قصائد

لما رأيت أن مايبتغي القرى

الحطيئةمخضرمالطويلهجاءالياء

  1. ١لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَىوأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
  2. ٢شددت حيازيمَ ابن أعيا بشربة ٍعلى فاقة ٍشدَّتْ أصول الجوانح
  3. ٣وما كُنْتُ مِثْلَ الكاهِليِّ وعِرْسِهِبَغَى الوُدَّ مَطْرُوفَة ِالعَيْنِ طامِحِ
  4. ٤غَدَا باغِياً يبغي رِضاها وَودَّهاوغابتْ لهُ غيْبَ امرىء ٍغير ناصح
  5. ٥دَعَتْ رَبَّها ألاَّ يَزَالَ بحاجَةٍولا يَغْتَدي إلاّ عَلى حَدّ بارحِ
  6. ٦فَلَمَّا رَأتْ أَلاَّ يُجِيبَ دُعاءَهاسقتهُ على لَوْحٍ دِمَاءَ الذّرَارحِ
  7. ٧وقالَت شَرَابٌ بارِدٌ فاشْرَبَنَّهُولُمْ يَدْرِ ما خاضَتْ لهُ بالمجادِحِ
  8. ٨فَشَدَّ بِذَا حُزْناً على ذي حفيظة ٍوَهَانَ بِذَا غُرماً على كفِّ جارحِ
  9. ٩أخو المرء يؤتى دُوَنهُ ثمَّ يُتَّقىبِزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الخُصَى كالجَمامِحِ