وسرحة بربا نجد مهدلة
الأبيورديأندلسيالبسيطالياء
- ١وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍأَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها
- ٢إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُهامَشى النَّسيمُ على أَينٍ يناجيها
- ٣تَقيلُ في ظِلِّها بيضاءَ آنسةٌتكادُ تَنشُرها لِيناً وتَطويها
- ٤سودٌ ذوائِبُها بيضٌ ترائبُهاحمرٌ مجاسدُها صُفرٌ تراقِيها
- ٥عارضتُها فاتَّقَتْ طَرفي بجارَتِهاكالشَّمسِ عارَضَها غَيمٌ يواريها
- ٦وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَميوَنَفحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها
- ٧ثم اِنتَبَهتُ ولاحَ الفَجرُ في ظُلَمٍغَدا يَفضُّ سناهُ مِن حواشيها
- ٨وبلَّ دِرعِي ومهري صوبُ غاديَةٍفالبرقُ يضحكُها والرَّعدُ يُبكيها
- ٩والعَينُ مِن حُبِّ أَعرابيَّةٍ عَرَضَتْتعومُ في عَبَراتٍ كنتُ أُذريها
- ١٠فَلَيتَها لِيَ والآمالُ أَكثُرهايُعذِّب النَّفسَ بالدُّنيا وما فيها