قصائد

خذ من قياد الدهر خير زمام

ابن دنينيرأيوبيالكاملالميم

  1. ١خذ من قياد الدهر خير زماموابشر بنيل سعادة ومرام
  2. ٢وتهنّ ما أوليته من نعمةثبتت قواعدها بخير دعام
  3. ٣نعم حباك بها الإمام فيا لهامن نعمة موصولة بدوام
  4. ٤نشرت عليك من الثناء برودهوأتت أمانا من ردى الأيّام
  5. ٥جمعت شتائمت كل مجد شاردفرقت به ما بين كل حرام
  6. ٦نظمت عليك من المودّة ما غداعقد القلوب وذاك خير نظام
  7. ٧أهلا بما بعث الإمام ومرحبابرسوله الآتي بعقد ذمام
  8. ٨حيا من الزوراء زور سعادةٍيكسو برونقه بلاد الشام
  9. ٩نور تألق بالعراق فكشّفتبضيائه أستار كلّ ظلام
  10. ١٠فكأنّه لما بدايولي الهدىذبرق تألق في متوب غمام
  11. ١١نصر بباب النصر جلل مثلهباب السلامة فادخلو بسلام
  12. ١٢يا حسن ألطاف الإمام فإنّهادبّب دبيب البرء في الأسقام
  13. ١٣نعم تحقق شكرها من بعدماوجب الثناء بها على الأيام
  14. ١٤يا نعمة نفعت على طول المدىمن ظامىء الآمال خرّ أوام
  15. ١٥بسط الإمام الطهر سابغ طولهاحتى تعيض جامح الإعدام
  16. ١٦لله يوم في السعادة لم أطبقوصفا له يوفي على الأعوام
  17. ١٧لم يتضّح فيه النهار لأنّهقد شيب رونقه بليل قتام
  18. ١٨فرأيت آبات الرسالة أقبلتبرسالة من باب خير إمام
  19. ١٩فرع زكا من هاشم في دوحةنبوبّة وهيَ المحلّ السامي
  20. ٢٠فالسعد في أرجائها متضوّعقد فضّ عنه لذاك خير ختام
  21. ٢١فسيحدث شكرا للإله لنعمةتولي المعظم غاية الإعظام
  22. ٢٢فعلى ابن عم محمد وسميتهأزكى صلاة أردفت بسلام
  23. ٢٣هو كوكب الخلفاء إذ هديت بهلمناهج الإنعام والإكرام
  24. ٢٤قرأوا صحائف من علاه ثبتتفي المجد وقع مواطىء الأقدام
  25. ٢٥ولّوا وجاءهم أخيرا بعد ماقد فاز بالتقديم والإقدام
  26. ٢٦نفسي فداؤك من إمام عندهُإن التقى والدين خير إمام
  27. ٢٧مستشعر ثوبين يخطر فيهاهدي التقى وسكينة الإسلام
  28. ٢٨مصغ إلى حكم الندى ولقد غداحكم الورى ومسرّع الأحكام
  29. ٢٩بمآثر لو لم يوغر طرقهالرأيت للساعين أيّ زحام
  30. ٣٠ومكارم كرمت أصولاً في العلىومناقب لمتوجبن كرام
  31. ٣١صلى الإله على قبور ائمةقد ضمنت منهم عظام عظام
  32. ٣٢أرباب ميراث النبي وبردهوقضيبه ومهند صمصام
  33. ٣٣الدين يعلم انهم أصحابهوالقائمون له بكلّ مقام
  34. ٣٤أضحى أمير المؤمنين بسيرةجازت مدى الأوهام والإفهام
  35. ٣٥ملك تصوّر في القلوب مثالهفلذاك لا ينجلو من الأوهام
  36. ٣٦يمضي عزيمة أمره فإذا مضتأخذت بسمع للعدى وكلام
  37. ٣٧قد عاد هذا الدهر محمودا بهإذكان مذموما على الأوغام
  38. ٣٨شرّفت يا شرفَ الملوك بخلقةحكمت على الأعداء بالإرغام
  39. ٣٩وزهابك العهد الذي أوتيتهُوتفاخرت بك ألسُنُ الأقلام
  40. ٤٠وكلت طرفك بالحوادث جاهداتأسو بجود يديك كل كلام
  41. ٤١فاشحذ غرار عزيمة ما وطئتإلا على الإسراج والألجام
  42. ٤٢وزر البلاد محاربا ومحامياومضويا من سدفة الإظلام
  43. ٤٣اللّه ولاك الرعية بعدماأولاك فضلاً أوفر الأقسام
  44. ٤٤قوّمت زائنهم بكلّ مقوّموحسمت ما رقهم بكل حسام
  45. ٤٥نغدوت مثل الدهر يأتي اليغظان أو يسري مع الأ
  46. ٤٦ورأى الخليفة فيك سيما ما رأى الآباء في الآباء والأعمام
  47. ٤٧إني أتشر من بديع ثنائكمحللا يجلّبها بديع كلامي
  48. ٤٨وبأيّ وقتٍ لم أقم لك شاكراًيفنى الزمان وطيب ذكرك نامي
  49. ٤٩فاسلم لدهر أنت من حسناتهِيا مجزل الإحسان والإنعام