قصائد

طرقته أسماء أم حلما

عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحرومانسيةالميم

  1. ١طَرَقَتهُ أَسماءُ أَم حَلَماأَم لَم تَكُن مِن رِحالِنا أَمَما
  2. ٢طافَت بِأَفراسِنا وَأَرحُلِنافَزادَنا طَيفُها بِنا سَقَما
  3. ٣زَيدِيَّةٌ حَلَّتِ الغُرابَةَ أَوحَلَّت أُسَيساً أَو حَلَّتِ الثَلَما
  4. ٤كانَت لَنا جارَةً فَأَزعَجَهاقاذورَةٌ يُسحِقُ النَوى قُدُما
  5. ٥لا يَصِلُ الحَبلَ بِالصَفاءِ وَلايُكسِبُهُ قُوَّةً إِذا اِنجَذَما
  6. ٦يا مَن يَرى البَرقَ بِالحِجازِ كَماأَقبَسَ أَيدي الوَلائِدِ الضَرَما
  7. ٧لاحَ سَناهُ مِن نَخلِ يَثرِبَ فَالحَرَّةِ حَتّى أَضا لَنا إِضَما
  8. ٨أَسقى بِهِ اللَهُ بَطنَ طَيبَةَ فَالرَوحاءِ فَالأَخشَبَينِ فَالحَرَما
  9. ٩أَرضٌ بِها تَنبُتُ العَشيرَةُ قَدعِشنا وَكُنّا مِن أَهلِها عَلَما
  10. ١٠فُجِعتُ بِالغُرِّ مِن أُمَيَّةَ حاشا واحِداً نَجتَلي بِهِ الظُلَما
  11. ١١أَعني اِبنَ لَيلى عَبدَ العَزيزِ بِبابِليُونَ تَغدو أَجفانُهُ رُذُما
  12. ١٢يَلتَفِتُ الناسُ حَولَ مِنبَرِهِإِذا عَمودُ البَرِيَّةِ اِنهَدَما
  13. ١٣مُجَرَّبُ الحَزمِ في الأُمورِ وَإِنخَفَّت حُلومٌ بِأَهلِها حَلُما
  14. ١٤يَنتَهِبُ الحَمدَ بِاليَدَينِ كَماناهَبَ فُرسانُ غارَةٍ نَعما
  15. ١٥أَغَرُّ أَشياخُهُ العُصاةُ بَنوأُمَيَّةَ المُرغِمونَ مَن رَغَما
  16. ١٦أَشياخُ صِدقٍ نَموا بِمُعتَلِجِ البَطحاءِ كانوا لِقَومِهِم عِصَما
  17. ١٧نالوا مَواريثَ مِن جُدودِهِمُفَوَرَّثوها مَروانَ وَالحَكَما
  18. ١٨أَهلُ الحَمالاتِ وَالدَسيعَةِ وَالمُغنونَ عِندَ الشَدائِدِ البُهَما
  19. ١٩اِختَرتُ عَبدَ العَزيزِ مُرتَغِباًوَاللَهُ لِلمَرءِ خَيرُ مَن قَسَما
  20. ٢٠مِنَ البَهاليلِ مِن أُمَيَّةَ يَزدادُ إِذا ما مَدَحتَهُ كَرَما
  21. ٢١لا يَحسَبُ المِدحَةَ الخِداعَ وَلايُدرَكُ تَيّارُهُ إِذا اِلتَطَما
  22. ٢٢جاءَت بِهِ حُرَّةٌ مُهَذَّبَةٌكَلبِيَّةٌ كانَ بَيتُها دِعَما
  23. ٢٣مِل أَصبَغِيّاتِ وَالفَوارِعِ لايَحمِلنَ فَوقَ الكَواهِلِ الحُزُما
  24. ٢٤هُنَّ العَرانينُ مِن قُضاعَةَ أَمثالُ بَنيهِنَّ يَمنَعُ الذِمَما
  25. ٢٥يَغدو وَفُرسانُهُ مُواكِبَةٌذا يَلمَقٍ ناشِئاً وَمُستَلِما
  26. ٢٦تُكِنُّهُ خِرقَةُ الدِرَفسِ مِنَ الشَمسِ كَلَيثٍ يُفَرِّجُ الأَجَما
  27. ٢٧دانَت لَهُ الوَحشُ وَالسِباعُ كَمادانَت مَجوسُ الأُبُلَّةِ الصَنَما
  28. ٢٨يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍقَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما
  29. ٢٩لَم يَأتِ يَومٌ إِلّا وَعِندَهُمالَحمُ رِجالٍ أَو يولَغانِ دَما
  30. ٣٠مُضَبَّرٌ يَحبِسُ الخَميسَ وَإِنبَلَّت يَداهُ بِقِرنِهِ نَدِما
  31. ٣١كَأَنَّما كُسِّرَت سَواعِدُهُفَما اِستَوى جَبرُها وَلا اِلتَأَما
  32. ٣٢قَد جَرَّبَت وَقعَهُ السِباعُ فَماتَغمِزُ مِنهُ ضَعفاً وَلا هَرَما
  33. ٣٣فَذاكَ شَبَّهتُهُ اِبنَ لَيلى وَلَكِنَّ اِبنَ لَيلى يَفوقُهُ شِيَما
  34. ٣٤مَن يَهَبُ البُختَ وَالوَلائِدَ كَالغِزلانِ وَالخَيلَ تَعلُكُ اللُجُما
  35. ٣٥وَالهَجمَةَ الجِلَّةَ الجَراجِرَ وَالأَعبُدَ فيها تُشَبَّهُ الأَكَما
  36. ٣٦وَالوُصَفاءَ الحِسانَ وَالذَهَبَ الأَحمَرَ مَجداً إِفادَةً قُحَما
  37. ٣٧مَجداً تَليداً بَناهُ أَوَّلُهُأَدرَكَ عاداً وَقَبلَها إِرَما
  38. ٣٨يُنكِرُ لا إِنَّ لا لَمُنكَرَةٌمِن فيهِ إِلّا مُحالِفاً نَعَما