أضاء بثغرك وادي أضا
ابن سناء الملكأيوبيالمتقاربالضاد
- ١أَضَاءَ بثغرِك وادي أَضاوفُضِّضَ بالنُّورِ ذَاك الفَضَا
- ٢وقام الثَّرى لالْتقاءِ الغمام لمَّا رأَى الْبَرقَ قد أَوْمَضا
- ٣وثَغْرُك كالثَّغرِ من دونهعِدًى تُتَّقى وظُبىً تُنْتَضَى
- ٤وللفَمِ مِنِّي دُيونُ عليهبغير الأَسِنَّةِ لا تُقْتَضَى
- ٥وأَغيدُ يُنْهضُه قدُّهفيمنَعُه الرِّدفُ أَنْ يَنْهَضَا
- ٦قد استيقظ الْحُسن في خَدِّهفلو أَغْمض الصَّبُّ ما غَمَّضا
- ٧وفضَّ وأَذهب عَنِّي نُهايَبما منه ذُهِّب أَو فُضِّضَا
- ٨سقى روضةَ الخدِّ ماءُ الجمالفروَّى كما أَنَّه روَّضا
- ٩يتيه وتبصرُه مقبلاًفيُحسَب من تيهه مُعْرضا
- ١٠ويا رُبَّما صرَّح الوصلفلستُ أُحِبُّ الذي أَبْغَضا
- ١١له ناظرٌ يُسقِمُ الناظِرينويَكسِفُ منه الوجوهَ الوِضَا
- ١٢دُعائِي له لا دُعَائِي عليهبأَلاَّ يصحَّ وأَنْ يَمْرَضَا
- ١٣ومَا لي وللوصل من بعد أَننَضَا الشَّيبُ عنِّيَ ما قَدْ نَضَا
- ١٤وكيف يعيشُ سروري وقدقَضَى الله أَنَّ سرورِي قَضَى
- ١٥ووسَّخ شعريَ هذا المشيبُفأَعْجِب به وَسَخاً أَبيضا
- ١٦وما حولي انقَضَّ ذاك الغراموما انقَضّ إِلاَّ وقد أَنْقضَا
- ١٧ما أَصْطفيه فمدح الصَّفىهو المُصْطَفى وهو المرْتضى
- ١٨شغلتُ بفرضِ مديحي لهوذاك أَحَقُّ بأَنْ يُفرَضا
- ١٩وزيرٌ تَخِر له سجَّداأُسودُ الملوكِ وأُسْد الْغَضَا
- ٢٠وتُبصرُ مجلسَه في سباقسُجودهم مسجداً مَرْكَضا
- ٢١تجيءُ الملوكُ له خُشَّعاًوتَنْقاد في أَمْرِه رُبَّضاً
- ٢٢وقامتْ له هيبةٌ أَصبحَتذكورُ الرِّجال بها حُيَّضاً
- ٢٣يقولُ فيُمْضِي الَّذِي قالهسَريعاً وما السَّيفُ إِلاَّ المضَا
- ٢٤ويأْتي الزَّمانُ بما قَدْ أَرادَويَقْضي القضاءُ بما قَد قَضَى
- ٢٥له قلمٌ جائلٌ في الطروسِفتحسبُه أَرقَماً نَضْنَضَا
- ٢٦فكم سلَّ من صارمٍ مُغْمدٍوكم أَغمدَ الصَّارمَ الْمُنتَضى
- ٢٧خطيبُ نحيفٌ وتمضي الحتوفُإِذا هو حذَّر أَو حَرَّضا
- ٢٨بديعُ المقالِ رفيعُ المَقامِوما رفعَ اللهُ لَن يُخْفَضَا
- ٢٩أَعادَ النَّدى بعد أَن كان سار وطنَّبه بعد أَنْ قوَّضا
- ٣٠يُثِيبُ ويُعطي العطاءَ الجزيلَبلا مقتضٍ وبلا مُقْتَضى
- ٣١يحيِّي وقد غاض ماءُ الكرامفَتلْقى أَناملَه قَيَّضا
- ٣٢فَسِرُّ أَيادِيه لا يَخْتَفيومَعنى معالِيه لن يُغْمضا
- ٣٣أَقلُّ جنودِك خطبُ الزمانِوأَدنى عبيدِك صرْفُ القَضا
- ٣٤أُودِّع منكَ الحَيَا والحياةَوأُودعُ قلبيَ جمرَ الغَضَا
- ٣٥وأَذهبَ سخطَك عني رِضاكفنغَّص بُعْدُك ذاك الرِّضا
- ٣٦وأَقْرَضني الدَّهرُ ثم استردَّ مني السرورَ الَّذي أَقْرَضا
- ٣٧عفوت وبيّضتَ وجه الرَّجاءِ فيكَ ومثلُك من بَيَّضَا
- ٣٨وكنتُ كبوتُ فأَنْهضْتَنِيجميلاً ومثلُك من أَنهضا
- ٣٩وقلتَ لمن قالَ لي كيفَ أَنْتأَتى ما أَتى ومَضى ما مَضى
- ٤٠وقام بظهريَ عفو الوزيرِوقَد كان أَعرضَ إِذْ أَعْرضا
- ٤١وسُرَّ عِدايَ وقالوا غَرِمْتفقلتُ ولكنَّه عَوَّضا
- ٤٢وأَلْبسَ أَضعافَ ما قَدْ نَضَاهوفَيَّض أَضْعَافَ ما غيضا
- ٤٣زففتُ العروسَ إِلى كُفوهاوصادفتُ يا حسنَه مَعْرِضَا
- ٤٤فدُمتَ يُزفُّ إِليكَ المديحُوتمنحُ أَضْعاف ما يُقْتَضى
- ٤٥وحظُّكَ للملكِ أَنْ يُصْطَفىوحظُّ عدوِّك أَن يُرفَضَا
- ٤٦وأَمرُ معاليك لا يَنْقَضِيومنزل سَعْدك لن يُنقضا