آن التأهب للرحيل
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزناللام
- ١آن التأهب للرحيلفقفوا على الرسم المحيل
- ٢وأبكوا على العزم الصحيحينوء بالجسد العليل
- ٣روح تخف إلى الحمىفتفوقها ثاء الثقيل
- ٤فكأنها الأثر الخفي يلوح في عافي الطلول
- ٥قطع الزمان رجاءهاباليأس من صلة الوصول
- ٦فتشبثت من زائريتلك المعالك بالذيول
- ٧وغدت تناشد من رأتفيه إمارات القبول
- ٨يا راكب الوجناء تجذب في البرى ذيل الذميل
- ٩تختال في حبر الشروق ضحى وفي حلل الصيل
- ١٠وتحوم من نهر المجرة كالنجوم على مسيل
- ١١ألف السرى حتى بدامثل الأهلة في النحول
- ١٢يفري الغلاة ومالهغير التشوق من دليل
- ١٣ويزيد ري جفونهما بالأضالع من محول
- ١٤ونسيم برق الأبرقينيلوح كالسيف الصقيل
- ١٥فيبيت يحتسب الكرىويطيب نفساً عن قتيل
- ١٦ويظل تطر به الحداة بذكرة شامة أو طفيل
- ١٧وإذا شكى حر الرباوصفت له ظل النخيل
- ١٨فتكاد من شوق تطير لهالركائب بالحمول
- ١٩بالله ألا ما حملترسالتي نحو الرسول
- ٢٠وإذا وصلت إلى العقيقوفزت فيه بكل سول
- ٢١ورمقت أقمار الدجىبسناه آمنة الأفول
- ٢٢ووقفت من باب السلام بذلك الظل الظليل
- ٢٣ونظرت ما بين الستور إلى معارج جبرئيل
- ٢٤فالتم ثراه وحل عنشوقي عرا العبئ الثقيل
- ٢٥واكتب رسالة لوعتيفي الترب بالدمع الهمول
- ٢٦فالدمع أفصح منطقاًفيه من الفظ المقول
- ٢٧وقل السلام عليك ياخير الورى من كل جيل
- ٢٨يا خير من نسريإليه بكل صعب أو ذلول
- ٢٩يامن له الجاه العريضيعد لليوم الطويل
- ٣٠يا صاحب الحوض الذييروي الظماء من الغليل
- ٣١يا منقذ العاصي غدامن ذلك الكرب المهول
- ٣٢يا نعمة الباري علىأبويه آدم والخليل
- ٣٣يا رحمة نشرت على الكوان من ملك جليل
- ٣٤أنمت المبوأ في المفاخر ذروة الشرف الأصيل
- ٣٥فالجن مثل الأنس فيهغدوا سواء في النكول
- ٣٦ودعوت بالشجار فابتدرت وعدن بلا ذيول
- ٣٧وأعدت عين قتادةكأحذ ناظرة كحيل
- ٣٨وأعدت عود عكاشةسيفاً تنزه عن بلول
- ٣٩وكذا حنين الجذع كالامالمرزأت النول
- ٤٠فارقته فاهتاج منأسف وأعلن بالعويل
- ٤١هي رتبة فاق الجماد بها ذوي اللب الذهول
- ٤٢عجباً لتسبيح الجماد وصمت ذي الراي الأصيل
- ٤٣والماء من يمناك فاض كسيل سارية هطول
- ٤٤والجيش حينئذ بلاماء يبل صدا الغليل
- ٤٥فروو به واستكملواغرر الوضوء إلى المحجول
- ٤٦وكذاك أشبعت المئينيداك من شاة هزيل
- ٤٧يا خاتم الرسل الكرام ومبدأ الفضل الجزيل
- ٤٨ماذا به أثنى ولواضحى الحيا فيه رسلي
- ٤٩هل لي إلى ذاك الجناب وساكنه من سبيل
- ٥٠لتسير بي نجب الغرام ويفتدى شوقي زميل
- ٥١فلقد أطلت وما أفاد تقاضي الزمن المطول
- ٥٢ضاع الزمان وضاق عنإدراك مأمولي وسولي
- ٥٣هي سفرة العمر انتهتودنى إلى الأخرى فقولي
- ٥٤يا رب فاجعل حبهزادي إلى دار الحلول
- ٥٥فلقد عقدت بجاهه الأهداب من ظني الجميلي
- ٥٦ورجوت منه شفاعةإذ خانني عملي تفي لي
- ٥٧صلى عليه الله مانشت الفروع عن الأصول
- ٥٨وسري إليه الراكب يجتابالحزون مع السهول
- ٥٩ووشى بأسرار الرياض إلى الربا نفس القبول