وحي من بني جشم بن بكر
الأبيورديأندلسيالوافرحزنالياء
- ١وَحيٍّ مِن بَني جُشَمِ بْنِ بَكرٍيُزيرونَ القَنا ثُغَرَ الأَعادي
- ٢إِذا نَزلوا الحِمَى مِن أَرض نجدٍكَفَوهُ تَرَقُّبَ الدِّيَمِ الغَوادي
- ٣أَعاريبٌ إِذا غَضِبوا تَروَّتْدَماً سَرِباً أَنابيبُ الصِّعادِ
- ٤لَهم أَيدٍ تَشُدُّ عُرا عُلاهُمبِأَطرافِ المُهَنَّدَةِ الحِدادِ
- ٥وأَعناقٌ بِها صَيَدٌ قَديمٌتُواري العِزَّ بِاللَّمَمِ الجِعادِ
- ٦وَلَو جاوَرتهم لَنُشِغْتَ كِبراًيُخَيِّمُ بَينَ جيدِكَ وَالنِّجادِ
- ٧إِذا ما جَفَّ ظَهرُ الأَرضِ مَحلاًفَهُم أَندى البَريَّةِ بَطنَ وادِ
- ٨وَفيهم كُلُّ واضِحَةِ المُحَيّاكأَنَّ وِشاحَها قَلِقاً وِسادي
- ٩وَلَولا عَتبُها اِنتَعَلَتْ نَجيعاًإِلى حَضَنٍ حوافرُ مِن جيادي
- ١٠نأتْ فكأَنَّ أَجفاني طَوَتهاتباريحُ الهمومِ على قَتادِ
- ١١وَبَينَ عُقودِها وَالقُرطِ بُعدٌحكى ما بَينَهُنَّ مِنَ البِعادِ
- ١٢أَغصُّ العَينَ بالعَبَراتِ وَجداًلأَنّي بِالهَوى شَرِقُ الفؤادِ