قصائد

برح اشتياق وادكار

ابن نباتة السعديعباسيمجزوءشوقالراء

  1. ١بَرحُ اشتياقٍ وادّكَارِولَهِيبُ أَنفاسٍ حِرَارِ
  2. ٢ومدامعٌ عبراتُهاترفض عن نوم مُطَارِ
  3. ٣للهِ قلبي ما يَجِنْنُ من الهمومِ وما يُوَاري
  4. ٤لقد انقضَى سُكرُ الشَّبابِ وما انقضى وَصَبُ الخُمَارِ
  5. ٥وكبرت عن وصل الصغارِ وما سلوت عن الصغارِ
  6. ٦سَقياً لتَغلِيسي الىبابِ الرُصافةِ وابتكَاري
  7. ٧أيامَ أخطرُ في الصِّبانشوانَ مسحوبَ الازَارِ
  8. ٨حَجّي الى حَجَرِ الصَّراةِ وفي حدائِقها اعتماري
  9. ٩ومواطن اللذاتِ أوطاني ودار الرومِ داري
  10. ١٠كم رُضتُ فيها من نِفَارِ مُحَرَّمٍ خَلِقِ النِّفَارِ
  11. ١١ورعيتُ من قَطْرَبُلٍروضَ الشقائقِ والبَهَارِ
  12. ١٢وَزَفَفْتُهَا مِسكيَّةًفي ريطتي خَزٍّ وقَارِ
  13. ١٣يُعطى النديمَ بِزالُهاما شئتَ من نورٍ ونَارِ
  14. ١٤كيفَ اعتدالُ مُعَذَّلٍصَحَبَ الغواة بلا عِذَارِ
  15. ١٥يَسْتَنُّ في طُرُقِ الصِّباويَعِيثُ في سُبلِ الخَسَارِ
  16. ١٦فيصيدُ غزلانَ الكِناسِ ويَدَّرِي بَقرَ الصِّوَارِ
  17. ١٧من كلِ عَطشانِ الوِشاحِ مُمَيَّلِ شَرِقِ السِّرارِ
  18. ١٨بيضٌ غريراتٌ طُبِعنَ من الدلالِ على غِرَارِ
  19. ١٩وعقائلٌ تصفو وحافُ شعورهنَّ على المَدَارِ
  20. ٢٠هيفٌ يَصِلْنَ من الروادِفِ بالزَّنابيرِ القِصَارِ
  21. ٢١وَتَعَلُّقي من طاعةِ الأستاذِ بالحبلِ المُغَارِ
  22. ٢٢لقد اجتلبتُ مُنى النفوسِ من ابيضاضٍ واحمِرَارِ
  23. ٢٣ولحظتُ ما فترَ اللواحظ من فتورٍ واحورَارِ
  24. ٢٤يومَ استقلوا والدموعُ تجودُ روضَ الجُلَّنَارِ
  25. ٢٥لهفي على صبحِ الجباهِ يَشيْ به ليلُ الطِرَارِ
  26. ٢٦وتواضعِ الخدِّ الأسيلِ لعطفةِ الصُّدغِ المُدَارِ
  27. ٢٧خذ في هَزارِكَ يا غلامُ فقد غنيتُ عن الهَزَارِ
  28. ٢٨حَسبي بأَلحانٍ قَمَرتُ بهن تغريدَ القُمارِي
  29. ٢٩لم يبقَ لي عيشٌ يلذْذُ سِوى معاقرةِ العُقَارِ
  30. ٣٠واذا استهلَّ ابن العميدِ تضاءلتْ ديمُ القِطَارِ
  31. ٣١خِرقٌ صَفَتْ أَخلاقُهصفوَ السبيكِ من النُّضَارِ
  32. ٣٢فكأَنما رُفِدَتْ مواهبُهُ بأَمواجِ البِحَارِ
  33. ٣٣وكأَنَّ نشرَ حديثهِنشرُ الخُزامى والعَرَارِ
  34. ٣٤وكأَننا مما تُفَرْرِقُ راحتاه في نِثَارِ
  35. ٣٥مُتَثَبّتٌ يغنى بمحمودِ الاناةِ عن البَدَارِ
  36. ٣٦كلفٌ بطي السِّرِ تحسبُ صدرَه ليلَ السِّرَارِ
  37. ٣٧يأوى الى حِلم يُعاذ به ورأي مُستشَارِ
  38. ٣٨ومرحبٍ يلقى الحوادثَ باحتمالِ واصطبارِ
  39. ٣٩يَربَا بِه عزُّ الفخارِ عن التعرضِ للفَخَارِ
  40. ٤٠وتصونُ مسمعَه المهابةُ عن مماراةِ المُمَاري
  41. ٤١ويقول أَيسرُ سعيِهِجهدُ المنافسِ والمباري
  42. ٤٢كم يستر الباغى عُلاه وما لهنَّ من استِتَارِ
  43. ٤٣هيهاتَ لا يَخفى علىلحظِ العيونِ سَنا النَّهَارِ
  44. ٤٤قل للمخيَّبِ وِشمكيرَ هدمتَ مجدَ بنى زِيارِ
  45. ٤٥خَرَّبتَ دورَ محمدٍفأَبى جوارَكَ للدّيارِ
  46. ٤٦وقريتَها ناراً فخصص صميم قلبكَ بالاوارِ
  47. ٤٧جلبَ الجيادَ الى قرَارِكَ فاجتبيتَ من القَرَارِ
  48. ٤٨زج النسورَ من الصفاشعثَ المسوكِ من الخبارِ
  49. ٤٩تروى كغزلان الفَلاةِ بمثلِ جِنَّانِ القِفَارِ
  50. ٥٠ككواسرِ العُقبانِ طِرْنَ اليكَ بالاسدِ الضَّوارِي
  51. ٥١لما طلعنَ علمتَ أَننكَ من جموعكُ في اغترَارِ
  52. ٥٢وفللت من ذاتِ اليمينِ لشدةٍ ذات اليَسَارِ
  53. ٥٣وبالخيل صانَ صدورَهافي البقتينِ من الصدارِ
  54. ٥٤ومَغاورٌ يغريهممن لا يسلُّ من الغوارِ
  55. ٥٥ليثٌ يثورُ فيستثيرُ قساطلَ النقع المُثَارِ
  56. ٥٦فكأَنما هبوانُهاخَرقٌ من العَيوقِ هَارِ
  57. ٥٧في وقعةٍ قسمتْ كماتَكَ للمنيةِ والأَسَارِ
  58. ٥٨وفررتَ فيمن لا يعِدْدُ لمثلها غيرَ الفِرَارِ
  59. ٥٩مُتسربلاً من لؤم فعلكَ حلتى خِزىٍ وَعَارِ
  60. ٦٠هذى النكايةُ ولا النكايةُ في البنيةِ والجدَارِ
  61. ٦١ان الكبارَ من الامورِ تُنالُ بالهممِ الكِبَارِ
  62. ٦٢والى أَبى الفضلِ اتبعتُ هَواجِسَ الهممِ السوَارِ
  63. ٦٣ولقد تخيرتُ الرجالَ فما دُفعتُ عن الخَيارِ
  64. ٦٤حتى سكنتُ ظلالهبعد ابتلاءٍ واختبَارِ
  65. ٦٥يغدو على حَرِّ البلادِ غُدُوَّ مطلوبٍ بثَارِ
  66. ٦٦فتزيلُه فتكاتُهوتُذيقُه طعمَ الصغارِ
  67. ٦٧فتراه في العُسرِ المضرْرِ يجودُ جود أُولى اليَسَارِ
  68. ٦٨مُتهلِلاً للزائرينَ مرحباً بالمستَزَارِ
  69. ٦٩انى اغتنمتُ بيمنهِفَوقيتُ أَسبابَ العِثارِ
  70. ٧٠يا منْ له طيبُ الاروم ومن له طيبُ النِّجَارِ
  71. ٧١يا من له نورُ البدورِ ومن له شرف الدَّرارِي
  72. ٧٢ما من بِه مرضُ الحياءِ ومن به حصرُ الوَقَارِ
  73. ٧٣يا من لديهِ حيا العفاةِ ومن لديهِ حِمى الذِّمَارِ
  74. ٧٤أَنتَ الذي وهبَ الجَرائِر عن علو واقتدَارِ
  75. ٧٥أَنتَ الذي ضمنَ الوفاءَ لجارهِ كرمُ الجوَارِ
  76. ٧٦أَنتَ الذي حازَ الخطَارَ مضاؤه يومَ الخِطَارِ
  77. ٧٧فحويتَ مضِمارَ العلاوجريتَ فيه بلا مُجَارِ
  78. ٧٨يَفديكَ من ظنَ المكارمَ في اقتصادٍ واقتصَارِ
  79. ٧٩فعداه عن طلقِ الجيادِ سقوطه دونَ العِثَارِ
  80. ٨٠خها ثمارَ عُلاكَ لاعَرِيَتْ علاك من الثِّمَارِ
  81. ٨١عذراءُ يُخجِلُ حسنُهاما فيَّ من خَلعِ العِذَارِ