قصائد

أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالراء

  1. ١أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِوَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ
  2. ٢وَكَأسيَ فيها كانَ درديَ يسرةمَحَت رَسمَهُ منّا مُنادَمةُ العُسر
  3. ٣وَطارَ بي البين المشت وَإِن ليفِراخاً ضِعاف السَير عَن مفحص الوكر
  4. ٤كَفى حُزناً حالي وَما حالُ مُغرَميَبيت عَلى يَأس وَيُصبح في أَسر
  5. ٥لَئَن حارَ مَهجور سِوايَ بِأَمرِهِفَقَد حارَ بي مِما أُنازلهُ أَمري
  6. ٦كَأَني لَم أَصنَع بِجلَّق مِن يَدٍإِذا ذَكَرت أَشتَمُّ رائِحَة الشُكر
  7. ٧نَسوني وَلَو كانُوا مِن الناس ما عَمواعَن القَمَر الساري وَلا جهلوا قَدري
  8. ٨تَرَكت بِهُم مِن كانَ يُؤنس وَحشَتيإِذا سَئمت روحي وَضاقَ بِها صَدري
  9. ٩أَتى زائِري مِن بَعد حَول مُوَدِعاًوَطَوق الدُجى قَد صارَ في قَبضة الفَجر
  10. ١٠فَأَخجَلتُهُ بِالعَتَب حَتّى رَأَيتُهُيَزيح الثُرَيا بِالهِلال عَن البَدر
  11. ١١وَغَرّبت عَن أَهلي وَسارَ مشرِقاًولَستُ بِما يَجري القَضاءُ إِذاً أَدري