طرقت علوة والرمل شج
الأبيورديأندلسيالرملرثاءالحاء
- ١طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍبالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ
- ٢حَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباًوَالحَمامُ الوُرقُ في الأَيكِ تَنوحُ
- ٣وأَريجُ المسكِ مِن أَردانِهايُوقَظُ الرَّكبُ بِهِ حينَ يَفوحُ
- ٤وأَحسوا بِسُراها فاِنثنتْبِفؤادِ الصَبِّ وَالدَّمعُ سَفوحُ
- ٥وهيَ تَسري روضَةً مطلولَةًكَيفَ يُخفي نَشرَهُ الرَّوضُ النَّفوحُ
- ٦فَأَضاءَ الصُّبحُ واجتازَ بنابارِقٌ مِن خِلَلِ المُزنِ لَموحُ
- ٧وكلا النُّورَينِ مِن مَسفَرِهاوَثَناياها عَلى النَّأيِ يَلوحُ
- ٨فتَبَصرتُ فَلَم تؤْنِسْهمامُقلَةٌ في وَشَلِ الدَّمعِ سَبوحُ
- ٩تُظهِرُ الوجدَ الَّذي أُضمِرُهُوَعَناءٌ مَرَحُ الطَّرفِ الطَّموحُ
- ١٠إِن تَبُح بالسِّرِّ عَينٌ دَمَعَتْفَدموعُ العَينِ بِالسِّرِّ تَبوحُ