧٢فكلّما تُبصره صالحاًفإنما يصلحُ بعد الفسادْ
- ٧٣أنا الذي ردّ زماني يديمن بعد شدِّي بكم واعتضادْ
- ٧٤وطمِعتْ فيّ ذئابُ العداحتى حلا مضغٌ لها وازدرادْ
- ٧٥وفُتَّ في حالي وفي عيشتيبطلبي ظِلَّكُمُ وافتقادْ
- ٧٦لا نَسِيَ اللّهُ لكم والعلاما زدتُمُ في عُدّتي أو عَتادْ
- ٧٧ونعمة أثقلتُمُ كاهليبحملها وهي يدٌ من أَيادْ
- ٧٨كم ناخسٍ ظهري على شكركموحاسدٍ في مدحكم أو مُعادْ
- ٧٩ومنكِرٍ حفظي لكم يرتميمَقاتلي من خطأٍ واعتمادْ
- ٨٠وليس للخابطِ إلا العَشَامِنّي وللخارطِ إلا القَتادْ
- ٨١وناشطاتٍ أبداً نحوكممن عُقَلِ الفِكر ليانِ المَقادْ
- ٨٢سوافر عن غُرَرٍ وُضَّحينصَعُ منهنّ سوادُ المِدادْ
- ٨٣يَخلِطنَ فرضَ الحقّ في مدحكمبخالص الحبِّ وصفوِ الودادْ
- ٨٤حافظة فيكم عهودَ الندَىحفظَ الرُّبَا عهدَ السواري الغوادْ
- ٨٥وقلّما يرعى أياديكُمُفي القرب مَنْ لم يَرْعَها في البعادْ