أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالراء
- ١أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِوَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ
- ٢وَكَأسيَ فيها كانَ درديَ يسرةمَحَت رَسمَهُ منّا مُنادَمةُ العُسر
- ٣وَطارَ بي البين المشت وَإِن ليفِراخاً ضِعاف السَير عَن مفحص الوكر
- ٤كَفى حُزناً حالي وَما حالُ مُغرَميَبيت عَلى يَأس وَيُصبح في أَسر
- ٥لَئَن حارَ مَهجور سِوايَ بِأَمرِهِفَقَد حارَ بي مِما أُنازلهُ أَمري
- ٦كَأَني لَم أَصنَع بِجلَّق مِن يَدٍإِذا ذَكَرت أَشتَمُّ رائِحَة الشُكر
- ٧نَسوني وَلَو كانُوا مِن الناس ما عَمواعَن القَمَر الساري وَلا جهلوا قَدري
- ٨تَرَكت بِهُم مِن كانَ يُؤنس وَحشَتيإِذا سَئمت روحي وَضاقَ بِها صَدري
- ٩أَتى زائِري مِن بَعد حَول مُوَدِعاًوَطَوق الدُجى قَد صارَ في قَبضة الفَجر
- ١٠فَأَخجَلتُهُ بِالعَتَب حَتّى رَأَيتُهُيَزيح الثُرَيا بِالهِلال عَن البَدر
- ١١وَغَرّبت عَن أَهلي وَسارَ مشرِقاًولَستُ بِما يَجري القَضاءُ إِذاً أَدري