قصائد

زار بذيل الظلام منتقبا

الأبيورديأندلسيالمنسرححزنالباء

  1. ١زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا
  2. ٢يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِوَهوَ بِأَنوارِها قَدِ اِختَضَبا
  3. ٣يا ساقِيَ الخَمرِ إِنَّ ريقَكَ ليصَهباءُ تُكسىَ مِن ثَغرِكَ الحَبَبا
  4. ٤يَفديكَ نَفسي وَالنَّاسُ غَيرَ أَبيفَإِنَّني أَشرَفُ الأَنامِ أَبا
  5. ٥هَلُمَّ نَشرَبْ راحاً مُعَتَّقَةًصَفَتْ وَرَقَّتْ وَعُمِّرَتْ حُقُبا
  6. ٦إِن راضَها الماءُ أَذعَنَتْ وَجَنَتْمِنها النُّفوسُ السُّرورَ وَالطَّرَبا
  7. ٧ذاكَ لُجَينٌ وَهَذِهِ ذَهَبٌيَنتَهِبانِ اللُّجَينَ وَالذَّهَبا
  8. ٨بِها طَوَيتُ الشَّبابَ في جِدَةٍأَرضَعُ مِن دَرِّها الَّذي نَضَبا
  9. ٩أَيّامَ كانَ الحِمى لَنا وَطَناًلا يَرهَبُ الجارُ عِندَهُ النُّوَبا
  10. ١٠وَنَحنُ في حُلَّةِ النَّعيمِ بِهِنَسحَبُ ذَيلَ الثَّراءِ ما اِنسَحَبا