قصائد

سرى البرق والمزن مرخى العزالي

الأبيورديأندلسيالمتقاربحزنالياء

  1. ١سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي
  2. ٢فَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُتَسيلُ عَلى ظَلِفاتِ الرِّحالِ
  3. ٣أَتَبكونَ مِن جَزَعٍ وَالبُكاءُتُكَرِّمُ عَنهُ عَيونُ الرِّجالِ
  4. ٤بِأَيِّ دَواعي الهَوى تُطرَقونَفَقالوا بِهَذا البُريقِ المُلالي
  5. ٥وَبي مِثلُ ما بِهِم مِن أَسىًوَلكنَّني بالأَسى لا أُبالي
  6. ٦أَأَستَنشِقُ الرِّيحَ عُلويَّةًأَجَلْ وَبِكوفَنَ أَهلي وَما لي
  7. ٧وَجَدِّيَ مِن غالِبٍ في الذُّراوَمِن عامِرٍ وَهُمُ الحُمسُ خالي
  8. ٨فَأَكرِم بِمَن كانَ أَعمامُهُقُرَيشاً وَأَخوالُهُ مِن هِلالِ
  9. ٩وَتِلكَ بُيوتٌ بَناها الإِلَهُعَلى عُمُدٍ في نِزارٍ طِوالِ
  10. ١٠أُدِلُّ بِها وَبِنَفسي أَرومُعُلاً تُجتَنى مِن صدورِ العَوالي
  11. ١١وَبِالمُنحَنى شَجَني وَالحِمىإِلَيهِ نِزاعي وَعَنهُ سُؤالي
  12. ١٢وَكَم رَشأٍ عاطِلٍ شاقَنيإِلى رَشأٍ في مَغانيه حالِ
  13. ١٣وَقَد رَدَّ غَربيَ عَما أَرومُزَمانٌ تَضايَقَ فيهِ مَجالي
  14. ١٤وَقَدَّمَ مِن أَهلِهِ عُصبَةًلِئامَ الجُدودِ قِباحَ الفِعالِ
  15. ١٥نَفَضتُ يدي منهُمُ إذ رأَيتُلَهُم أَيديَاً بخلَتْ بِالنَّوالِ
  16. ١٦سَواسيَةٌ جارُهُم لا يَعِزْزُ حتَّى يُفارِقَهُم عَن تَقَالِ
  17. ١٧سَيَسمو بِيَ المَجدُ حَتَّى تَنالَيَميني السُّها وَالثُّرَيّا شِمالي
  18. ١٨وَتَفلي الصَوارِمُ مِن مَعشَرٍذَوائِبَ تَهفو بِأَيدي الفَوالي
  19. ١٩بِحَيثُ تُناجي جِباهُ الوَرىمِنَ الأَرضِ ما صافَحَتهُ نِعالي