كم أستطيل تضللي وتلددي
ابن دراج القسطليعباسيالكاملحزنالياء
- ١كَمْ أَستَطِيلُ تَضَلُّلِي وتَلَدُّدِيوأرُوحُ فِي ظُلْمِ الخطوبِ وأَغْتَدي
- ٢والأَرضُ مُشرِقَةٌ بنورَيْ ربِّهاوالفجرُ مُنبَلِجٌ لِعَيْنِ المُهتدي
- ٣بأَغَرَّ من بيتِ النُّبوَّةِ والهُدىكالبدرِ من وَلَدِ النَّبيِّ مُحَمَّدِ
- ٤القاسِمِ المقسومِ راحَةَ كَفِّهِفِي بَسطِ معروفٍ وقَبضِ مُهَنَّدِ
- ٥الهاشِمِيِّ الطَّالِبيِّ الفاطِمِييِ الوَارِثِ العَليا بأَعْلى قُعدُدِ
- ٦أَهْدى إِلَى الدنيا عَليٌّ هَدْيَهُفِي طَيِّ أَرْدِيَةِ النُّهى والسُّؤْدَدِ
- ٧حتى تَجَلَّى للمكارِمِ والعُلابَدْراً تَنَقَّلَ فِي بُرُوجِ الأَسْعُدِ
- ٨مُتَقَدِّماً من مَشرِقٍ فِي مَشرِقٍمُتَنَقِّلاً من سيِّدٍ فِي سَيِّدِ
- ٩من كُلِّ رُوحٍ بالعَفافِ مقدَّسٍفِي كُلِّ جِسمٍ بالسَّناءِ مُقلَّدُ
- ١٠بَعُدُوا عنِ الرِّجْسِ الذَّمِيمِ وطُهِّرُوافِي مَنشَأٍ للمُنْجِبِينَ ومَوْلِدِ
- ١١ولَرُبَّ موجودٍ ولَمَّا يُوجَدِمنهُمْ ومفقودٍ كَأَنْ لَمْ يُفْقَدِ
- ١٢ما بُشِّرُوا بالفَوْزِ حَتَّى بُشِّرُوابِأَبَرِّ مَنْ خَلَفَ الجُدُودَ وأَمْجَدِ
- ١٣لَهمُ زكِيُّ صَلاتِنا ودُعاؤُنافِي كلِّ خُطبةِ مِنبرٍ وتَشهُّدِ
- ١٤ومكانُهُم من قلبِ كُلِّ كَتيبةٍكمكانِهِمْ من قلبِ كُلِّ مُوَحِّدِ
- ١٥هُمْ أَنجبوكَ لسانَ صدقٍ عَنهُمُفَرعاً يطيبُ لنا بطيبِ المَحْتِدِ
- ١٦وهُمُ رَضُوكَ لكلِّ خطبٍ فادحٍواستخلفوكَ لكلِّ غاوٍ مُعتَدِ
- ١٧ولصوتِ داعٍ بالصَّرِيخِ مُثَوِّبٍولِفَكِّ عانٍ بالخطوبِ مُقيَّدِ
- ١٨مَلَكٌ تَشاكَهَ جُودُهُ وجَوادُهُإِن كَرَّ نحوَ مُبارِزٍ أَوْ مُجْتَدِ
- ١٩أَعْيا عَليَّ أَهَادِياتُ جِيادِهِفِي الرَّوْعِ أَهْدى أَمْ نداه فِي النَّدي
- ٢٠لا الفارِسُ الأَقصى بمُعجِزِهِ ولاجَدْواهُ للأَدنَيْن دونَ الأَبْعَدِ
- ٢١سيفُ الخِلافَةِ فِي العِدى وأَمينُهادونَ الغُيوبِ وزَيْنُها فِي المَشْهَدِ
- ٢٢يُبلي جَوَانِحَها بنفسِ مخاطِرٍويُنيمُ أَعيُنَها بعَيْنِ مُسَهَّدِ
- ٢٣جَهِدَ الكرامُ وَمَا دَنَوْا من غايَةٍأَحرزْتَها متأَنِّياً لَمْ تَجهدِ
- ٢٤بِكَ أُخْمِدَتْ نيرانُها من فتنَةٍلولاكَ يَا ابْنَ نَبيِّنا لَمْ تُخْمَدِ
- ٢٥مَنْ ذا سِوَاكَ إِذَا الرجالُ تدافعوارَأْياً يُؤَلِّفُها برأْيٍ أَوْحَدِ
- ٢٦وإِذا الصَّوارِمُ جُرِّدَتْ فِي فتنةٍعَمْياءَ تُغْمِدُها بسيفٍ مُغمَدِ
- ٢٧ولرُبَّ مُشعَلةِ الرِّماحِ كَفَفْتهاعَفواً وَمَا زَعْزَعْتَ حَبوَةَ مُرتَدِ
- ٢٨يا مَنْ إِذَا عَلِقَتْ يَدِي بيَمينِهِفالكاشِحونَ أَقَلُّ مَا مَلَكتْ يَدي
- ٢٩وإِذا عَقَلْتُ رَواحِلي بفنائِهِفقد اقتَضَيْتُ ضَمانَ يومِي عن غدِ
- ٣٠وَعَدَتْنِيَ الدُّنيا شقيقَك مفزَعاًمن سُوءِ عادِيةِ الزَّمانِ الأَنكَدِ
- ٣١وكَفى بِبِشرِكَ لي بَشيراً بالمُنىوقبولِ وَجْهِك مُنجِزاً للمَوْعِدِ
- ٣٢يا ابْنَ الشفِيعِ بنا وأَكْرَمَ أُسْوَةٍلِلمُقتَدِينَ وأَنتَ أَجْدَرُ مُقتَدِ
- ٣٣امدُدْ يَمينكَ شافِعاً ومُشَفَّعاًتَحُزِ الثَّناءَ مُخلَّداً بمُخلَّدِ
- ٣٤يا ابْنَ الوَصِيِّ عليَّ أَوْصِ سَمِيَّهُأَلّا يضيعَ سَمِيُّ جَدِّكَ أَحْمَدِ
- ٣٥يا صَفْوَةَ الحَسَنَيْنِ كَمْ قَدْ أَحْسَناإِصغاءَ وُدِّ النازِحِ المتَودِّدِ
- ٣٦يَا أَيُّهَا القَمرانِ أَيْنَ سَناكُمَاعن مُطبِقٍ فِي ليلِ هَمٍّ أَسْوَدِ
- ٣٧يَا أَيُّهَا الغيثانِ هلْ لكما إِلَىروضِ النُّهى والعِلْمِ فِي التُّرْبِ الصَّدِي
- ٣٨يا فرقَدَيْ قُطْبِ الخلافَةِ جَهِّزامُهْدِي السَّلامِ لفَرْقَدٍ من فَرْقَدِ
- ٣٩فَلأَجْعَلَنَّ ثناءَ مَا أَوْلَيْتُمازاداً لكُلِّ مكَوِّفٍ أَوْ مُنجِدِ
- ٤٠حَتَّى يُسَمَّعَ طِيب مَا أُثني بِهِقَبْرٌ بطَيبةَ أَوْ بِصَحْنِ المَسجِدِ
- ٤١وإِذا وردنا حوضَ جدِّك فاستمعْوأَبوكَ يَسقِي للرَّواءِ السَّرْمَدِ
- ٤٢شُكْر الَّذِي أَرْحَبتُما من منزِليوثناءَ مَا رَفَّهتُما من مَوْرِدِ
- ٤٣فِي سِتَّةٍ ضَعُفُوا وضُعِّفَ عَدُّهُمْحَمْلاً لمبهورِ الفُؤَادِ مُبَلَّدِ
- ٤٤شدَّ الجلاءُ رِحالُهُم فتَحَمَّلتْأَفلاذَ قلبٍ بالهُمُومِ مُبَدّدِ
- ٤٥وَحَدَتْ بِهِمْ صَعَقَاتُ رَوْعٍ شَرَّدَتْأَوْطانَهُمْ فِي الأرضِ كُلَّ مُشَرَّدِ
- ٤٦لا ذَاتُ خِدْرِهمُ يُرَامُ لِوَجْهِهَاكِنٌّ ولا ذو مَهْدِهمْ بمُمَهَّدِ
- ٤٧عاذُوا بلَمْعِ الآلِ فِي مَدِّ الضُّحىمِنْ بَعدِ ظِلٍّ فِي القُصورِ مُمَدَّدِ
- ٤٨ورَضُوا لباسَ الجُودِ يَنْهَكُ مِنهُمُبِالبُؤْسِ أَبشارَ النَّعِيمِ الأَرْغَدِ
- ٤٩واستَوْطَنُوا فَزَعاً إِلَى بَحرِ النَّدىأَهْوَالَ بَحْرٍ ذي غَوَارِبَ مُزْبِدِ
- ٥٠من كُلِّ عارٍ بالتَّجَمُّلِ مُكتَسٍومُزَوَّدٍ بالصَّبْر غيرِ مُزَوَّدِ
- ٥١ولَنِعْمَ جَبْرُ الفَقْرِ من بَعدِ الغِنىوالذُّلِّ بَعدَ العِزّ آلُ مُحَمَّدِ