قصائد

كم أستطيل تضللي وتلددي

ابن دراج القسطليعباسيالكاملحزنالياء

  1. ١كَمْ أَستَطِيلُ تَضَلُّلِي وتَلَدُّدِيوأرُوحُ فِي ظُلْمِ الخطوبِ وأَغْتَدي
  2. ٢والأَرضُ مُشرِقَةٌ بنورَيْ ربِّهاوالفجرُ مُنبَلِجٌ لِعَيْنِ المُهتدي
  3. ٣بأَغَرَّ من بيتِ النُّبوَّةِ والهُدىكالبدرِ من وَلَدِ النَّبيِّ مُحَمَّدِ
  4. ٤القاسِمِ المقسومِ راحَةَ كَفِّهِفِي بَسطِ معروفٍ وقَبضِ مُهَنَّدِ
  5. ٥الهاشِمِيِّ الطَّالِبيِّ الفاطِمِييِ الوَارِثِ العَليا بأَعْلى قُعدُدِ
  6. ٦أَهْدى إِلَى الدنيا عَليٌّ هَدْيَهُفِي طَيِّ أَرْدِيَةِ النُّهى والسُّؤْدَدِ
  7. ٧حتى تَجَلَّى للمكارِمِ والعُلابَدْراً تَنَقَّلَ فِي بُرُوجِ الأَسْعُدِ
  8. ٨مُتَقَدِّماً من مَشرِقٍ فِي مَشرِقٍمُتَنَقِّلاً من سيِّدٍ فِي سَيِّدِ
  9. ٩من كُلِّ رُوحٍ بالعَفافِ مقدَّسٍفِي كُلِّ جِسمٍ بالسَّناءِ مُقلَّدُ
  10. ١٠بَعُدُوا عنِ الرِّجْسِ الذَّمِيمِ وطُهِّرُوافِي مَنشَأٍ للمُنْجِبِينَ ومَوْلِدِ
  11. ١١ولَرُبَّ موجودٍ ولَمَّا يُوجَدِمنهُمْ ومفقودٍ كَأَنْ لَمْ يُفْقَدِ
  12. ١٢ما بُشِّرُوا بالفَوْزِ حَتَّى بُشِّرُوابِأَبَرِّ مَنْ خَلَفَ الجُدُودَ وأَمْجَدِ
  13. ١٣لَهمُ زكِيُّ صَلاتِنا ودُعاؤُنافِي كلِّ خُطبةِ مِنبرٍ وتَشهُّدِ
  14. ١٤ومكانُهُم من قلبِ كُلِّ كَتيبةٍكمكانِهِمْ من قلبِ كُلِّ مُوَحِّدِ
  15. ١٥هُمْ أَنجبوكَ لسانَ صدقٍ عَنهُمُفَرعاً يطيبُ لنا بطيبِ المَحْتِدِ
  16. ١٦وهُمُ رَضُوكَ لكلِّ خطبٍ فادحٍواستخلفوكَ لكلِّ غاوٍ مُعتَدِ
  17. ١٧ولصوتِ داعٍ بالصَّرِيخِ مُثَوِّبٍولِفَكِّ عانٍ بالخطوبِ مُقيَّدِ
  18. ١٨مَلَكٌ تَشاكَهَ جُودُهُ وجَوادُهُإِن كَرَّ نحوَ مُبارِزٍ أَوْ مُجْتَدِ
  19. ١٩أَعْيا عَليَّ أَهَادِياتُ جِيادِهِفِي الرَّوْعِ أَهْدى أَمْ نداه فِي النَّدي
  20. ٢٠لا الفارِسُ الأَقصى بمُعجِزِهِ ولاجَدْواهُ للأَدنَيْن دونَ الأَبْعَدِ
  21. ٢١سيفُ الخِلافَةِ فِي العِدى وأَمينُهادونَ الغُيوبِ وزَيْنُها فِي المَشْهَدِ
  22. ٢٢يُبلي جَوَانِحَها بنفسِ مخاطِرٍويُنيمُ أَعيُنَها بعَيْنِ مُسَهَّدِ
  23. ٢٣جَهِدَ الكرامُ وَمَا دَنَوْا من غايَةٍأَحرزْتَها متأَنِّياً لَمْ تَجهدِ
  24. ٢٤بِكَ أُخْمِدَتْ نيرانُها من فتنَةٍلولاكَ يَا ابْنَ نَبيِّنا لَمْ تُخْمَدِ
  25. ٢٥مَنْ ذا سِوَاكَ إِذَا الرجالُ تدافعوارَأْياً يُؤَلِّفُها برأْيٍ أَوْحَدِ
  26. ٢٦وإِذا الصَّوارِمُ جُرِّدَتْ فِي فتنةٍعَمْياءَ تُغْمِدُها بسيفٍ مُغمَدِ
  27. ٢٧ولرُبَّ مُشعَلةِ الرِّماحِ كَفَفْتهاعَفواً وَمَا زَعْزَعْتَ حَبوَةَ مُرتَدِ
  28. ٢٨يا مَنْ إِذَا عَلِقَتْ يَدِي بيَمينِهِفالكاشِحونَ أَقَلُّ مَا مَلَكتْ يَدي
  29. ٢٩وإِذا عَقَلْتُ رَواحِلي بفنائِهِفقد اقتَضَيْتُ ضَمانَ يومِي عن غدِ
  30. ٣٠وَعَدَتْنِيَ الدُّنيا شقيقَك مفزَعاًمن سُوءِ عادِيةِ الزَّمانِ الأَنكَدِ
  31. ٣١وكَفى بِبِشرِكَ لي بَشيراً بالمُنىوقبولِ وَجْهِك مُنجِزاً للمَوْعِدِ
  32. ٣٢يا ابْنَ الشفِيعِ بنا وأَكْرَمَ أُسْوَةٍلِلمُقتَدِينَ وأَنتَ أَجْدَرُ مُقتَدِ
  33. ٣٣امدُدْ يَمينكَ شافِعاً ومُشَفَّعاًتَحُزِ الثَّناءَ مُخلَّداً بمُخلَّدِ
  34. ٣٤يا ابْنَ الوَصِيِّ عليَّ أَوْصِ سَمِيَّهُأَلّا يضيعَ سَمِيُّ جَدِّكَ أَحْمَدِ
  35. ٣٥يا صَفْوَةَ الحَسَنَيْنِ كَمْ قَدْ أَحْسَناإِصغاءَ وُدِّ النازِحِ المتَودِّدِ
  36. ٣٦يَا أَيُّهَا القَمرانِ أَيْنَ سَناكُمَاعن مُطبِقٍ فِي ليلِ هَمٍّ أَسْوَدِ
  37. ٣٧يَا أَيُّهَا الغيثانِ هلْ لكما إِلَىروضِ النُّهى والعِلْمِ فِي التُّرْبِ الصَّدِي
  38. ٣٨يا فرقَدَيْ قُطْبِ الخلافَةِ جَهِّزامُهْدِي السَّلامِ لفَرْقَدٍ من فَرْقَدِ
  39. ٣٩فَلأَجْعَلَنَّ ثناءَ مَا أَوْلَيْتُمازاداً لكُلِّ مكَوِّفٍ أَوْ مُنجِدِ
  40. ٤٠حَتَّى يُسَمَّعَ طِيب مَا أُثني بِهِقَبْرٌ بطَيبةَ أَوْ بِصَحْنِ المَسجِدِ
  41. ٤١وإِذا وردنا حوضَ جدِّك فاستمعْوأَبوكَ يَسقِي للرَّواءِ السَّرْمَدِ
  42. ٤٢شُكْر الَّذِي أَرْحَبتُما من منزِليوثناءَ مَا رَفَّهتُما من مَوْرِدِ
  43. ٤٣فِي سِتَّةٍ ضَعُفُوا وضُعِّفَ عَدُّهُمْحَمْلاً لمبهورِ الفُؤَادِ مُبَلَّدِ
  44. ٤٤شدَّ الجلاءُ رِحالُهُم فتَحَمَّلتْأَفلاذَ قلبٍ بالهُمُومِ مُبَدّدِ
  45. ٤٥وَحَدَتْ بِهِمْ صَعَقَاتُ رَوْعٍ شَرَّدَتْأَوْطانَهُمْ فِي الأرضِ كُلَّ مُشَرَّدِ
  46. ٤٦لا ذَاتُ خِدْرِهمُ يُرَامُ لِوَجْهِهَاكِنٌّ ولا ذو مَهْدِهمْ بمُمَهَّدِ
  47. ٤٧عاذُوا بلَمْعِ الآلِ فِي مَدِّ الضُّحىمِنْ بَعدِ ظِلٍّ فِي القُصورِ مُمَدَّدِ
  48. ٤٨ورَضُوا لباسَ الجُودِ يَنْهَكُ مِنهُمُبِالبُؤْسِ أَبشارَ النَّعِيمِ الأَرْغَدِ
  49. ٤٩واستَوْطَنُوا فَزَعاً إِلَى بَحرِ النَّدىأَهْوَالَ بَحْرٍ ذي غَوَارِبَ مُزْبِدِ
  50. ٥٠من كُلِّ عارٍ بالتَّجَمُّلِ مُكتَسٍومُزَوَّدٍ بالصَّبْر غيرِ مُزَوَّدِ
  51. ٥١ولَنِعْمَ جَبْرُ الفَقْرِ من بَعدِ الغِنىوالذُّلِّ بَعدَ العِزّ آلُ مُحَمَّدِ