يا عبرتي هذه الأطلال والدمن
الأبيورديأندلسيالبسيطرثاءالنون
- ١يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُفَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُ
- ٢لَم أَلقَ قَبلَ ابنَةِ السَّعديِّ لي سَكَناًيَكادُ يَلفِظُ روحي بَعدَهُ البَدَنُ
- ٣تَلَفَّتَ القَلبُ نَحوَالرَّكبِ حينَ ثَنىعَنِ التأَمُّلِ طَرْفِي دَمعِيَ الهَتِنُ
- ٤غَدوا وَما فَلَقَ الإِصباحَ فالِقُهُفاللَيلُ لِلنّاسِ غَيري بَعدَهُم سَكَنُ
- ٥في القُربِ وَالبُعدِ مالي مِنهُمُ فَرَجٌفالوَجدُ إِن نَزلوا والشَّوقُ إِن ظَعَنوا
- ٦وَقَد سَكَنتُ إِلى الأَخبارِ بَعدَهُمُوَعِندي المُزعِجانِ الذِّكرُ وَالحَزَنُ
- ٧والأُذنُ تَسمَعُها وَالقَلبُ يَصحَبُهُموَأَنتِ يا عَينُ لا يَعتادُكِ الوَسَنُ
- ٨فَلَيتَ حَظَّكِ مِنهُم مِثلُ حظِّهِماما آفَةُ العَينِ إِلّا القَلبُ والأُذنُ