وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
الأبيورديأندلسيالطويلالواو
- ١وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَىومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ
- ٢نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِهانُحولاً بنفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ
- ٣تُسائِلُني أَترابُها هَل تُحبُّهالَها وأَبيها من مَوَدَّتي الصَّفْوُ
- ٤أيحسَبْنَ قَلبي خالياً من غَرامِهاوأَيُّ فؤادٍ من مَودَّتها خِلوُ
- ٥عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْعليها وَمَرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ
- ٦أَرى عَينَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوىفَما لِيَ أَو تَصحو نواظِرُها صَحوُ
- ٧وَأَعلَمُ أَنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقُهُوَلكنَّه منها وفي حُبِّها حُلوُ