قصائد

أما الخليط فبان غير مودع

ابن دنينيرأيوبيالكاملالعين

  1. ١أمّا الخليط فبان غير مودّعفاسكب دموعك في المحلّ البلقع
  2. ٢وأطل وقوفك بالطلول عساك أنتروي بواكفها رسوم الأربع
  3. ٣رحلوا فللأجفان دمع دائميهمي ووقد النار بين الأضلع
  4. ٤لعبت بهم أيدي النوى فكأنّهمركبوا على متن الرياح الأربع
  5. ٥ولربما اتخذوا منازل بالحمىبين الشقيقة فاللوى فالأجرع
  6. ٦قد نفّروا طيب الكرى عن مقلةقد وكّلت فيهم بنيض الأدمع
  7. ٧أترقّب الطيف الملمّ وأين منفقد الكرى زوريلم بمضجعي
  8. ٨يا جيرة العلمين من وادي الغضازاد اشتياقي نحوكم وتفجّعي
  9. ٩إني أحقّ إذا سرت ربح الصبامن نحوكم بتارّج وتضوّع
  10. ١٠وأعلّل القلب المشوق وكلّماعلّلت قلبي عنكم لم يرجع
  11. ١١يا عاذليّ وليس قلبي عنهميسلو ولا يصغي للوم مسمعي
  12. ١٢كم معذلوني والفؤادُ متيّمبالمالكيّة لا يفيق ولا يعي
  13. ١٣اغدو بجفن ساهرا من لوعتيوأروح من كمدي بقلب موجعِ
  14. ١٤وأظلّ في دولة وفرط صبابةٍمن ساكيني هضب العقيق ولعلع
  15. ١٥والشيب بارقه يلوح بمفرقيوالدهر يرمي شملنا بتصدّع
  16. ١٦ويريبني وخط المشيب وإنماعصر الشبيبة ليس بالمسترجع
  17. ١٧ولقد عرفت الدهر إذ من شأنهرفع الوضيع وخفض كل مرفّع
  18. ١٨لكنّني لمّا لجأت ياحمدلم يبق فيّ لحادث من مطمعِ
  19. ١٩ملك غدا ورد العطايا والندىمنه لعافي الجود أعذب مشرع
  20. ٢٠أسد ولكن عند مشيخر القناضار إذا ما هيج غير مدفّع
  21. ٢١تاللّه ما أظلل الغمام معاقلتغدو لديه وهي ذات تمنّع
  22. ٢٢ما زال يغشى الروم منه جحفللجب باطراف الرماح الشرّع
  23. ٢٣ويقود كل غشمشمٍ من قومهصعب العريكة في الجلاد سميدع
  24. ٢٤كالأجدل المنقضّ لكن صيدهُتحت العجاج لحاسرٍ ومقنّع
  25. ٢٥حتى اغتدت منه البطارق عنوةفي الحرب بين تكبّلٍ ومكنّع
  26. ٢٦شهدت مواقف منه حتّى غودرتوعيونها من خوفه لم تهجع
  27. ٢٧وردت مياه الذلّ وهيَ أعزّةحتى ارتوت منه برفق المكرع
  28. ٢٨أنساهم طعم الحياة وطيبهافغدوا لذلكم بحبل أقطع
  29. ٢٩أمشيّد الدين الحنيف بعزمةأضحت مضاء كالبروق اللمع
  30. ٣٠قد جالت الأفهام فيك فأعجبتبخلائق في المجد ذات تنوّع
  31. ٣١فعنت لك الأبصار إذا دانت لك الــأقدار من شرفٍ بكم وترفّع
  32. ٣٢أنت امرؤ ما زال يخشاه العدىوفتّى لغير إلهه لم يخضع
  33. ٣٣كثّرت حسّادي بما أعددتهذخري إذا بين الأنام ومفزعي
  34. ٣٤فظللت من نعماك أنبز بالغنىمن بعد فقر كنت فيه مدقع
  35. ٣٥لكنّني أبقيت فيك مدائحاًتبقى خوالد كالنجوم الطلّع
  36. ٣٦لا اكفر النعماء منك وإنماقابلتها بقصائد لم تسمع
  37. ٣٧فمتى غدوت مقصرا عن مدحكمفبرئتُ من حبّ البطين الأنزع
  38. ٣٨فتمل من رجب هناء ودائماوبألف شهرة مثله مترفّع
  39. ٣٩ولو انّني أنصفت كنت مهنّئارجبا بمجدكم الأثيل الممرع
  40. ٤٠فالدهر يهنأه بقاؤك والورىما عشت في سنن المعالي المهبع