سرى البرق والمزن مرخى العزالي
الأبيورديأندلسيالمتقاربحزنالياء
- ١سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي
- ٢فَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُتَسيلُ عَلى ظَلِفاتِ الرِّحالِ
- ٣أَتَبكونَ مِن جَزَعٍ وَالبُكاءُتُكَرِّمُ عَنهُ عَيونُ الرِّجالِ
- ٤بِأَيِّ دَواعي الهَوى تُطرَقونَفَقالوا بِهَذا البُريقِ المُلالي
- ٥وَبي مِثلُ ما بِهِم مِن أَسىًوَلكنَّني بالأَسى لا أُبالي
- ٦أَأَستَنشِقُ الرِّيحَ عُلويَّةًأَجَلْ وَبِكوفَنَ أَهلي وَما لي
- ٧وَجَدِّيَ مِن غالِبٍ في الذُّراوَمِن عامِرٍ وَهُمُ الحُمسُ خالي
- ٨فَأَكرِم بِمَن كانَ أَعمامُهُقُرَيشاً وَأَخوالُهُ مِن هِلالِ
- ٩وَتِلكَ بُيوتٌ بَناها الإِلَهُعَلى عُمُدٍ في نِزارٍ طِوالِ
- ١٠أُدِلُّ بِها وَبِنَفسي أَرومُعُلاً تُجتَنى مِن صدورِ العَوالي
- ١١وَبِالمُنحَنى شَجَني وَالحِمىإِلَيهِ نِزاعي وَعَنهُ سُؤالي
- ١٢وَكَم رَشأٍ عاطِلٍ شاقَنيإِلى رَشأٍ في مَغانيه حالِ
- ١٣وَقَد رَدَّ غَربيَ عَما أَرومُزَمانٌ تَضايَقَ فيهِ مَجالي
- ١٤وَقَدَّمَ مِن أَهلِهِ عُصبَةًلِئامَ الجُدودِ قِباحَ الفِعالِ
- ١٥نَفَضتُ يدي منهُمُ إذ رأَيتُلَهُم أَيديَاً بخلَتْ بِالنَّوالِ
- ١٦سَواسيَةٌ جارُهُم لا يَعِزْزُ حتَّى يُفارِقَهُم عَن تَقَالِ
- ١٧سَيَسمو بِيَ المَجدُ حَتَّى تَنالَيَميني السُّها وَالثُّرَيّا شِمالي
- ١٨وَتَفلي الصَوارِمُ مِن مَعشَرٍذَوائِبَ تَهفو بِأَيدي الفَوالي
- ١٩بِحَيثُ تُناجي جِباهُ الوَرىمِنَ الأَرضِ ما صافَحَتهُ نِعالي