قصائد

خاطر بها إما ردى أو مراد

مهيار الديلميعباسيالرجزالدال

  1. ١خاطرْ بها إمّا ردىً أو مُرادْورِدْ لها أين وجدتَ المَرادْ
  2. ٢ولا تُماطلْها بجمّاتِهامعلِّلاً أَظماءَها بالثِّمادْ
  3. ٣باعدْ عزيزاً بين أسفارهافعزّةُ النجم السُّرى والبعادْ
  4. ٤للّهِ رامٍ بلُبَانَاتِهِطولَ الليالي وعروضَ البلادْ
  5. ٥يُقدِمُ إما مبلغاً نفسَهمعذرةً أو بالغاً ما أرادْ
  6. ٦يحفِزهُ الضيمُ فتنبو بهمضاجعُ الغيدِ ولينُ المِهادْ
  7. ٧إذا أحسَّ الهُونَ صاختْ بهنخوتُه أو طارَن أو قيلَ كادْ
  8. ٨يَعجُمُ منه الدهرُ إن رابهُجَلْدَ العصا صُلبَ حصاةِ الفؤادْ
  9. ٩سمتْ به الهمّةُ حتى نجامنفرداً من بين هذا السوادْ
  10. ١٠مولِّياً آخِرَ حاجاتهِخزائمَ العيس ولُجْمَ الجيادْ
  11. ١١أَقسمَ مهما اكتحلتْ عينُهبمثلِهِ لا اكتحلتْ بالرقادْ
  12. ١٢وبات مغمورَ العلا شاكراًميسورَه يقنَعُ بالإقتصادْ
  13. ١٣يرضَى من الحظّ بما جاءهعفواً وما الحظّ سوى الاجتهادْ
  14. ١٤ينام للضيم على ظهرهمُراوَحَ الخدّ وثيرَ الوسادِ
  15. ١٥إن راعه من يومه رائعٌقال عُدُوّاً فَرسُ الذلّ عادْ
  16. ١٦ما أكثرَ المُنحِي على مجدهلبُلغةٍ تُرجَى ورزقٍ يُفادْ
  17. ١٧ومؤثَر المالِ على عرضهِمجتهداً ينقُصُ من حيث زادْ
  18. ١٨عَدِّ عن الدنيا وأبنائهاوبعْ مودّاتهم بالبعادْ
  19. ١٩ما هذه الدهماءُ إلا دَبىًينشُرهُ في الأرض حُبُّ الفسادْ
  20. ٢٠إلاَّ فتىً يأنف من عيشةٍلغيره فيها عليه اعتدادْ
  21. ٢١ودولةٍ تخطُبُ راياتُهاباسم سواه في رءوس الصِّعادْ
  22. ٢٢مثل أبي القاسم غيران يستفيد من عزّته ما استفادْ
  23. ٢٣يجود بالنفس كما جاد أويسود بالواجب من حيث سادْ
  24. ٢٤هيهات قامت معجزاتُ العلافيه وبانت آية الإنفرادْ
  25. ٢٥لا تلدُ الأرضُ له من أخٍأعقَمها من بعدِ طولِ الوِلادْ
  26. ٢٦شاد به اللّهُ بُنَى مجدِهِراسيةً واللّهُ ما شاء شادْ
  27. ٢٧بانَ من الناس فما عابهشيءٌ سوى تشبيهه بالعبادْ
  28. ٢٨أبلجُ في كلّ دُجَى فحمةٍعمياءَ لا يقدَحُ فيها اَلزنادْ
  29. ٢٩يصيبُ بالأوّل من ظنِّهفليس يُستثنَآ ولا يُستعادْ
  30. ٣٠تهفو قُوَى الحلم وغضباتُهتأوِي إلى مستحصِفاتٍ شِدادْ
  31. ٣١أرهفَ من آرائه ذُبَّلاًترودُ للطعن أمامَ الطرادْ
  32. ٣٢وقاد للأَعداء رقَّاصةًتعزِفُ لولا يدهُ أن تُقادْ
  33. ٣٣معرِّقاتٍ كان أُماتُهاربائطاً ما بين أبياتِ عادْ
  34. ٣٤يشكُمُها إن خلعتْ لُجمْهَاما جرَّ من فضلِ ناصي الأعادْ
  35. ٣٥خضَّبها الطعنُ بماء الطُّلَىفشُبْهبهُا في شَعَراتِ الوِرادْ
  36. ٣٦يحالفُ الصبرَ عليها فتىًما بدأَ الكرَّة إلا أعادْ
  37. ٣٧يبذُلُ في حفظ العلا مهجةًتكبُرُ أن تَفديِهَا نفسُ فادْ
  38. ٣٨يَرَى طلابَ العزّ أو بَردَهُفي حرّ ما يَشرَبُ يومَ الجِلادْ
  39. ٣٩شجاعةٌ سبَّبها جودُهإن الفتى يشجعُ من حيث جادْ
  40. ٤٠يا راكبَ الدهماء لم يُحفِهاسَيْرٌ ولا حنَّتْ لتغريدِ حادْ
  41. ٤١حدَّدها الطالي فما عابهاعلى بياضِ الجسم لُبْسُ الحِدادْ
  42. ٤٢لا تلتوي من ظمأ والثرىمُكْدٍ وأكبادُ المطايا صَوادْ
  43. ٤٣يَحفِزها من مثله سائقٌيَضِلُّ خِرّيتُ الفلا وهو هادْ
  44. ٤٤راكبُها وهو على ظهرهاموطَّأَ الجنبِ قليلُ السهادْ
  45. ٤٥يَكرعُ في صافٍ قليلِ القذىعدبٍ ورعَى أبداص بطنَ وادْ
  46. ٤٦بلّغ بلغتَ الخيرَ خيرَ امرىءشُدَّتْ عليه حَبَوات البوادْ
  47. ٤٧قل للوزير اعترقَتْ بعدكمعظمي نيوبُ الأزَماتِ الحِدادْ
  48. ٤٨وارتجع البخلُ وأبناؤهما أَسارتْ عندِيَ كفُّ الجوادْ
  49. ٤٩غاض الندَى بعدك يا بحرَهُوبانَ مذ بِنتَ بفضلِ السّدادْ
  50. ٥٠واغبرّ جوٌّ كنتَ خضَّرتَهُفشَمطتْ فيه الرُّبَا والوِهادْ
  51. ٥١دِينٌ من العدل عفا رسمُهشَرَعَتهُ للناس بعدَ ارتدادْ
  52. ٥٢وسُنّةٌ في المجد قد قُوّضتْأقمتَ من أطنابها والعمادْ
  53. ٥٣ومهملٌ من كلمٍ نادرٍنفَّقَهُ مدحُك بعدَ الكسادْ
  54. ٥٤عاد يُوَفَّى أجرَهُ كاملاًعندك حيّاً قبلَ يومِ المَعادْ
  55. ٥٥عَرَفْتَهُ والناسُ مِن حاسدٍأو جاهلٍ بالقولِ والإنتقادْ
  56. ٥٦أوحشتَ بالبعد فلا أُوحِشتْمنك مغاني الكرم المستفادْ
  57. ٥٧وشُلَّ سَرْحُ الأمر من قبضة الراعي فأمسَى هَجمةً لا تذادْ
  58. ٥٨معطَّلَ المجلسِ والمنبرِ المركوبِ عاري السرجِ رخوَ البِدادْ
  59. ٥٩تعلَّقَ الممسكُ أطرافَهمنه برُسغَيْ قاطع لا يصادْ
  60. ٦٠كأنما صاحَ غرابُ النوىبدادِ فيه بعدَ جمعٍ بدادْ
  61. ٦١قد أسِفَ الرأسُ على تاجهوأنكرَ العاتقُ فقْدَ النّجادْ
  62. ٦٢ووَجْهُ بغدادَ على حسنهأسفعُ مكسوفٌ عليه اربدادْ
  63. ٦٣كانت حريماً بك ممنوعةَ الظهر فعادت وهي دارُ الجهادْ
  64. ٦٤في كلّ بيتٍ من أذىً عَوْلةٌتُبْدَا ومن خوفٍ أنينٌ يُعادْ
  65. ٦٥وكيف لا يُنكَرُ عهدُ الحمىيفوتُه العامُ بصوبِ العِهادْ
  66. ٦٦يا مبدىء الإحسان فينا أعدْفالبدر إن مرّ مع الشهر عادْ
  67. ٦٧قم فأثْرِها عزمةً لم تنمْضُعفاً ولم تنقُصْ لغير ازديادْ
  68. ٦٨عاجلْ بها جَدْعَ أنوفٍ طغتْوأرؤسٍ قد أينعتْ للحَصادْ
  69. ٦٩يحسبها الأعداء قد أُخمِدتْوإنما جمرُك تحتَ الرَّمادْ
  70. ٧٠لا تأخذِ الدهرَ بزلاَّتهِوسَعْهُ بالعفو وبالإعتمادْ
  71. ٧١ولا تُكشِّفْ عن صدورٍ خبتْأضغانُها من قاتلٍ أو مُضادْ
  72. ٧٢فكلّما تُبصره صالحاًفإنما يصلحُ بعد الفسادْ
  73. ٧٣أنا الذي ردّ زماني يديمن بعد شدِّي بكم واعتضادْ
  74. ٧٤وطمِعتْ فيّ ذئابُ العداحتى حلا مضغٌ لها وازدرادْ
  75. ٧٥وفُتَّ في حالي وفي عيشتيبطلبي ظِلَّكُمُ وافتقادْ
  76. ٧٦لا نَسِيَ اللّهُ لكم والعلاما زدتُمُ في عُدّتي أو عَتادْ
  77. ٧٧ونعمة أثقلتُمُ كاهليبحملها وهي يدٌ من أَيادْ
  78. ٧٨كم ناخسٍ ظهري على شكركموحاسدٍ في مدحكم أو مُعادْ
  79. ٧٩ومنكِرٍ حفظي لكم يرتميمَقاتلي من خطأٍ واعتمادْ
  80. ٨٠وليس للخابطِ إلا العَشَامِنّي وللخارطِ إلا القَتادْ
  81. ٨١وناشطاتٍ أبداً نحوكممن عُقَلِ الفِكر ليانِ المَقادْ
  82. ٨٢سوافر عن غُرَرٍ وُضَّحينصَعُ منهنّ سوادُ المِدادْ
  83. ٨٣يَخلِطنَ فرضَ الحقّ في مدحكمبخالص الحبِّ وصفوِ الودادْ
  84. ٨٤حافظة فيكم عهودَ الندَىحفظَ الرُّبَا عهدَ السواري الغوادْ
  85. ٨٥وقلّما يرعى أياديكُمُفي القرب مَنْ لم يَرْعَها في البعادْ