قصائد

أشاقتك من أطلال ليلى معالم

ابن دنينيرأيوبيالطويلالميم

  1. ١أشاقتك من أطلال ليلى معالمُفأبدت شؤون الدمع ما أنت كاتمُ
  2. ٢أم القلبُ إثر الظاعنين صبابةًدعا فأجابتهُ الدموع السواجم
  3. ٣أطاع الهوى لما عصى الصبر معلنابأنّ فؤادي من جوى البين هائم
  4. ٤الأربّ دار باللوى قد تقوّضتلبعدهم أركا نها والدعائم
  5. ٥وقفت بها أذري دموعاً تسعّرتبها نار حزن ضمّنتها الحيازمُ
  6. ٦وقد محّصت اطلالها فكأنهاظباء باقطار الفلاة جواثم
  7. ٧أقول إذا ذكرى عهودي تعّرضتسقى عرصتيها عارض متراكم
  8. ٨وأنّى جفتها المزن لا زال صائبامن الجفن صوب بالمدامع ساجم
  9. ٩وعاذلةٍ باتت تقول ملحّةأمثلك يبكى الربع والربع طاسم
  10. ١٠فقلت لها كفّي الملام فإنهاهي الدار أقوت آياتها والمعالم
  11. ١١عهدت بها شرخ الشباب بوصل منهويتُ وغصنُ العيش أخضر ناعم
  12. ١٢بحيث امتناع الغانيت ممنّعُلدينا ولون الرأس اسود فاحمُ
  13. ١٣وما فوّقت أيدي البعاد لشملناسهام النهوى والخطبُ وسنان نائمُ
  14. ١٤وقد طلعت بعد الفراق بمغرقينجوم مشيب إثرها الموت ناجمُ
  15. ١٥فأنبأنني أنّ الصّبا غيرُ راجعٍإليّ وأنّ الشيبَ للمرء لعادمُ
  16. ١٦ولم أر دهري غارماً ما أضاعهُوكلّ زعيمٍ بالذي ضاع غارمُ
  17. ١٧فوا عجباً من سوء خطي وقد سرىلفضلي عرف مخطم الدهر فاغم
  18. ١٨إذا جئتُ وردا للمعالي ارودهُفإن الرزايا فوق وردي حوائمُ
  19. ١٩وما فرقي والحادثات تلمّ بيمن الدهر والملك المعظّمُ عاصم
  20. ٢٠مليك به وجه الخطوب مقطّبوثغر الندى والدين والعدل باسم
  21. ٢١حسام أمير المؤمنين وما سميبذلك إلا وهو للخطب حاسم
  22. ٢٢به نصر الإسلام في كل توطنوحلّت بأهل الزيغ منه القواصمُ
  23. ٢٣لئن عجزت وطف الغوادي بجودهِلقد خجلت منه البحار الخضارم
  24. ٢٤فمن مجدهِ حوض المدائح مترعومن جودهِ البحر المنائح راسم
  25. ٢٥مليك له الأقدار تجرى على الورىفليس فضاءً غير ما هو حاكمُ
  26. ٢٦تجليب منه الدهر ثوبا من العُلاففي عصره كلّ الزمانِ مواسمُ
  27. ٢٧إذا عجز الوصّافُ عن حصر مدحهوأوصافه أثنت عليه المكارم
  28. ٢٨وما انصفوه بالمعظّم إذ غداعظيما وقد هانت لديه العظائم
  29. ٢٩ومن أين يُلغى للمظفّر شبهإذا احتدمت بالدار عين الملاحم
  30. ٣٠وكم سوق حرب للأعادي أقمتهُوموت لهم ايظقته وهو حالم
  31. ٣١ولم شهدت منك الفرنج مواقفاًوبحر المنايا موجده متلاطمُ
  32. ٣٢دعوت بها بيض السيوف فأذعنتتجيبك في هام الكماة الصوارم
  33. ٣٣لدى معرك لم يلف في جنباتهِإذ الروع إلّا صارم أو ضبارمُ
  34. ٣٤وما زلت في جيشين جيش مقاتلوجيش على القتلى من الطير حائم
  35. ٣٥ولو سئّلت أرض الفرنج شهادةأجابتكم صيدا ويافا وحارم
  36. ٣٦فكم خدلت فيها لدى الحرب أنفسوكم قسمت إذ ذاك منها الغنائمُ
  37. ٣٧وكم من صريع من مخافة بأسموما فقعت فيه الرقى والعزائم
  38. ٣٨وليس لكم في حرب فارس مفخرلقد صفُرت عن مثل ذاك الأعاجم
  39. ٣٩دعاك أمير المؤمنين فأذعنتله عزمة قلّت لديها العزائم
  40. ٤٠فألفاك سيفا في الأعادي مجرّراًوفي شفرتيه الموت إن شام شائم
  41. ٤١تميت وتحيي بالصوارم والندىكأنك للآجالِ والرزق قاسمُ
  42. ٤٢مليك الورى عزّ العزاء لحادثٍوجوهُ المعالي إذ ألمّ سواهمُ
  43. ٤٣وقد جلّ رزء المؤمنين كأنّماعليّ عليّ فالدموع رواذم
  44. ٤٤ألم به صرف الحوادث عنوةًولكنما من بعدها الدهر نادم
  45. ٤٥سقى قبره سحّ السحاب فطالماسقى الناس غيث من أياديه ساجم
  46. ٤٦ولا فارق التقديس أرضا ثوى بهاولا رحمة واللّه إذ ذاكَ راحم
  47. ٤٧أيا ملكاً لولا فواضل جودهِلضنّت علينا أن تجود الغمائم
  48. ٤٨دعوتك لما أن ألم بيَ الأذىوعدّت فما صحّت عليّ الجرائم
  49. ٤٩فخذ بيدي ثمّ اصطنعني فإنمانمتني إلى العلياء قوم أكارم
  50. ٥٠فما راق لي لمّا سمعت مشاربولا هنأتيني بعد ذاك مطاعمُ
  51. ٥١لديّ فنون من علومٍ غزيرةٍلساني لها في جبهة الدهر واسمُ
  52. ٥٢تفنّنت في الآداب حتى أخالهانهابا ولم يحرزه إلّايَ غانم
  53. ٥٣وجاهدت في علم القراءة بعدماقرأت بما لم يقر ورش وعاصم
  54. ٥٤ولي بأحاديث الرسول روايةتقصّرُ عنها في العلوّ العمائمُ
  55. ٥٥وسقراط ما أوعى من العلم ما وعىفؤادي ولكن عصره متقاوم
  56. ٥٦وأنبئت من لي في رضاه مصالحتهدّدني إذ رأيه في واهم
  57. ٥٧ولم اقترف ذنبا وأجن جنايةولكن سعت للسع في الأراقم
  58. ٥٨فإن كنت بي يا مالك الأرض محسناسعدت ولم تحدث عليّ الجوازم
  59. ٥٩وإلا فإني طائح الدم هالكوعما قليل أنت لا شك عالم