خذ من قياد الدهر خير زمام
ابن دنينيرأيوبيالكاملالميم
- ١خذ من قياد الدهر خير زماموابشر بنيل سعادة ومرام
- ٢وتهنّ ما أوليته من نعمةثبتت قواعدها بخير دعام
- ٣نعم حباك بها الإمام فيا لهامن نعمة موصولة بدوام
- ٤نشرت عليك من الثناء برودهوأتت أمانا من ردى الأيّام
- ٥جمعت شتائمت كل مجد شاردفرقت به ما بين كل حرام
- ٦نظمت عليك من المودّة ما غداعقد القلوب وذاك خير نظام
- ٧أهلا بما بعث الإمام ومرحبابرسوله الآتي بعقد ذمام
- ٨حيا من الزوراء زور سعادةٍيكسو برونقه بلاد الشام
- ٩نور تألق بالعراق فكشّفتبضيائه أستار كلّ ظلام
- ١٠فكأنّه لما بدايولي الهدىذبرق تألق في متوب غمام
- ١١نصر بباب النصر جلل مثلهباب السلامة فادخلو بسلام
- ١٢يا حسن ألطاف الإمام فإنّهادبّب دبيب البرء في الأسقام
- ١٣نعم تحقق شكرها من بعدماوجب الثناء بها على الأيام
- ١٤يا نعمة نفعت على طول المدىمن ظامىء الآمال خرّ أوام
- ١٥بسط الإمام الطهر سابغ طولهاحتى تعيض جامح الإعدام
- ١٦لله يوم في السعادة لم أطبقوصفا له يوفي على الأعوام
- ١٧لم يتضّح فيه النهار لأنّهقد شيب رونقه بليل قتام
- ١٨فرأيت آبات الرسالة أقبلتبرسالة من باب خير إمام
- ١٩فرع زكا من هاشم في دوحةنبوبّة وهيَ المحلّ السامي
- ٢٠فالسعد في أرجائها متضوّعقد فضّ عنه لذاك خير ختام
- ٢١فسيحدث شكرا للإله لنعمةتولي المعظم غاية الإعظام
- ٢٢فعلى ابن عم محمد وسميتهأزكى صلاة أردفت بسلام
- ٢٣هو كوكب الخلفاء إذ هديت بهلمناهج الإنعام والإكرام
- ٢٤قرأوا صحائف من علاه ثبتتفي المجد وقع مواطىء الأقدام
- ٢٥ولّوا وجاءهم أخيرا بعد ماقد فاز بالتقديم والإقدام
- ٢٦نفسي فداؤك من إمام عندهُإن التقى والدين خير إمام
- ٢٧مستشعر ثوبين يخطر فيهاهدي التقى وسكينة الإسلام
- ٢٨مصغ إلى حكم الندى ولقد غداحكم الورى ومسرّع الأحكام
- ٢٩بمآثر لو لم يوغر طرقهالرأيت للساعين أيّ زحام
- ٣٠ومكارم كرمت أصولاً في العلىومناقب لمتوجبن كرام
- ٣١صلى الإله على قبور ائمةقد ضمنت منهم عظام عظام
- ٣٢أرباب ميراث النبي وبردهوقضيبه ومهند صمصام
- ٣٣الدين يعلم انهم أصحابهوالقائمون له بكلّ مقام
- ٣٤أضحى أمير المؤمنين بسيرةجازت مدى الأوهام والإفهام
- ٣٥ملك تصوّر في القلوب مثالهفلذاك لا ينجلو من الأوهام
- ٣٦يمضي عزيمة أمره فإذا مضتأخذت بسمع للعدى وكلام
- ٣٧قد عاد هذا الدهر محمودا بهإذكان مذموما على الأوغام
- ٣٨شرّفت يا شرفَ الملوك بخلقةحكمت على الأعداء بالإرغام
- ٣٩وزهابك العهد الذي أوتيتهُوتفاخرت بك ألسُنُ الأقلام
- ٤٠وكلت طرفك بالحوادث جاهداتأسو بجود يديك كل كلام
- ٤١فاشحذ غرار عزيمة ما وطئتإلا على الإسراج والألجام
- ٤٢وزر البلاد محاربا ومحامياومضويا من سدفة الإظلام
- ٤٣اللّه ولاك الرعية بعدماأولاك فضلاً أوفر الأقسام
- ٤٤قوّمت زائنهم بكلّ مقوّموحسمت ما رقهم بكل حسام
- ٤٥نغدوت مثل الدهر يأتي اليغظان أو يسري مع الأ
- ٤٦ورأى الخليفة فيك سيما ما رأى الآباء في الآباء والأعمام
- ٤٧إني أتشر من بديع ثنائكمحللا يجلّبها بديع كلامي
- ٤٨وبأيّ وقتٍ لم أقم لك شاكراًيفنى الزمان وطيب ذكرك نامي
- ٤٩فاسلم لدهر أنت من حسناتهِيا مجزل الإحسان والإنعام