أوقد الحسن فوق خديك نارا
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفرومانسيةالراء
- ١أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ ناراوأَطارَ الدُّموعَ مِنِّي شَرارَا
- ٢أَنتِ يا من أَذْكَتْ غَراماً وأَبْكَتمُستهاماً بها وشَطَّتْ مَزَاراً
- ٣قد جعلتِ البدورَ منك حَيارَىحُسَّداً والنجومَ مِنِّي غيارَا
- ٤بأَبي مَنْ دفعتُ قَلبي إِلَيْهَاباختيارِي فلمْ تَدعْ لي اخْتِيَارا
- ٥أَجْبَرتْني عَلى اختيارِ تَجنِّيــهَا فأَصبحتُ مجُبراً مُخْتَارَا
- ٦الأَمانَ الأَمانَ فِيها ومِن نَارِ هَواهَا والفِرارَ الفَرارَ
- ٧وبِقَلبي مَنْ كَان عَهْدي بِقَلبيمضغةً ثُم قَدْ أَحالُوه دَارَا
- ٨جيرةٌ أَحْسَنُوا إِليْنَا وإن جارُوا عَلَيْنَا وإِنْ أَساءُوا الجِوارَا
- ٩حَمَلوا الرَّاحَ في المباسِمِ لَكِنْهُم صحاةٌ مِنها ونَحنُ سُكَارَى
- ١٠كم أَتَيْنا لها ورُحنا زمَاناًوحَيينا بها ومِتْنا مِرَارا
- ١١وبلغنَا بها الأَمَاني طِوالاوقَطَعْنا بها اللَّيالي قِصارا
- ١٢ما جعلتُ العِناقَ مِنِّي دِثَاراًأَو جعلتُ الشُّعورَ منها شِعَاراً
- ١٣بديارِي عَشِقْتُ لم أَنْدبُ الرَّبــعَ ذُهولاً ولا سَأَلْتُ الدِّيَارا
- ١٤لحلفي قط لم يسافر ولا سارضي الله عنه غرا حي خلف الذي عنه سارا
- ١٥ثم شَابَ العِذَارُ عَنيِّ ويكفيــكَ مشيبُ العِذَارِ عِنْد العَذارَى
- ١٦فأَعرْتُ الشَّبابَ غَيْري وما زالَ شبابُ الإِنْسانِ ثَوباً مُعَاراً
- ١٧أَطلعَ الشَّيبُ في عذَارِي نُجُوماًفرأَيتُ النُجومَ مِنه نَهاراً
- ١٨ولَو أَنِّ حِين استَجَرتُ من الشِّيــبِ لَكَانَ العزيزُ مِنه أَجَارَا
- ١٩ملكٌ لم يزَلْ يُجيرُ من الدهــرِ وأَحداثِه الَّتي لاَ تُجارَى
- ٢٠ملكٌ صَيَّر الملوكَ ذوي المِقْــدَارِ جُنْداً لَه بَلِ الأَقْدَارَا
- ٢١يهبُ المدْنَ والأَقالِيمَ لمَّاجلَّ أَنْ يَجْعلَ الهبات نُضَارَا
- ٢٢جلَّ أَن يَمْنَحَ اللُّجينَ عُلُوًّعَنْه أَو ينظُر النُّضَار احتقاراً
- ٢٣ملكَ الدَّهرَ هَيْبَةً وملوكَ الدهرِ بأساً والعالَمين اقْتِدارَا
- ٢٤ولقد أَلبسَ الملوكَ بفضلِ الــبأْس ثَوبَيْن ذِلَّةً وصَغَارَا
- ٢٥وبه أَصْبَحوا صِغَاراً ومَازالُوا مُلوكاً مِنْ قَبلِ ذَاكَ كِبَارَا
- ٢٦هو أَندى يداً وأَكرَمُ أَفعالاً وأَسْمَى مُلْكاً وأَعْلَى مَنَارَا
- ٢٧وأَقرُّوا بفضلِه بقلوبٍلا تُطيقُ القَرارَ والإِقْرَارَا
- ٢٨فمُناوِيه عَانَد الله جهراًومُعادِيه حَارَب المِقْدارَا
- ٢٩كم أَرادَتْ عِداه إِطْفاءَ نورِاللهِ ظُلْماً فأَظْلَموا وأَنَارَا
- ٣٠ركضوا جُهدَهُمْ وطَارُوا فلم يَلْــقَوْا مَجالاً ولاَ أَصَابُوا مَطَاراً
- ٣١وانْثَنَوا حين أَفرد الملك عنهميندُبُون الأَعْمالَ والأَعْمَارَا
- ٣٢أَيُّ شَكٍّ في أَنَّه مَلكَ الخلــقَ ومَنْ ذَا في فَضْلِه يَتَمارَى
- ٣٣نبأٌ في السَّماءِ والأَرضِ قَدْ سَارَ وسعْدٌ في الخافِقَينِ اسْتطَارَا
- ٣٤وندىً ينقَعُ النفوسَ الصَّوادِيوجَدىً يُبردُ القلوبَ الحِرارَا
- ٣٥ومعالٍ بذاتِها تَتَعالىوأَيادٍ بِفَضْلها تَتَبارَى
- ٣٦أَنتَ يا سيِّدَ الملوكِ وَأَزْكَاهُمْ نِصَاباً ومَنْصِباً وفَخَارَا
- ٣٧قد وَسِعْتَ الأَنَام عَدْلاً وضَيَّقْــتَ عَلى الجورِ أَنْ يَشِنَّ المغَارا
- ٣٨سارَ كالشَّمسِ ذكرُ عَدْلِكَ لكنقَدْ تَوارَتْ والذكرُ لاَ يَتَوارى
- ٣٩ولكَ البأْسُ كَمْ أَقَامَ مناراًلَك الحِلْمَ كَمْ أَقَالَ عِثَارَا
- ٤٠لا يطيقُ الكلامُ حصرَ معاليــكَ وهَلْ يَحصُر الكلامُ البِحَارَا
- ٤١فتهنَّ الصِّيامَ زارَك بالأَكــرِ وأَكْرِمْ بزائرٍ منه زَارَا
- ٤٢سوف يُثْنى عليكَ في الملإِ الــأَعْلَى بأَفْعالِكَ الَّتي تَتَبَارَى
- ٤٣تتبارىَ حُسْناً وطِيباً ونُسْكاًوخُشوعاً لِلَّه واسْتِغْفَارا
- ٤٤عملٌ صَالحٌ يُضِيءُ إِلى أَنْيجعلَ اللَّيلَ بِالضِّياءِ نَهَارا
- ٤٥لَمْ تَزلْ صَائِماً عن الإِثْم تَقْوىفجمعتَ الصِّيامَ والإِفْطَارا
- ٤٦سوفَ يأْتيكَ فيه فتحُ خُراسانَ فَلاَ تَيْأَسَنَّ من سِنْجَارا
- ٤٧وهْيَ قَدْ أَذْعَنَتْ وخَرَّت وأَلْقَتبيديها تَذَلُلاً وانْكِسَارَا
- ٤٨عِشْتَ فِيها مُمَلَّكاً نَافِذَ الحكــم عَلى الدَّهْرِ ناهِياً أَمَّارَا
- ٤٩أَلفَ عام تبْقَى وعَفْواً فَإِنِّيقلتُ والعامُ والسنونَ اختصارَا